تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير البغوي » سورة مريم

تفسير قوله تعالى " كهيعص "تفسير قوله تعالى " إذ نادى ربه نداء خفيا "
تفسير قوله تعالى " يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا "تفسير قوله تعالى " قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا "
تفسير قوله تعالى " فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا "تفسير قوله تعالى " وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا "
تفسير قوله تعالى " فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا "تفسير قوله تعالى " قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا "
تفسير قوله تعالى " فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا "تفسير قوله تعالى " فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا "
تفسير قوله تعالى " وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا "تفسير قوله تعالى " فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا "
تفسير قوله تعالى " فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا "تفسير قوله تعالى " قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا "
تفسير قوله تعالى " ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون "تفسير قوله تعالى " أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين "
تفسير قوله تعالى " إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون "تفسير قوله تعالى " إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا "
تفسير قوله تعالى " قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا "تفسير قوله تعالى " ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا "
تفسير قوله تعالى " ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا "تفسير قوله تعالى " ورفعناه مكانا عليا "
تفسير قوله تعالى " أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا "تفسير قوله تعالى " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا "
تفسير قوله تعالى " إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا "تفسير قوله تعالى " تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا "
تفسير قوله تعالى " رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا "تفسير قوله تعالى " ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا "
تفسير قوله تعالى " ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا "تفسير قوله تعالى " ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا "
تفسير قوله تعالى " وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا "تفسير قوله تعالى " قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا "
تفسير قوله تعالى " كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا "تفسير قوله تعالى " فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا "
تفسير قوله تعالى " وقالوا اتخذ الرحمن ولدا "تفسير قوله تعالى " أن دعوا للرحمن ولدا "
تفسير قوله تعالى " فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا "
مسألة: الجزء الخامس
[ ص: 215 ] [ ص: 216 ] [ ص: 217 ] [ سورة مريم ]

مكية
، وهي ثمان وتسعون آية

بسم الله الرحمن الرحيم ( كهيعص ( 1 ) ذكر رحمة ربك عبده زكريا ( 2 ) )

قوله عز وجل ( كهيعص ) قرأ أبو عمرو بكسر الهاء وفتح الياء ، وضده ابن عامر ، وحمزة ، وبكسرهما : الكسائي وأبو بكر ، والباقون بفتحهما .

ويظهر الدال عند الذال من " صاد ذكر " ابن كثير ، ونافع ، وعاصم [ ويعقوب ] والباقون بالإدغام .

قال ابن عباس رضي الله عنهما : هو اسم من أسماء الله تعالى .

وقال قتادة : هو اسم من أسماء القرآن .

وقيل : اسم للسورة . وقيل : هو قسم أقسم الله به .

ويروى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله ( كهيعص ) قال : الكاف من كريم وكبير ، والهاء من هاد ، والياء من رحيم ، والعين من عليم وعظيم ، والصاد من صادق . [ ص: 218 ] وقال الكلبي : معناه : كاف لخلقه ، هاد لعباده ، يده فوق أيديهم ، عالم ببريته ، صادق في وعده ( ذكر ) رفع بالمضمر ، أي : هذا الذي نتلوه عليك ذكر ( رحمة ربك ) [ وفيه تقديم وتأخير ] معناه : ذكر ربك ( عبده زكريا ) برحمته .

السابق

|

| من 37

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة