التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء الثالث عشر
السري بن خزيمة

بن معاوية ، الإمام الحافظ الحجة أبو محمد الأبيوردي ، محدث نيسابور .

سمع في الرحلة من : أبي عبد الرحمن المقرئ ، وأبي نعيم ، وعبدان بن عثمان ، ومسلم بن إبراهيم ، ومحمد بن الصلت ، وطبقتهم . حدث عنه : أبو بكر بن خزيمة ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو حامد بن الشرقي ومحمد بن صالح بن هانئ ، والحسن بن يعقوب ، وعدد كثير .

قال الحاكم : هو شيخ فوق الثقة ، ورد نيسابور سنة سبعين ومائتين ، وبقي بها يحدث إلى سنة أربع وسبعين ، ثم انصرف إلى أبيورد ، فسمعت [ ص: 246 ] محمد بن صالح يقول : لما قتل حيكان -يعني ابن الذهلي- رفضوا الحديث والمجالس ، حتى لم يقدر أحد أن يأخذ بنيسابور محبرة ، إلى أن من الله علينا بورود السري بن خزيمة ، فاجتمعنا لنذهب إليه ، فلم نقدر ، فقصدنا أبا عثمان الحيري الزاهد ، واجتمع الناس عنده ، فأخذ هو محبرة بيده ، وأخذنا المحابر بأيدينا ، فلم يقدر أحد من المبتدعة أن يتقرب منا ، فخرج السري فأملى علينا ، وابن خزيمة ينتخب .

قال الحاكم : وسمعت الحسن بن يعقوب يقول : ما رأيت مجلسا أبهى من مجلس السري بن خزيمة ، ولا شيخا أبهى منه ، كانوا يجلسون بين يديه ، وكأنما على رءوسهم الطير ، وكان لا يحدث إلا من أصل كتابه -رحمه الله . أخبرنا سنقر الزيني بحلب ، أخبرنا علي بن محمود ، أخبرنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا القاسم بن الفضل ، أخبرنا يحيى بن إبراهيم أخبرنا محمد بن يعقوب الحافظ ، حدثنا السري بن خزيمة ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا وهيب ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن ثابت بن الضحاك ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : من حلف بملة غير الإسلام كاذبا ، فهو كما قال ، ومن قتل نفسه بشيء ، عذب به في جهنم ، ولعن المؤمن كقتله ، ومن رمى مؤمنا بكفر ، فهو كقتله توفي -أظنه- في سنة خمس وسبعين ومائتين .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة