آيات الأحكام

أحكام القرآن لابن العربي

محمد بن عبد الله الأندلسي (ابن العربي)

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ط1 : د.ت
عدد الأجزاء: أربعة أجزاء

الكتب » أحكام القرآن لابن العربي » سورة الأنفال فيها خمس وعشرون آية

الآية الأولى قوله تعالى يسألونك عن الأنفالالآية الثانية قوله تعالى وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين
الآية الثالثة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاالآية الرابعة قوله تعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم
الآية الخامسة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسولهالآية السادسة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول
الآية السابعة قوله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصةالآية الثامنة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا
الآية التاسعة قوله تعالى وإذ يمكر بك الذين كفرواالآية العاشرة قوله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
الآية الحادية عشرة قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله للهالآية الثانية عشرة قوله تعالى واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه
الآية الثالثة عشرة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراالآية الرابعة عشرة قوله تعالى فإما تثقفنهم في الحرب
الآية الخامسة عشرة قوله تعالى وإما تخافن من قوم خيانةالآية السادسة عشرة قوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
الآية السابعة عشرة قوله تعالى وإن جنحوا للسلم فاجنح لهاالآية الثامنة عشرة قوله تعالى يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال
الآية التاسعة عشرة قوله تعالى ما كان لنبي أن يكون له أسرىالآية الموفية عشرين قوله تعالى لولا كتاب من الله سبق
الآية الحادية والعشرون قوله تعالى يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرىالآية الثانية والعشرون قوله تعالى إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا
الآية الثالثة والعشرون قوله تعالى والذين كفروا بعضهم أولياء بعضالآية الرابعة والعشرون قوله تعالى والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله
الآية الخامسة والعشرون قوله تعالى والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم
مسألة: الجزء الثاني
[ ص: 374 ] سورة الأنفال فيها خمس وعشرون آية .

بسم الله الرحمن الرحيم الآية الأولى : قوله تعالى : { يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين } .

فيها عشر مسائل :

المسألة الأولى : في سبب نزولها : روي أن سعد بن أبي وقاص قال : نزلت في ثلاث آيات : النفل ، وبر الوالدين ، والثلث .

وروى مصعب بن سعد عن أبيه قال : { إذا كان يوم بدر جئت بسيف ; فقلت : يا رسول الله ; إن الله قد شفى صدري من المشركين ، أو نحو هذا ، هب لي هذا السيف . فقال : هذا ليس لك ولا لي فقلت : عسى أن يعطى هذا من لا يبلي بلائي ، فجاءني الرسول فقال : إنك سألتني وليس لي ، ولقد صار لي وهو لك } فنزلت : { يسألونك عن الأنفال } [ ص: 375 ] قال الترمذي : هو صحيح .

وروى سعيد بن جبير أن { سعد بن أبي وقاص ورجلا من الأنصار خرجا يتنفلان نفلا ، فوجدا سيفا ملقى يقال كان لأبي سعيد بن العاص ، فخرا عليه جميعا ، فقال سعد : هو لي . وقال الأنصاري : هو لي ، فتنازعا في ذلك ، فقال الأنصاري : يكون بيني وبينك ، رأيناه جميعا وخررنا عليه جميعا . فقال : لا أسلمه إليك حتى نأتي رسول الله ، فلما عرضا عليه القصة قال : ليس لك يا سعد ولا للأنصاري ، ولكنه لي ، فنزلت : { يسألونك عن الأنفال } فاتق الله يا سعد والأنصاري ، وأصلحا ذات بينكما ، وأطيعا الله ورسوله } .

يقول أسلم السيف إليه ، ثم نسخت بقوله : { واعلموا أنما غنمتم } .

السابق

|

| من 72

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة