تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير البغوي » سورة الأنبياء

تفسير قوله تعالى " اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون "تفسير قوله تعالى " قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم "
تفسير قوله تعالى " وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "تفسير قوله تعالى " وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين "
تفسير قوله تعالى " لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين "تفسير قوله تعالى " أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون "
تفسير قوله تعالى " وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون "تفسير قوله تعالى " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون "
تفسير قوله تعالى " وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون "تفسير قوله تعالى " وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون "
تفسير قوله تعالى " ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين "تفسير قوله تعالى " بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون "
تفسير قوله تعالى " قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون "تفسير قوله تعالى " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين "
تفسير قوله تعالى " إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون "تفسير قوله تعالى " فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون "
تفسير قوله تعالى " قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم "تفسير قوله تعالى " ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون "
تفسير قوله تعالى " قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم "تفسير قوله تعالى " وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين "
تفسير قوله تعالى " ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين "تفسير قوله تعالى " ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين "
تفسير قوله تعالى " ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما "تفسير قوله تعالى " وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون "
تفسير قوله تعالى " ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين "تفسير قوله تعالى " فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين "
تفسير قوله تعالى " وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين "تفسير قوله تعالى " وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين "
تفسير قوله تعالى " فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين "تفسير قوله تعالى " فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه
تفسير قوله تعالى " وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون "تفسير قوله تعالى " واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين "
تفسير قوله تعالى " إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون "تفسير قوله تعالى " لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون "
تفسير قوله تعالى " يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده تفسير قوله تعالى " إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين "
تفسير قوله تعالى " إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون "
مسألة: الجزء الخامس
[ ص: 306 ] سورة الأنبياء

[ ص: 307 ] [ ص: 308 ] [ ص: 309 ]

مكية بسم الله الرحمن الرحيم ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ( 1 ) ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون ( 2 ) لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون ( 3 ) )

( اقترب للناس ) قيل اللام بمعنى من ، أي اقترب من الناس حسابهم ، أي : وقت محاسبة الله إياهم على أعمالهم ، يعني يوم القيامة ، نزلت في منكري البعث ، ( وهم في غفلة معرضون ) عن التأهب له . ( ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث ) يعني ما يحدث الله من تنزيل شيء من القرآن يذكرهم ويعظهم به .

قال مقاتل : يحدث الله الأمر [ بعد الأمر ] قيل : الذكر المحدث ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وبينه من السنن والمواعظ سوى ما في القرآن ، وأضافه إلى الرب عز وجل لأنه قال بأمر الرب ، ( إلا استمعوه وهم يلعبون ) أي : استمعوه لاعبين لا يعتبرون ولا يتعظون . ( لاهية ) ساهية غافلة ، ( قلوبهم ) معرضة عن ذكر الله ، وقوله ( لاهية ) نعت تقدم الاسم ، ومن حق النعت أن يتبع الاسم في الإعراب ، وإذا تقدم النعت الاسم فله حالتان : فصل [ ص: 310 ] ووصل ، فحالته في الفصل النصب كقوله تعالى : ( خشعا أبصارهم ) ( القمر : 7 ) ، ( ودانية عليهم ظلالها ) ( الإنسان : 11 ) ، و ( لاهية قلوبهم ) وفي الوصل حالة ما قبله من الإعراب كقوله ، ( أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ) ( النساء : 75 ) ; ( وأسروا النجوى الذين ظلموا ) أي أشركوا ، قوله : ( وأسروا ) فعل تقدم الجمع وكان حقه وأسر ، قال الكسائي : فيه تقديم وتأخير ، أراد : والذين ظلموا أسروا النجوى .

وقيل : محل " الذين " رفع على الابتداء ، معناه : وأسروا النجوى ، ثم قال : وهم الذين ظلموا .

وقيل : رفع على البدل من الضمير في أسروا . قال المبرد : هذا كقولك إن الذين في الدار انطلقوا بنو عبد الله ، على البدل مما في انطلقوا ثم بين سرهم الذي تناجوا به فقال : ( هل هذا إلا بشر مثلكم ) أنكروا إرسال البشر وطلبوا إرسال الملائكة .

( أفتأتون ) أي تحضرون السحر وتقبلونه ، ( وأنتم تبصرون ) تعلمون أنه سحر .

السابق

|

| من 37

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة