آيات الأحكام

أحكام القرآن لابن العربي

محمد بن عبد الله الأندلسي (ابن العربي)

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ط1 : د.ت
عدد الأجزاء: أربعة أجزاء

الكتب » أحكام القرآن لابن العربي » سورة الإسراء فيها عشرون آية

الآية الأولى قوله تعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصىالآية الثانية قوله تعالى وإذا أردنا أن نهلك قرية
الآية الثالثة قوله تعالى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاءالآية الرابعة قوله تعالى وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا
الآية الخامسة قوله تعالى وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيراالآية السادسة قوله تعالى ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط
الآية السابعة قوله تعالى ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكمالآية الثامنة قوله تعالى ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق
الآية التاسعة قوله تعالى ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسنالآية العاشرة قوله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم
الآية الحادية عشرة قوله تعالى ولا تمش في الأرض مرحاالآية الثانية عشرة قوله تعالى تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن
الآية الثالثة عشرة قوله تعالى واستفزز من استطعت منهم بصوتكالآية الرابعة عشرة والخامسة عشرة قوله تعالى ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر
الآية السادسة عشرة قوله تعالى أقم الصلاة لدلوك الشمسالآية السابعة عشرة قوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك
الآية الثامنة عشرة قوله تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربيالآية التاسعة عشرة قوله تعالى ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات
الآية العشرون قوله تعالى قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن
مسألة: الجزء الثالث
[ ص: 177 ] سورة الإسراء فيها عشرون آية

الآية الأولى قوله تعالى : { سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير } .

فيها ست مسائل :

المسألة الأولى : في { سبحان } : وفيه أربعة أقوال :

الأول : أنه منصوب على المصدر ; قاله سيبويه والخليل .

ومنعه عندهما من الصرف كونه معرفة في آخره زائدان .

وذكر سيبويه أن من العرب من يصرفه ويصرفه .

الثاني : قال أبو عبيدة : هو منصوب على النداء .

الثالث : أنه موضوع موضع المصدر منصوب لوقوعه موقعه .

الرابع : أنها كلمة رضيها الله لنفسه ; قاله علي بن أبي طالب ، و معناها عندهم براءة الله من السوء ، وتنزيه الله منه قال الشاعر :

أقول لما جاءني فخره سبحان من علقمة الفاخر

.

المسألة الثانية : أما القول بأنه مصدر فلأنه جار على بناء المصادر ، فكثيرا ما يأتي على فعلان .

وأما القول بأنه اسم وضع للمصدر فلأنهم رأوه لا يجري على الفعل الذي هو سبح .

و أما [ ص: 178 ] قول أبي عبيدة بأنه منادى فإنه ينادى فيه بالمعرفة من مكان بعيد ، وهو كلام جمع فيه بين دعوى فارغة لا برهان عليها ، ثم لا يعصمه ذلك من أن يقال له : هل هو اسم أو مصدر ؟ وما زال أبو عبيدة يجري في المنقول طلقه حتى إذا جاء المعقول عقله العي وأغلقه .

وقد جمع في هذه الكلمة أبو عبد الله بن عرفة جزءا قرأناه بمدينة السلام ، ولم يحصل له فيه عن التقصير سلام ، والقدر الذي أشار إليه سيبويه فيه يكفي ، فليأخذ كل واحد منكم ويكتفي .

السابق

|

| من 34

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة