تفسير القرآن

تفسير ابن كثير

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار طيبة

سنة النشر: 1422هـ / 2002م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير القرآن العظيم » تفسير سورة النمل

تفسير قوله تعالى " طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين "تفسير قوله تعالى " إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر "
تفسير قوله تعالى " ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله "تفسير قوله تعالى " وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين "
تفسير قوله تعالى " فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين "تفسير قوله تعالى " قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين "
تفسير قوله تعالى " قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون "تفسير قوله تعالى " فلما جاء سليمان قال أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم "
تفسير قوله تعالى " قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين "تفسير قوله تعالى " قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون "
تفسير قوله تعالى " ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله "تفسير قوله تعالى " وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض "
تفسير قوله تعالى " ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون "تفسير قوله تعالى " قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى "
تفسير قوله تعالى " أم من جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي "تفسير قوله تعالى " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء "
تفسير قوله تعالى " أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح "تفسير قوله تعالى " أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض "
تفسير قوله تعالى " قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله "تفسير قوله تعالى " وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون "
تفسير قوله تعالى " ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين "تفسير قوله تعالى " إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون "
تفسير قوله تعالى " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم "تفسير قوله تعالى " ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا "
تفسير قوله تعالى " ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله "تفسير قوله تعالى " إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها "
مسألة: الجزء السادس
[ ص: 178 ] سورة النمل وهي مكية .

بسم الله الرحمن الرحيم

( طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين ( 1 ) هدى وبشرى للمؤمنين ( 2 ) الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون ( 3 ) إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون ( 4 ) أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون ( 5 ) وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم ( 6 ) )

قد تقدم الكلام في " سورة البقرة " على الحروف المتقطعة في أوائل السور .

وقوله : ( تلك آيات ) أي : هذه آيات ( القرآن وكتاب مبين ) أي : بين واضح .

( هدى وبشرى للمؤمنين ) أي : إنما تحصل الهداية والبشارة من القرآن لمن آمن به واتبعه وصدقه ، وعمل بما فيه ، وأقام الصلاة المكتوبة ، وآتى الزكاة المفروضة ، وآمن بالدار الآخرة والبعث بعد الموت ، والجزاء على الأعمال ، خيرها وشرها ، والجنة والنار ، كما قال تعالى : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد ) [ فصلت : 44 ] . وقال : ( لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا ) [ مريم : 97 ] ; ولهذا قال هاهنا : ( إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ) أي : يكذبون بها ، ويستبعدون وقوعها ( زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون ) أي : حسنا لهم ما هم فيه ، ومددنا لهم في غيهم فهم يتيهون في ضلالهم . وكان هذا جزاء على ما كذبوا به من الدار الآخرة ، كما قال تعالى : ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون ) [ الأنعام : 110 ] ، ( أولئك الذين لهم سوء العذاب ) أي : في الدنيا والآخرة ، ( وهم في الآخرة هم الأخسرون ) أي : ليس يخسر أنفسهم وأموالهم سواهم من أهل المحشر .

وقوله : ( وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم ) أي : ( وإنك ) يا محمد - قال قتادة : ( لتلقى ) أي : لتأخذ . ( القرآن من لدن حكيم عليم ) أي : من عند حكيم عليم ، أي : حكيم في أوامره ونواهيه ، عليم بالأمور جليلها وحقيرها ، فخبره هو الصدق المحض ، وحكمه هو العدل التام ، كما قال تعالى : ( وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا ) [ لا مبدل لكلماته ] ) [ الأنعام : 115 ] .

السابق

|

| من 26

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة