تفسير القرآن

التفسير الكبير

الإمام فخر الدين الرازي أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين القرشي الطبرستاني الأصل

دار الكتب العلمية ببيروت

سنة النشر: 2004م – 1425هـ
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ستة عشر مجلد ًا

قوله تعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة قوله تعالى وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب
قوله تعالى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى قوله تعالى وآتوا النساء صدقاتهن نحلة
قوله تعالى فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئاقوله تعالى ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما
قوله تعالى وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم قوله تعالى للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون
قوله تعالى وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفاقوله تعالى وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا
قوله تعالى إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيراقوله تعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين
قوله تعالى ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولدقوله تعالى فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث
قوله تعالى فإن كان له إخوة فلأمه السدسقوله تعالى من بعد وصية يوصي بها
قوله تعالى آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيماقوله تعالى ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد
قوله تعالى تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها قوله تعالى واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم
قوله تعالى واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما قوله تعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب
قوله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآنقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها
قوله تعالى وإن أردتم استبدال زوج مكان زوجقوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف
قوله تعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأختقوله تعالى وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة
قوله تعالى وأمهات نسائكمقوله تعالى وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم
قوله تعالى وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكمقوله تعالى وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف
قوله تعالى والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكمقوله تعالى أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين
قوله تعالى فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضةقوله تعالى ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما
قوله تعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمناتقوله تعالى يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم
قوله تعالى والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيماقوله تعالى يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطلقوله تعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم
قوله تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعضقوله تعالى ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون
قوله تعالى الرجال قوامون على النساءقوله تعالى وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها
قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاقوله تعالى الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل
قوله تعالى والذين ينفقون أموالهم رئاء الناسقوله تعالى وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر
قوله تعالى إن الله لا يظلم مثقال ذرةقوله تعالى فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولونقوله تعالى وإن كنتم مرضى أو على سفر
قوله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالةقوله تعالى من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه
قوله تعالى يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكمقوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
قوله تعالى ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاءقوله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت
قوله تعالى أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيراقوله تعالى أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله
قوله تعالى إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراقوله تعالى والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا
قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلهاقوله تعالى وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكمقوله تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت
قوله تعالى فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهمقوله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله
قوله تعالى ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا اللهقوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
قوله تعالى ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكمقوله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعاقوله تعالى وإن منكم لمن ليبطئن
قوله تعالى فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرةقوله تعالى وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله
قوله تعالى الذين آمنوا يقاتلون في سبيل اللهقوله تعالى ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة
قوله تعالى أينما تكونوا يدرككم الموتقوله تعالى ما أصابك من حسنة فمن الله
قوله تعالى من يطع الرسول فقد أطاع اللهقوله تعالى ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول
قوله تعالى أفلا يتدبرون القرآنقوله تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به
قوله تعالى فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسكقوله تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها
قوله تعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوهاقوله تعالى الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه
قوله تعالى فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبواقوله تعالى ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء
قوله تعالى فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهمقوله تعالى أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم
قوله تعالى ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهمقوله تعالى وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيهاقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
قوله تعالى تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة قوله تعالى فمن الله عليكم
قوله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر قوله تعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم
قوله تعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة قوله تعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة
قوله تعالى وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة قوله تعالى ولا تهنوا في ابتغاء القوم
قوله تعالى إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله قوله تعالى ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم
قوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم قوله تعالى ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا
قوله تعالى أم من يكون عليهم وكيلا ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيماقوله تعالى ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه
قوله تعالى ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك قوله تعالى لا خير في كثير من نجواهم
قوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به قوله تعالى ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
قوله تعالى ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن قوله تعالى ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن
قوله تعالى وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا قوله تعالى ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم
قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الأرض قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله قوله تعالى إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا
قوله تعالى الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين قوله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم
قوله تعالى الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين
قوله تعالى إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله قوله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما
قوله تعالى إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا قوله تعالى إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله
قوله تعالى والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم قوله تعالى يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء
قوله تعالى فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق قوله تعالى وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله
قوله تعالى بل رفعه الله إليه قوله تعالى وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته
قوله تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم قوله تعالى لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك
قوله تعالى إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده قوله تعالى لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه
قوله تعالى إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا قوله تعالى يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم
قوله تعالى يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق قوله تعالى يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم
قوله تعالى يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة
مسألة:
[ ص: 128 ] سورة النساء

مائة وسبعون وست آيات مدنية

بسم الله الرحمن الرحيم

( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )

بسم الله الرحمن الرحيم

( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) .

اعلم أن هذه السورة مشتملة على أنواع كثيرة من التكاليف ، وذلك لأنه تعالى أمر الناس في أول هذه السورة بالتعطف على الأولاد والنساء والأيتام ، والرأفة بهم وإيصال حقوقهم إليهم وحفظ أموالهم عليهم ، وبهذا المعنى ختمت السورة ، وهو قوله : ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ) [ النساء : 176 ] وذكر في أثناء هذه السورة أنواعا أخر من التكاليف ، وهي الأمر بالطهارة والصلاة وقتال المشركين . ولما كانت هذه التكاليف شاقة على النفوس لثقلها على الطباع ، لا جرم افتتح السورة بالعلة التي لأجلها يجب حمل هذه التكاليف الشاقة ، وهي تقوى الرب الذي خلقنا والإله الذي أوجدنا ، فلهذا قال : ( ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم ) وفي الآية مسائل :

المسألة الأولى : روى الواحدي عن ابن عباس في قوله : ( ياأيها الناس ) أن هذا الخطاب لأهل مكة ، وأما الأصوليون من المفسرين فقد اتفقوا على أن الخطاب عام لجميع المكلفين ، وهذا هو الأصح لوجوه :

أحدها : أن لفظ الناس جمع دخله الألف واللام فيفيد الاستغراق .

وثانيها : أنه تعالى علل الأمر بالاتقاء بكونه تعالى خالقا لهم من نفس واحدة ، وهذه العلة عامة في حق جميع المكلفين بأنهم من آدم عليه السلام خلقوا بأسرهم ، وإذا كانت العلة عامة كان الحكم عاما .

وثالثها : أن التكليف بالتقوى غير مختص بأهل مكة ، بل هو عام في حق جميع العالمين ، وإذا كان لفظ الناس عاما في الكل ، وكان الأمر بالتقوى عاما في الكل ، وكانت علة هذا التكليف ، وهي كونهم خلقوا من النفس الواحدة عامة في حق [ ص: 129 ] الكل ، كان القول بالتخصيص في غاية البعد . وحجة ابن عباس أن قوله : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) [ النساء : 1 ] مختص بالعرب ؛ لأن المناشدة بالله وبالرحم عادة مختصة بهم . فيقولون : أسألك بالله وبالرحم ، وأنشدك الله والرحم ، وإذا كان كذلك كان قوله : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) مختصا بالعرب ، فكان أول الآية وهو قوله : ( ياأيها الناس ) مختصا بهم ؛ لأن قوله في أول الآية : ( اتقوا ربكم ) وقوله بعد ذلك : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) وردا متوجهين إلى مخاطب واحد ، ويمكن أن يجاب عنه بأنه ثبت في أصول الفقه أن خصوص آخر الآية لا يمنع من عموم أولها ، فكان قوله : ( ياأيها الناس ) عاما في الكل ، وقوله : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) . خاصا بالعرب .

المسألة الثانية : أنه تعالى جعل هذا المطلع مطلعا لسورتين في القرآن : إحداهما : هذه السورة وهي السورة الرابعة من النصف الأول من القرآن . والثانية : سورة الحج ، وهي أيضا السورة الرابعة من النصف الثاني من القرآن ، ثم إنه تعالى علل الأمر بالتقوى في هذه السورة بما يدل على معرفة المبدأ ، وهو أنه تعالى خلق الخلق من نفس واحدة ، وهذا يدل على كمال قدرة الخالق وكمال علمه وكمال حكمته وجلاله ، وعلل الأمر بالتقوى في سورة الحج بما يدل على كمال معرفة المعاد ، وهو قوله : ( إن زلزلة الساعة شيء عظيم ) [ الحج : 1 ] فجعل صدر هاتين السورتين دلالة على معرفة المبدأ ومعرفة المعاد ، ثم قدم السورة الدالة على المبدأ على السورة الدالة على المعاد ، وتحت هذا البحث أسرار كثيرة .

السابق

|

| من 354

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة