التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

الكتب » البداية والنهاية » ثم دخلت سنة أربعين ومائة

مسألة: الجزء الثالث عشر
[ ص: 334 ] ثم دخلت سنة أربعين ومائة

فيها ثار جماعة من الجند على أبي داود نائب خراسان ، وحاصروا داره ، فأشرف عليهم ، وجعل يستغيث بجنده ليحضروا إليه ، واتكأ على آجرة في الحائط ، فانكسرت به ، فسقط فانكسر ظهره ، فمات رحمه الله ، فخلفه على خراسان عصام صاحب الشرطة ، حتى قدم الأمير عليها من جهة الخليفة ، وهو عبد الجبار بن عبد الرحمن الأزدي ، فتسلم بلاد خراسان ، وقتل جماعة من الأمراء بها; لأنه بلغه عنهم أنهم يدعون إلى خلافة آل علي بن أبي طالب ، وحبس آخرين ، وأخذ نواب أبي داود بجباية الأموال المنكسرة عندهم .

وفيها حج بالناس الخليفة أبو جعفر المنصور; أحرم في الحيرة ، ورجع بعد انقضاء الحج إلى المدينة ، ثم رحل إلى بيت المقدس فزاره وصلى فيه ، ثم سلك الشام إلى الرقة ، ثم سار إلى الهاشمية; هاشمية الكوفة .

ونواب الأقاليم هم المذكورون في التي قبلها ، سوى خراسان ، فإنه مات نائبها أبو داود ، فخلفه مكانه عبد الجبار بن عبد الرحمن الأزدي .

وفيها توفي داود ابن أبي هند ، وأبو حازم سلمة بن دينار ، وسهيل بن [ ص: 335 ] أبي صالح ، وعمارة بن غزية ، وعمرو بن قيس السكوني . والله أعلم .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة