تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير البغوي » سورة الزخرف

تفسير قوله تعالى " " حم والكتاب المبين "تفسير قوله تعالى " " أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين "
تفسير قوله تعالى " " الذي جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون "تفسير قوله تعالى " " وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين "
تفسير قوله تعالى " " وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون "تفسير قوله تعالى " " بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون "
تفسير قوله تعالى " " بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين "تفسير قوله تعالى " ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين "
تفسير قوله تعالى " حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين "تفسير قوله تعالى " أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون "
تفسير قوله تعالى " ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فقال إني رسول رب العالمين "تفسير قوله تعالى " فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون "
تفسير قوله تعالى " فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين "تفسير قوله تعالى " إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل "
تفسير قوله تعالى " ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين "تفسير قوله تعالى " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين "
تفسير قوله تعالى " وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون "تفسير قوله تعالى " لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون "
تفسير قوله تعالى " وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم "
مسألة: الجزء السابع
[ ص: 202 ] [ ص: 203 ] [ ص: 204 ] [ ص: 205 ] سورة الزخرف

مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

( حم ( 1 ) والكتاب المبين ( 2 ) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ( 3 ) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ( 4 ) )

( حم ) ( والكتاب المبين ) أقسم بالكتاب الذي أبان طريق الهدى من طريق الضلالة ، وأبان ما تحتاج إليه الأمة من الشريعة .

( إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ) قوله : " جعلناه " أي : صيرنا قراءة هذا الكتاب عربيا . وقيل : بيناه . وقيل : سميناه . وقيل : وصفناه ، يقال : جعل فلان زيدا أعلم الناس ، أي وصفه ، هذا كقوله تعالى : " وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا " ( الزخرف 19 ) وقوله : " جعلوا القرآن عضين " ( الحجر 91 ) ، وقال : " أجعلتم سقاية الحاج " ( التوبة 19 ) كلها بمعنى الوصف والتسمية .

" وإنه " ( يعني القرآن ، ( في أم الكتاب ) في اللوح المحفوظ . قال قتادة : " أم الكتاب " : أصل الكتاب ، وأم كل شيء : أصله . قال ابن عباس : أول ما خلق الله القلم فأمره أن يكتب بما يريد أن يخلق ، فالكتاب عنده ، ثم قرأ " وإنه في أم الكتاب لدينا " فالقرآن مثبت عند الله في اللوح المحفوظ كما قال : " بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ " ( البروج 21 ) . ( لعلي حكيم ) قال قتادة : يخبر عن منزلته وشرفه ، أي : إن كذبتم بالقرآن يا أهل مكة فإنه عندنا لعلي رفيع شريف محكم من الباطل .

السابق

|

| من 19

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة