- عنوان الفقرة
- الجنب والحائض والذي ليس على وضوء وقراءتهم القرآن   
- الجنب والرجل الذي ليس على الوضوء والحائض إذا ذكروا الله تعالى أو قرءوا القرآن كيف يكون حكمهم؟   
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجره عن ذلك شيء ليس الجنابة   
- جواز قراءة القرآن للمحدث   
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته فيقرأ القرآن   
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجبه وربما قال يحجزه عن القرآن شيء ليس الجنابة   
- ذكر الله عز وجل على غير وضوء وقراءة القرآن كذلك ومنع للجنب من قراءة القرآن خاصة   
- إباحة ذكر الله تعالى على أي حالة كانت وأن قراءة القرآن تجوز على حال الحدث الأصغر وتمنع على حال الحدث الأكبر والحيض والنفاس   
- كان ابن عباس وابن عمر يقرآن القرآن وهما على غير وضوء   
- أن ابن مسعود رضي الله عنه كان يقرئ رجلا فلما انتهى إلى شاطئ الفرات كف عنه الرجل فقال له ما لك؟ قال أحدثت قال اقرأ فجعل يقرأ وجعل يفتح عليه   
- كان عمر رضي الله عنه يكره أن يقرأ القرآن وهو جنب   
- الذكر وقراءة القرآن لا بد لهما من الطهر   
- القراءة للمحدث   
- أن الصلاة قط لا تجوز بدون الطهارة سواء كانت طهارة حقيقية أو طهارة حكمية وأما بدون القراءة فقد تجوز في بعض الصور كالأمي الذي لا يقدر على تعلم القراءة