تفسير القرآن

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

محمد الأمين بن محمد بن المختار الجنكي الشنقيطي

دار الفكر

سنة النشر: 1415هـ / 1995م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: تسعة أجزاء

قوله تعالى طهقوله تعالى ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى
وقوله تعالى إلا تذكرة لمن يخشىقوله تعالى تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلا
قوله تعالى الرحمن على العرش استوىقوله تعالى وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى
قوله تعالى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنىقوله تعالى وهل أتاك حديث موسى
قوله تعالى واحلل عقدة من لساني يفقهوا قوليقوله تعالى ولقد مننا عليك مرة أخرى
قوله تعالى وألقيت عليك محبة منيقوله تعالى إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله
قوله تعالى وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتوناقوله تعالى فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر
قوله تعالى اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري قوله تعالى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى
قوله تعالى فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم قوله تعالى إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى
قوله تعالى قال فمن ربكما يا موسى قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدىقوله تعالى الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا
قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرىقوله تعالى ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى
قوله تعالى قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسىقوله تعالى فلنأتينك بسحر مثله
قوله تعالى فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى قوله تعالى فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى
قوله تعالى قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقىقوله تعالى قال بل ألقوا
قوله تعالى فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعىقوله تعالى وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر
قوله تعالى ولا يفلح الساحر حيث أتىقوله تعالى فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى
قوله تعالى قال آمنتم له قبل أن آذن لكم قوله تعالى قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات
قوله تعالى إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقىقوله تعالى إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا
قوله تعالى ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلاقوله تعالى ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا
قوله تعالى فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهمقوله تعالى وأضل فرعون قومه وما هدى
قوله تعالى وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدىقوله تعالى وما أعجلك عن قومك يا موسى قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى
قوله تعالى قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامريقوله تعالى فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا
قوله تعالى قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا قوله تعالى ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها
قوله تعالى أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعاقوله تعالى ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به
قوله تعالى قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعنيقوله تعالى أفعصيت أمري
قوله تعالى قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي قوله تعالى إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما
قوله تعالى كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبققوله تعالى وقد آتيناك من لدنا ذكرا
قوله تعالى من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملاقوله تعالى ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا
قوله تعالى فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتاقوله تعالى يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا
قوله تعالى وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلماقوله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما
قوله تعالى وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيدقوله تعالى ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه
قوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماقوله تعالى وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى
قوله تعالى فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى قوله تعالى فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى
قوله تعالى فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصىقوله تعالى وعصى آدم ربه فغوى
قوله تعالى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدىقوله تعالى قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو
قوله تعالى فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقىقوله تعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا
قوله تعالى ونحشره يوم القيامة أعمىقوله تعالى وكذلك نجزي من أسرف
قوله تعالى ولعذاب الآخرة أشد وأبقىقوله تعالى أفلم يهد لهم
قوله تعالى وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولىقوله تعالى ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله
قوله تعالى فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى
مسألة: الجزء الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة طه

[ ص: 3 ] قوله تعالى : طه .

أظهر الأقوال فيه عندي أنه من الحروف المقطعة في أوائل السور ، ويدل لذلك أن الطاء والهاء المذكورتين في فاتحة هذه السورة ، جاءتا في مواضع أخر لا نزاع فيها في أنهما من الحروف المقطعة ، أما الطاء ففي فاتحة " الشعراء " طسم [ 26 1 ] وفاتحة " النمل " طس [ 27 1 ] . وفاتحة " القصص " وأما الهاء ففي فاتحة " مريم " في قوله تعالى كهيعص [ 19 1 ] وقد قدمنا الكلام مستوفى على الحروف المقطعة في أول سورة " هود " وخير ما يفسر به القرآن القرآن .

وقال بعض أهل العلم : قوله طه : معناه يا رجل . قالوا : وهي لغة بني عك بن عدنان ، وبني طيئ ، وبني عكل ، قالوا : لو قلت لرجل من بني عك : يا رجل ، لم يفهم أنك تناديه حتى تقول طه ، ومنه قول متمم بن نويرة التميمي :

دعوت بطه في القتال فلم يجب فخفت عليه أن يكون موائلا

ويروى مزايلا ، وقال عبد الله بن عمرو : معنى ( طه ) بلغة عك يا حبيبي ، ذكره الغزنوي . وقال قطرب : هو بلغة طيئ ، وأنشد ليزيد بن المهلهل :


إن السفاهة طه في شمائلكم     لا بارك الله في القوم الملاعين



ويروى :

إن السفاهة طه من خلائقكم     لا قدس الله أرواح الملاعين



وممن روي عنه أن معنى " طه " : يا رجل ، ابن عباس ، ومجاهد وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، وعطاء ، ومحمد بن كعب ، وأبو مالك ، وعطية العوفي ، والحسن ، وقتادة ، والضحاك ، وابن أبزى ، وغيرهم ، كما نقله عنهم ابن كثير ، وغيره . وذكر القاضي عياض في الشفاء عن الربيع بن أنس قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى قام على رجل ورفع الأخرى ، فأنزل الله " طه " يعني طأ الأرض بقدميك يا محمد . وعلى هذا القول فالهاء مبدلة من الهمزة ، والهمزة خففت بإبدالها ألفا كقول في الفرزدق :

[ ص: 4 ]

راحت بمسلمة البغال عشية     فارعي فزارة لا هناك المرتع



ثم بني عليه الأمر ، والهاء للسكت . ولا يخفى ما في هذا القول من التعسف ، والبعد عن الظاهر .

وفي قوله طه أقوال أخر ضعيفة ، كالقول بأنه من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - . والقول بأن الطاء من الطهارة ، والهاء من الهداية يقول لنبيه : يا طاهرا من الذنوب ، يا هادي الخلق إلى علام الغيوب ، وغير ذلك من الأقوال الضعيفة . والصواب إن شاء الله في الآية هو ما صدرنا به ، ودل عليه القرآن في مواضع أخر .
السابق

|

| من 100

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة