آيات الأحكام

أحكام القرآن لابن العربي

محمد بن عبد الله الأندلسي (ابن العربي)

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ط1 : د.ت
عدد الأجزاء: أربعة أجزاء

الكتب » أحكام القرآن لابن العربي » سورة التوبة فيها إحدى وخمسون آية

تسميتهاالقول في سقوط بسم الله الرحمن الرحيم من سورة التوبة
الآية الأولى قوله تعالى براءة من الله ورسولهالآية الثانية قوله تعالى فسيحوا في الأرض أربعة أشهر
الآية الثالثة قوله تعالى وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبرالآية الرابعة قوله تعالى إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا
الآية الخامسة قوله تعالى فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركينالآية السادسة قوله تعالى وإن أحد من المشركين استجارك فأجره
الآية السابعة قوله تعالى وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكمالآية الثامنة قوله تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله
الآية التاسعة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياءالآية العاشرة قوله تعالى قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم
الآية الحادية عشرة قوله تعالى لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنينالآية الثانية عشرة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس
الآية الثالثة عشرة قوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخرالآية الرابعة عشرة قوله تعالى وقالت اليهود عزيز ابن الله
الآية الخامسة عشرة قوله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون اللهالآية السادسة عشرة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان
الآية السابعة عشرة قوله تعالى يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههمالآية الثامنة عشرة قوله تعالى إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا
الآية التاسعة عشرة قوله تعالى وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافةالآية الموفية عشرين قوله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر
الآية الحادية والعشرون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفرواالآية الثانية والعشرون قوله تعالى إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما
الآية الثالثة والعشرون قوله تعالى إلا تنصروه فقد نصره اللهالآية الرابعة والعشرون قوله تعالى انفروا خفافا وثقالا
الآية الخامسة والعشرون قوله تعالى ومنهم من يلمزك في الصدقاتالآية السادسة والعشرون قوله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين
الآية السابعة والعشرون قوله تعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعبالآية الثامنة والعشرون قوله تعالى يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين
الآية التاسعة والعشرون قوله تعالى يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفرالآية الموفية ثلاثين قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن
الآية الحادية والثلاثون قوله تعالى ولا تصل على أحد منهم مات أبداالآية الثانية والثلاثون قوله تعالى ليس على الضعفاء ولا على المرضى
الآية الثالثة والثلاثون قوله تعالى يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهمالآية الرابعة والثلاثون قوله تعالى الأعراب أشد كفرا ونفاقا
الآية الخامسة والثلاثون قوله تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصارالآية السادسة والثلاثون قوله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها
الآية السابعة والثلاثون قوله تعالى ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عبادهالآية الثامنة والثلاثون قوله تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا
الآية التاسعة والثلاثون قوله تعالى لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يومالآية الموفية أربعين قوله تعالى أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير
الآية الحادية والأربعون قوله تعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهمالآية الثانية والأربعون قوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
الآية الثالثة والأربعون قوله تعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصارالآية الرابعة والأربعون قوله تعالى وعلى الثلاثة الذين خلفوا
الآية الخامسة والأربعون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقينالآية السادسة والأربعون قوله تعالى ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب
الآية السابعة والأربعون قوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافةالآية الثامنة والأربعون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار
الآية التاسعة والأربعون وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيماناالآية الموفية خمسين قوله تعالى وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض
الآية الحادية والخمسون قوله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه
مسألة: الجزء الثاني
[ ص: 444 ] سورة التوبة .

فيها إحدى وخمسون آية [ تسميتها ] : قال علماؤنا : هذه السورة من آخر ما نزل بالمدينة ، ولذلك قل فيها المنسوخ ، ولها ستة أسماء : التوبة ، والمبعثرة ، والمقشقشة ، والفاضحة وسورة البحوث ، وسورة العذاب .

فأما تسميتها بسورة التوبة فلأن الله ذكر فيها توبة الثلاثة الذين خلفوا بتبوك .

فأما تسميتها بالفاضحة فلأنه نزل فيها : ومنهم ، ومنهم .

قالت الصحابة : حتى ظننا أنها لا تبقي أحدا .

وأما تسميتها المبعثرة فمن هذا المعنى ، يقال : بعثرت المتاع : إذا جعلت أعلاه أسفله ، وقلبت جميعه وقلبته ، ومنه : { وإذا القبور بعثرت } .

وأما تسميتها المقشقشة فمن الجمع ، فإنها جمعت أوصاف المنافقين ، وكشفت أسرار الدين .

وأما تسميتها سورة البحوث فمن بحث : إذا اختبر واستقصى ، وذلك لما تضمنت أيضا من ذكر المنافقين والبحث عن أسرارهم .

وأما تسميتها سورة العذاب فقد روي عن ثابت بن الحارث الأنصاري أنه قال : ما كانوا يدعون سورة التوبة إلا المبعثرة ، فإنها تبعثر أخبار المنافقين .

وروي عن ابن عمر أنه قال : ما كنا ندعوها إلا المقشقشة .

وروي عن قتادة أنه قال : مثل براءة كمثل المرود ما يدرى أسفله من أعلاه .

السابق

|

| من 204

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة