آيات الأحكام

أحكام القرآن لابن العربي

محمد بن عبد الله الأندلسي (ابن العربي)

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ط1 : د.ت
عدد الأجزاء: أربعة أجزاء

الكتب » أحكام القرآن لابن العربي » سورة الأعراف فيها سبع وعشرون آية

الآية الأولى قوله تعالى كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منهالآية الثانية قوله تعالى اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء
الآية الثالثة قوله تعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجدالآية الرابعة والخامسة قوله تعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده
الآية السادسة قوله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطنالآية السابعة قوله تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية
الآية الثامنة قوله تعالى لقد أرسلنا نوحا إلى قومهالآية التاسعة قوله تعالى ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة
الآية العاشرة قوله تعالى ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحهاالآية الحادية عشرة قوله تعالى لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف
الآية الثانية عشرة قوله تعالى قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهةالآية الثالثة عشرة قوله تعالى وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر
الآية الرابعة عشرة قوله تعالى وكتبنا له في الألواح من كل شيءالآية الخامسة عشرة قوله تعالى ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا
الآية السادسة عشرة قوله تعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأميالآية السابعة عشرة قوله تعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر
الآية الثامنة عشرة قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهمالآية التاسعة عشرة قوله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها
الآية الموفية عشرين قوله تعالى أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيءالآية الحادية والعشرون والثانية والعشرون والثالثة والعشرون قوله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة
الآية الرابعة والعشرون قوله تعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلينالآية الخامسة والعشرون والسادسة والعشرون قوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا
الآية السابعة والعشرون قوله تعالى إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته
مسألة: الجزء الثاني
[ ص: 302 ] سورة الأعراف فيها سبع وعشرون آية :

الآية الأولى

قوله تعالى : { كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين } .

فيها ثلاث مسائل :

المسألة الأولى : قال بعضهم : قوله : { فلا يكن في صدرك حرج منه } نهي في الظاهر ، ولكنه لنفي الحرج . وعجبا له مع عمل يقع في مثله ، والنهي عن الشيء لا يقتضي نفيه ; فإن الله سبحانه ينهى عن أشياء وتوجد ، ويأمر بأشياء فلا توجد والصحيح أنه نهي عن حاله ; قيل لمحمد : { فلا يكن في صدرك حرج منه } ، وأعين على امتثال النهي بخلق القدرة له عليه ; كما فعل به في سائر التكليفات .

المسألة الثانية : الحرج : هو الضيق . وقيل : هو الشك . وقيل : هو التبرم ; وإلى الأول يرجع ;

فإن كان هو الشك فقد أنار الله فؤاده باليقين ، وإن كان التبرم فقد حبب الله إليه الدين ، وإن كان الضيق فقد وسع الله قلبه بالعلوم ، وشرح صدره بالمعارف ، وذلك مما فتح الله عليه من علوم القرآن ، وخفف عليه ثقل العبادة حتى جعلت قرة عينه في الصلاة [ ص: 303 ] فكان يقول : { أرحنا بها يا بلال } . ومن تمام النية في العبادة النشاط إليها والخفة إلى فعلها ، وخصوصا الصبح والعشاء ; فهما أثقل الصلوات على المنافقين حسبما رواه أبو داود وغيره : { أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكر من حديث : أن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا على الركب } . وليس يخلو أحد عن وجود الثقل ; ولذلك كان تكليفا ، بيد أن المؤمن يحتمله ويخرج بالفعل عنه ، والمنافق يسقطه .

فإن قيل وهي :

المسألة الثالثة : فالعاصي إذا أسقطه أمنافق هو ؟ قلنا : لا ، ولكنه فاعل فعل المنافقين والكافرين ، وإلى هذا المعنى أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : { من ترك الصلاة فقد كفر } أي فعل فعل الكفار في أحد الأقوال :

السابق

|

| من 59

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة