تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير البغوي » سورة الشورى

تفسير قوله تعالى " حم عسق "تفسير قوله تعالى " " له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم "
تفسير قوله تعالى " " ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير "تفسير قوله تعالى " " أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير "
تفسير قوله تعالى " " وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم "تفسير قوله تعالى " " والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم "
تفسير قوله تعالى " " الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز "تفسير قوله تعالى " " أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله "
تفسير قوله تعالى " " أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته "تفسير قوله تعالى " " وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون "
تفسير قوله تعالى " " ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد "تفسير قوله تعالى " " وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد "
تفسير قوله تعالى " وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير "تفسير قوله تعالى " " فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون "
تفسير قوله تعالى " " وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله "تفسير قوله تعالى " " ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده "
تفسير قوله تعالى " " فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا "تفسير قوله تعالى " " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان "
مسألة: الجزء السابع
[ ص: 180 ] [ ص: 181 ] [ ص: 182 ] [ ص: 183 ] سورة الشورى

مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

( حم ( 1 ) عسق ( 2 ) كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم ( 3 ) )

( حم عسق ) سئل الحسين بن الفضل : لم يقطع حم عسق ولم يقطع كهيعص ؟ فقال : لأنها سورة أوائلها حم ، فجرت مجرى نظائرها ، فكان " حم " مبتدأ " وعسق " خبره ، ولأنهما عدا آيتين ، وأخواتها مثل : " كهيعص " " والمص " " والمر " عدت آية واحدة .

وقيل : لأن أهل التأويل لم يختلفوا في " كهيعص " وأخواتها أنها حروف التهجي لا غير ، واختلفوا في " حم " فأخرجها بعضهم من حيز الحروف وجعلها فعلا وقال : معناها حم أي : قضى ما هو كائن .

وروى عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : ح حلمه ، م مجده ، ع علمه ، س سناؤه ، ق قدرته ، أقسم الله بها .

وقال شهر بن حوشب وعطاء بن أبي رباح : ح حرب يعز فيها الذليل ويذل فيها العزيز من قريش ، م ملك يتحول من قوم إلى قوم ، ع عدو لقريش يقصدهم ، س سيئ يكون فيهم ، ق قدرة الله النافذة في خلقه . [ ص: 184 ]

وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : ليس من نبي صاحب كتاب إلا وقد أوحيت إليه " حم عسق " . فلذلك قال :

( كذلك يوحي إليك ) . ( كذلك يوحي إليك ) قرأ ابن كثير " يوحى " بفتح الحاء وحجته قوله : " ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك " ( الزمر - 65 ) ، فعلى هذه القراءة قوله : ( الله العزيز الحكيم ) تبيين للفاعل كأنه قيل : من يوحي ؟ فقيل : الله العزيز الحكيم .

وقرأ الآخرون " يوحي " بكسر الحاء ، إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم .

قال عطاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : يريد أخبار الغيب .

السابق

|

| من 18

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة