تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

تفسير قوله تعالى " ص والقرآن ذي الذكر "تفسير قوله تعالى " كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص "
تفسير قوله تعالى " " وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب "تفسير قوله تعالى " " وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد "
تفسير قوله تعالى " " أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب "تفسير قوله تعالى " " وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب "
تفسير قوله تعالى " " وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب "تفسير قوله تعالى " " إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق "
تفسير قوله تعالى " " وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب "تفسير قوله تعالى " " إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق "
تفسير قوله تعالى " " قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه "تفسير قوله تعالى " " فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب "
تفسير قوله تعالى " " يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى "تفسير قوله تعالى " " كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب "
تفسير قوله تعالى " " فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب "تفسير قوله تعالى " " ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب "
تفسير قوله تعالى " " قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب "تفسير قوله تعالى " " فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب "
تفسير قوله تعالى " " وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب "تفسير قوله تعالى " " واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار "
تفسير قوله تعالى " " جنات عدن مفتحة لهم الأبواب "تفسير قوله تعالى " " وآخر من شكله أزواج "
تفسير قوله تعالى " " قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار "تفسير قوله تعالى " " رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار "
تفسير قوله تعالى " " إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين "تفسير قوله تعالى " " قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين "
مسألة: الجزء السابع
[ ص: 67 ] [ ص: 68 ] [ ص: 69 ] سورة ص

مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

( ص والقرآن ذي الذكر ( 1 ) بل الذين كفروا في عزة وشقاق ( 2 ) )

( ص ) قيل : هو قسم ، وقيل : اسم السورة كما ذكرنا في سائر حروف التهجي في أوائل السور .

وقال محمد بن كعب القرظي : " ص " مفتاح اسم الصمد ، وصادق الوعد .

وقال الضحاك : معناه صدق الله .

وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : صدق محمد - صلى الله عليه وسلم - .

( والقرآن ذي الذكر ) أي ذي البيان ، قاله ابن عباس ومقاتل . وقال الضحاك : ذي الشرف ، دليله قوله تعالى : " وإنه لذكر لك ولقومك " ( الزخرف - 44 ) ، وهو قسم .

واختلفوا في جواب القسم ، قيل : جوابه قد تقدم ، وهو قوله " ص " أقسم الله تعالى بالقرآن أن محمدا قد صدق .

وقال الفراء : " ص " معناها : وجب وحق ، وهو جواب قوله : " والقرآن " كما تقول : نزل والله .

وقيل : جواب القسم محذوف تقديره : والقرآن ذي الذكر ما الأمر كما يقول الكفار ، ودل على هذا المحذوف قوله تعالى : ( بل الذين كفروا ) . [ ص: 70 ]

قال قتادة : موضع القسم قوله : ( بل الذين كفروا ) كما قال : " والقرآن المجيد بل عجبوا " ( ق - 2 ) .

وقيل : فيه تقديم وتأخير ، تقديره : بل الذين كفروا ، ( في عزة وشقاق ) والقرآن ذي الذكر .

وقال الأخفش : جوابه قوله تعالى : " إن كل إلا كذب الرسل " ( ص - 14 ) ، كقوله : " تالله إن كنا " ( الشعراء - 97 ) وقوله : " والسماء والطارق إن كل نفس " ( الطارق - 1 : 3 ) .

وقيل : جوابه قوله : " إن هذا لرزقنا " ( ص - 54 ) .

وقال الكسائي : قوله : " إن ذلك لحق تخاصم أهل النار " ( ص - 64 ) ، وهذا ضعيف لأنه تخلل بين هذا القسم وبين هذا الجواب أقاصيص وأخبار كثيرة .

وقال القتيبي : بل لتدارك كلام ونفي آخر ، ومجاز الآية : إن الله أقسم ب ص والقرآن ذي الذكر أن الذين كفروا من أهل مكة في عزة حمية جاهلية وتكبر عن الحق وشقاق وخلاف وعداوة لمحمد - صلى الله عليه وسلم - .

وقال مجاهد : " في عزة " معازين .

السابق

|

| من 26

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة