تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير البغوي » سورة الأحزاب

تفسير قوله تعالى " يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما "تفسير قوله تعالى " واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا "
تفسير قوله تعالى " ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله "تفسير قوله تعالى " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم "
تفسير قوله تعالى " وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا "تفسير قوله تعالى " ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما "
تفسير قوله تعالى " إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون "تفسير قوله تعالى " وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا "
تفسير قوله تعالى " ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسئولا "تفسير قوله تعالى " قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة "
تفسير قوله تعالى " يحسبون الأحزاب لم يذهبوا وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب يسألون عن أنبائكم "تفسير قوله تعالى " ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله "
تفسير قوله تعالى " ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم "تفسير قوله تعالى " وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطئوها "
تفسير قوله تعالى " يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين "تفسير قوله تعالى " ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين "
تفسير قوله تعالى " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة "تفسير قوله تعالى " واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة "
تفسير قوله تعالى " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم "تفسير قوله تعالى " وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله "
تفسير قوله تعالى " ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله "تفسير قوله تعالى " الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله "
تفسير قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا "تفسير قوله تعالى " وسبحوه بكرة وأصيلا "
تفسير قوله تعالى " يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا "تفسير قوله تعالى " يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك "
تفسير قوله تعالى " ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك "تفسير قوله تعالى " لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن "
تفسير قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه "تفسير قوله تعالى " إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما "
تفسير قوله تعالى " لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن "تفسير قوله تعالى " إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة "
تفسير قوله تعالى " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا "تفسير قوله تعالى " لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا "
تفسير قوله تعالى " وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل "تفسير قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا "
تفسير قوله تعالى " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا "تفسير قوله تعالى " ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات "
مسألة: الجزء السادس
[ ص: 312 ] [ ص: 313 ] [ ص: 314 ] [ ص: 315 ] سورة الأحزاب

مدنية

بسم الله الرحمن الرحيم

) ( يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما ( 1 ) )

( يا أيها النبي اتق الله ) نزلت في أبي سفيان بن حرب ، وعكرمة بن أبي جهل ، وأبي الأعور وعمرو بن سفيان السلمي ، وذلك أنهم قدموا المدينة فنزلوا على عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين بعد قتال أحد ، وقد أعطاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمان على أن يكلموه ، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وطعمة بن أبيرق ، فقالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعنده عمر بن الخطاب : ارفض ذكر آلهتنا ، اللات والعزى ومناة ، وقل : إن لها شفاعة لمن عبدها ، وندعك وربك ، فشق على النبي - صلى الله عليه وسلم - قولهم ، فقال عمر : يا رسول الله ائذن لنا في قتلهم ، فقال : إني قد أعطيتهم الأمان ، فقال عمر : اخرجوا في لعنة الله وغضبه ، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - عمر أن يخرجهم من المدينة فأنزل الله تعالى :

( يا أيها النبي اتق الله ) أي : دم على التقوى ، كالرجل يقول لغيره وهو قائم : قم هاهنا ، أي : اثبت قائما .

وقيل الخطاب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد به الأمة . وقال الضحاك : معناه اتق الله ولا تنقض العهد الذي بينك وبينهم . [ ص: 316 ]

( ولا تطع الكافرين ) من أهل مكة ، يعني : أبا سفيان ، وعكرمة ، وأبا الأعور ) ( والمنافقين ) من أهل المدينة ، عبد الله بن أبي ، وعبد الله بن سعد ، وطعمة ( إن الله كان عليما ) بخلقه ، قبل أن يخلقهم ) ( حكيما ) فيما دبره لهم .

السابق

|

| من 38

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة