محور المقالات موقع المقالات http://www.islamweb.net/media/index.php <![CDATA[غزة..عندما يسير الموت والحياة في خطين متوازيين]]>

ما زالت نظراتها الزائغة والصدمة في ملامحها تطاردني، هرولت بين أسرّة الجرحى في غرفة الطوارئ تبحث عن ابنها، أظنها استقبلت فقط خبر إصابته دون تفاصيل، كان الطاقم الطبي يحاول التعامل مع إصابته لكنه استطاع التحدث إليها، سقطت مغشيا عليها وهي تقول لابنها الثاني الذي اندفع في الاتجاه الآخر من المستشفى "تعال أخوك بخير" . ولأن الشعب الفلسطيني عاطفي بطبعه يدخل المصاب مع الأصدقاء والأهل تنتابهم مشاعر القلق والغضب أحيانا، وهذا يثقل كاهل الطاقم، وقد يعرقل عمله رغم أنهم يبدون تفهما كبيرا ويحاولون طمأنتهم. بدا الجميع متأهبا، المشفى تقف على قدم وساق، تدخل سيارة الإسعاف فيهرع طاقم غرفة الطوارئ لاستقبال الإصابة القادمة، وأول ما يفعله الطاقم الطبي إذا كان المصاب واعيا هو طمأنته أن كل شيء سيكون على ما يرام. ويدرك من يراقب المشهد عن قرب أن فترة علاج طويلة تنتظر معظم المصابين، وإن شفيت جروح البدن، فإن الندب التي ستخلفها هذه الإصابات ستبقى غائرة في النفوس. كانت الجمعة الثالثة، بعد اندلاع الأحداث الجارية على طول السياج الفاصل مع "إسرائيل، في الثلاثين من مارس، والذي تواجدنا فيها داخل مستشفيات قطاع غزة، لدعم الطواقم وأحيانا مد يد العون، وإن كانت مساعدة بسيطة، ولكن وصولها وقت الحاجة الماسة لها مكّنها من إحداث فرق في حياة الجرحى. اعتادت غزة كغيرها من المدن العربية في منطقتنا على الجمعة، وهو يوم الإجازة الأسبوعية، أن يكون يوم لمّة العائلة، واجتماع الأقارب، يعني لغالبية السكان وجبة الغذاء الدسمة وأقداح الشاي، والأحاديث الدافئة التي قد لا تتاح طيلة أيام الأسبوع، تغيرت الأحوال ليصبح يوما تمتلئ فيه المستشفيات بالجرحى. "آثرت العودة، وكان يمكنني إكمال حياتي في أوروبا، هنا أستطيع إحداث فرق...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=222172 Thu, 2018-07-22 16:37:55 +0300 <![CDATA[عن مؤتمر روما لإنقاذ أونروا]]>

سينعقد في روما مؤتمر المانحين لسد العجز الذي نتج عن القرار الأمريكي خفض مساهمة واشنطن في ميزانية "الأونروا"، في 15 آذار/مارس 2018، وأعلن نائب السفير السويدي في الأمم المتحدة كارل سكاو في 27/2/2018 بأن المؤتمر سينعقد برعاية السويد والأردن ومصر، وسيحضره الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني. أهمية الرعاية "الثلاثية" للمؤتمر وتمثيل الحضور يكمن في أن دولة السويد أحد أعضاء اللجنة الاستشارية لـ"أونروا" التي انضمت إليها في العام 2005 وهي من الدول المانحة للوكالة، وأن الأردن يمثل أحد مناطق عمليات "أونروا" الخمسة إذ يستضيف العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين المسجلين (2,286,643 لاجئ حسب أحدث إحصاء للوكالة في كانون الثاني/يناير 2017)، وأن مصر هي من يترأس حالياً اللجنة الاستشارية للوكالة التي تضم 27 دولة بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء مراقبين (الاتحاد الأوروبي ودولة فلسطين وجامعة الدول العربية)، أما أهمية حضور الأمين العام للأمم المتحدة، فيعيدنا إلى تاريخ السابع من نيسان/إبريل 2017 والتقرير الذي أصدره غوتيريش ووصفته "أونروا" بأنه تاريخي - وهو كذلك - بإشادته بدور الوكالة "الذي لا غنى عنه في الشرق الأوسط" وبِحثِّه جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على دعم وكالة "أونروا" بجعل تمويل الوكالة "مستداماً وقابلاً للتنبؤ وكافياً". بتاريخ الرابع من شهر آب/أوغسطس 2017 وجه نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الإسرائيلي داني دانون صفعة سياسية ودبلوماسية لرأس الدبلوماسية الأممية عندما شطب البند المتعلق بزيادة ميزانية "أونروا" - مقترح غوتيريش - من جدول أعمال ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=221509 Thu, 2018-03-11 14:38:05 +0300 <![CDATA[القدس مفجر الغضب]]>

كالجمر تحت الرماد تبقى مدينة القدس بوصلة انتفاضة الأمة في وجه الكيان الصهيوني المحتل، إذ لا تكاد أن تهدأ حتى تعاود أنّ تثور من جديد كالبركان، الذي ينفث غضب الأرض في وجه من يحاول أن يرمي حجراً في نيرانه الدفينة. وفي كل مرحلة من مراحل التاريخ تبقى القدس هي عنوان الثورة ومفجرة الغضب في وجه الكيان الصهيوني وأعوانه، حتى إذا ما غردت "طيور الأمة" عنها بعيداً، أعادتها إلى الاتجاه الصحيح بفعل جرائم الكيان الصهيوني ومناصريه من الولايات المتحدة وغيرها. وفي هذه القراءة يبرز "المركز الفلسطيني للإعلام" من خلال هذه القراءة في الأحداث، كيف أنّ القدس كانت دوما هي شرارة الانفجارات التي شهدتها على مر التاريخ الفلسطيني المعاصر، بدءًا بهبة النفق، وليس انتهاءً بمحاولة الرئيس الأمريكي ترمب الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني. هبة النفق: لم تتوقف اعتداءات الاحتلال واستباحة حرمته منذ احتلاله، ولم يبدأ سرد الوقائع من تاريخ انتفاضة النفق التي انطلقت في صباح يوم الخامس والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر 1996، بعدما أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على فتح باب نفق الأقصى المشهور، والذي شقته طوال السنوات الماضية بعد محاولتين فاشلتين لفتحه، وكانت المرة الأولى عام 1986، والثانية عام 1994، وهذا النفق يمتد بطول 450 متراً أسفل المسجد الأقصى والعقارات الإسلامية المحيطة به. وردًا على هذه الخطوة؛ سرعان ما تفجرت انتفاضة شعبية عارمة، واجهتها قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي بكثافة، كما استخدمت الطائرات المروحية والدبابات، بالإضافة إلى إشراك مغتصبين صهاينة بإطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين؛ ما أدى إلى استشهاد 63 فلسطينيًّا وجرح أكثر من 1600 آخرين. وفي الوقت الذي عُدّ فتح النفق جريمة ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=220282 Thu, 2017-12-10 18:39:11 +0300 <![CDATA[مراكز الأبحاث الإسرائيلية ودورها في صناعة القرار(2-3)]]>

في المقال السابق تعرفنا على بعض مراكز الدراسات الإسرائيلية، ونكمل هنا التعريف ببعض هذه المراكز. تابع مراكز أبحاث تهتم بوضع خطط استراتيجية وسياسات عامة: 6- معهد الاستراتيجيات الصهيونية: تأسس المعهد عام 2005، ويبحث في مجالات السلطة التشريعية، والدين والدولة، والتعليم، وحقوق الإنسان، وتحسين صورة "إسرائيل" من خلال محاربة حركة المقاطعة العالمية BDS. يهتم المركز بعلاقة الدين والدولة ونظام التعليم في المدارس العامة، بالإضافة لنشره مقترح قانون دستوري ينص على أنّ "إسرائيل" هي الدولة القومية للشعب اليهودي. يدير المركز بوعز هندل، الذي عمل في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. (Institute for Zionist Strategies, 2016) 7- مركز شاشا للبحوث الاستراتيجية: أُنشأ المركز عام 2003، ويديره منذ عام 2012 البروفيسور شلومو حسون. يتبع المركز للجامعة العبرية في القدس، ويهتم بالربط بين البحوث والتطبيق على أرض الواقع، ويركّز على القضايا الاستراتيجية ذات الأهمية الوطنية، وينشر أوراق عمل ودراسات، بالإضافة إلى عقد حلقات دراسية حول هذه القضايا. يتعاون المركز مع الجامعات والمعاهد البحثية الأخرى في "إسرائيل"، بهدف وضع رؤية استراتيجية مستقبلية، ونشر دراسات تتعلق بمستقبل "إسرائيل" فلسطين عام2050. (مركز شاشا للبحوث الاستراتيجية، 2016) 8- معهد شموئيل نيمان: تأسس المعهد في التخنيون عام 1978 بمبادرة من شموئيل نيمان، ويهدف إلى تنفيذ رؤيته بتعزيز العلوم والتكنولوجيا، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لدولة "إسرائيل"، فالمعهد ينتج بحوثًا تُركّز على صياغة سياسة وطنية للعلوم والتكنولوجيا والصناعة، والتعليم العالي، والبنية التحتية والبيئة والطاقة، وغ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=215521 Thu, 2017-03-12 16:38:40 +0300 <![CDATA[مراكز الأبحاث الإسرائيلية ودورها في صناعة القرار (1-3)]]>

مقدمة: بدأ اهتمام الحركة الصهيونية بالبحث العلمي ومراكز الأبحاث منذ قيام دولة "إسرائيل"، بل إنّ بعض مراكز الأبحاث الإسرائيلية تعود نشأتها إلى ما قبل الإعلان عن قيام "إسرائيل"، كمعهد هنريتا سالد الذي أسس في عام 1941 (معهد هنريتا سالد، 2016). وقد تركز اهتمام "إسرائيل" في البحث العلمي في مجال العلوم الطبيعية و العلوم الإنسانية على حد سواء. تهتم هذه الورقة بمراكز الأبحاث المتخصصة في العلوم الإنسانية، وتحاول الإجابة عن سؤالين رئيسين، وهما: ما هو الدور الذي تقوم به مراكز أبحاث العلوم الإنسانية في "إسرائيل"؟ وما هي أهم مراكز الأبحاث في "إسرائيل"؟ وتنطلق هذه الورقة من فرضية مفادها أنّ مراكز الأبحاث في "إسرائيل" لها دور مؤثّر في صناعة القرار، وقد اعتمدت المنهج التحليلي، بواسطة تقصي المعلومات، وتحليل ودراسة نشاطات ومنشورات هذه المراكز. لذلك تنقسم الورقة إلى مبحثين رئيسين بعد التمهيد بمدخل نظري، يتناول المبحث الأول دور المراكز البحثية في "إسرائيل"، ويستعرض المبحث الثاني أهم هذه المراكز، واهتماماتها الرئيسة، وتختم الورقة بخلاصة واستنتاجات. مدخل نظري ومفاهيمي تبلورت في العالم الغربي مع نهاية الحرب العالمية الثانية نظرية تفيد بأنّ العلم والبحث العلمي هما الضامنان لنمو ورفاه المجتمع الحر، وبأنهما لن ينجحا دون تخصيص موارد كبيرة لهما من الميزانية العامة (زليخا، 2007، صفحة 101). من أهم الوثائق حول هذا التوجه ما كتبه فانيفار بوش (Vannevar Bush )، رئيس مكتب تطوير البحث العلمي في الحكومة الأمريكية عام 1945، بعنوان: العلم: جبهة غير منتهية (Science The Endless Frontier, 1945). نصت الوثيقة على أهمية العلوم الاجتماعية...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=215347 Thu, 2017-03-05 16:36:42 +0300 <![CDATA[نتنياهو يكذب بحل الدولتين]]>

كان من المفترض من خلال اتفاقية "أوسلو"؛ أن تقام الدولة الفلسطينية بعد خمس سنوات من توقيعها، لكن الذي أقيم مكانها بعد 23 عاما من المفاوضات، هو دولة المستوطنين، وأربعة تكتلات استيطانية ضخمة، قتلت حلم الدولة الفلسطينية. طالعتنا صحافة الاحتلال بكذبة جديدة لـ"نتيناهو" أنه يقبل بحل الدولتين، وأنه أبلغ وزراءه أنه أبلغ الرئيس الأمريكي عن تأييده حل الدولتين، لكن الفلسطينيين هم من يرفضون ذلك؛ في الوقت الذي يفرض الوقائع على الأرض بقوة السلاح، ويقسم الضفة لكانتونات معزولة بفعل النشاط والتمدد الاستيطاني الذي وصل للإعلان جهارا نهارا عن خطط لبناء قرابة 10 وحدات استيطانية جديدة خلال أقل من 40 يوما مطلع عام 2017. من طرق المكر والخداع للرأي العام المحلي والعالمي؛ والتي يتقنها الاحتلال هو تحذير نهائي لرئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" من وزير التربية والتعليم في دولة الاحتلال "نفتالي بينيت" ووزيرة القضاء "آييلت شاكيد" من عدم طرح فكرة الدولتين أمام "دونالد ترمب" خلال زيارة "نتنياهو" لأمريكا في 152. مع احتلال الضفة الغربية عام 1967؛ طرح قادة الاحتلال بأن مستقبل الضفة سيكون هو حكم ذاتي لا أكثر ولا أقل؛ وأنهم سيعطون الفلسطينيين المدن ذات الكثافة السكانية العالية، وقد نجحوا في تنفيذ مخططهم، فهم سيضمون مناطق "ج" وأربع مناطق استيطانية كبرى وهي: غوش عتصيون، ومعالية ادوميم، وبيت ايل، وأريئيل". مفارقة ومغالطة؛ ما قالته صحيفة "هآرتس" من أن رئيس حكومة الاحتلال" بنيامين نتنياهو" قال أمام وزرائه إن "ترمب" أجابه عن رفض تنازل الفلسطينيين: "هم (الفلسطينيون) نعم يريديون، وسوف يقدمون تنازلات،...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=215257 Thu, 2017-02-26 17:15:39 +0300 <![CDATA[عنصرية وتحقيق مع نتنياهو ]]>

ليس رئيس الحكومة الإسرائيلية - بنيامين نتنياهو- المسؤول الأول الذي يتم استجوابه للتحقيق لدى الشرطة الإسرائيلية، وهو في عمله الرسمي، فقد تم التحقيق مع مسؤولين إسرائيليين كثيرين في العقود الماضية، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت، الذي دين بتهم الغش والحصول على الرشاوى، وتم الحكم عليه بالسجن، ولا يزال قيد الاعتقال. كما تم التحقيق مع رئيس "إسرائيل"، موشي كاتساف، وتمت إدانته بالاغتصاب والتحرّش الجنسي في أثناء عمله رئيساً وتم الحكم عليه بالسجن، وتم الإفراج عنه قبل أسابيع بعد قضائه خمس سنوات قيد الاعتقال، كما تم التحقيق مع وزراء إسرائيليين سابقين كثيرين واحتجازهم. كشف قرار التحقيق الحالي مع نتنياهو العنصرية المنتشرة في المجتمع الإسرائيلي تجاه الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل، وكذلك عنصرية المؤسسات الأمنية والشرطية والقضائية تجاههم وممثليهم المنتخبين في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، حيث اكتفى المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبت، بالمصادقة على إجراء التحقيق مع نتنياهو حول شبهاتٍ متعلقة بتلقي هدايا ثمينة، ومكاسب شخصية بمئات آلاف الشواقل من رجال أعمال إسرائيليين وأجانب، مع بقائه رئيساً للحكومة الإسرائيلية وعضواً كامل العضوية في الكنيست، في وقت كان المستشار القضائي نفسه قد طالب الكنيست برفع الحصانة البرلمانية، قبل أيام، عن النائب الفلسطيني العربي باسل غطاس، القيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، للتحقيق معه بشأن مزاعم عن إدخاله أجهزة اتصال خلوية في أثناء زيارته أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث وافق الكنيست على رفع الحصانة البرلمانية عنه، وتم اعتقاله أياماً قبل الإفراج عنه، كما تم اقتحام مكتبه في الكنيست وإغلاقه في أثناء اعتقاله، وبعد الإفراج عنه، ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=214786 Thu, 2017-01-15 16:27:35 +0300 <![CDATA[أوروبا تعاقب الاستيطان]]>

يخوض الكيان الصهيوني منذ فترة حروباً دبلوماسية ضد دول عديدة في العالم، وقد خسر بعض المعارك ولا يتوقع أن ينجح في الباقية، فلديه الآن أزمة سياسية مع البرازيل التي رفضت اعتماد سفير مؤيد للاستيطان، وأخرى مع السويد التي طالبت بفتح تحقيق دولي في عمليات الإعدام الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، أما المعركة الثالثة، وليتها تكون القاضية، فمع الاتحاد الأوروبي الذي بدأ يشدد عقوبات لا تقبل التأويل بسبب الاستيطان في الأراضي المحتلة. طوال الأيام الماضية شنت حكومة بنيامين نتنياهو حملة في أوروبا لمنع صدور قرار اتحادي يفرض عقوبات جازمة تميز بيان «إسرائيل» في الأراضي المحتلة عام 1948، وما سواها من الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها الجولان السوري، وحتى قبل ساعات من الاجتماع الشهري لمجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، لم تفلح دبلوماسية الاحتلال، التي تعمل على طريقة المافيا، في لجم الأوروبيين عن اتخاذ موقف ينسجم مع قيم حقوق الشعوب المستضعفة. والقرار الجديد يعزز قراراً سابقاً يتعلق بوسم منتجات المستوطنات لمقاطعتها، وقد أثار ذلك القرار قبل أشهر غضباً داخل الكيان ولم يتجرأ إلا قلة من الأوروبيين على مهاجمته لأنه لم يتعارض مع مبادئ أوروبا الأصيلة المكفولة في دساتيرها المختلفة. رغم الشكوك، التي تستبد بالكثيرين في العالم العربي، هناك تحول أوروبي ملاحظ تجاه القضية الفلسطينية، ويرصد هذا التطور في المواقف السياسية وفي الاعترافات المتوالية من برلمانات القارة بالدولة الفلسطينية وبحقها في الوجود على أرض معلنة الحدود والسيادة، كما يلاحظ أيضاً في صحوة الإعلام الأوروبي وإفلاته من الدعاية الصهيونية التي دأبت على قلب الحقائق بتصوير الفلسطيني المدافع عن أرضه وعرضه «إرهابياً&ra...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=209074 Thu, 2016-01-31 19:06:37 +0300 <![CDATA[كتائب القسام.. ومفاجأة من العيار الثقيل]]>

فجرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، مفاجأة من العيار الثقيل حينما أعلنت تمكن وحدة خاصة من مهندسي سلاح الطيران في الكتائب من السيطرة على طائرة استطلاع إسرائيلة، وتوظيفها لصالح المقاومة. وكشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، في شريط فيديو نشرته الأربعاء، أن وحدة خاصة تابعة لها قامت بالاستيلاء على طائرة استطلاع صهيونية من نوع "skylark1"، وتمكنت من إدخالها للخدمة لديها. وأكدت الكتائب أنه وبعد الاستيلاء على الطائرة صباح الأربعاء 06 شوال 1436هـ الموافق 22 تموز/ يوليو 2015م الماضي، تم إجراء الفحوصات الأمنية والفنية اللازمة، وتم تفكيكها ودراسة النظم والتقنيات التي تعمل بموجبها، ثم قامت الوحدة الخاصة بإعادة تركيبها وإدخالها للخدمة لدى كتائب القسام. وقالت الكتائب في بيان لها بالمناسبة: "ليعلم العدو أن كتائب القسام له بالمرصاد، وأنها ستفاجئه في كل يوم بإنجاز جديد لا يتوقعه، وأن قابل الأيام ستحمل له المزيد مما يسوؤه بإذن الله". وشددت على أن هذا الإنجاز النوعي لمجاهديها قامت به مجموعة من العقول الشابة المبدعة، وهو هدية من الكتائب لشبابنا الفلسطيني. ودعت الكتائب الشباب الفلسطيني المبدع للالتحاق بركب المقاومة، وأخذ دورهم في مشروع التحرير، لينالوا هذا الشرف العظيم. وأكدت أن هذا الإنجاز الجديد لهو دليل على عظمة شعبنا ومقاومتنا، وأنها قادرة بفضل الله تعالى على تحقيق الإنجازات بالرغم من التضييق وحصار القريب والبعيد. وكانت كتائب القسام قد أعلنت نيتها كشف مفاجأة تبرز تفوقها على جيش الاحتلال على المستوى التقني، من خلال هشتاغ القسام_شباب_مبدع معلومات عن الطائرة وكانت الكتائب قد نشرت فيديو على اليوتيوب مدته دقيقتان إلا الربع (1.45دقيقة)...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=206176 Thu, 2015-08-13 20:54:14 +0300 <![CDATA[\"دفع الثمن\".. منظمة إرهابية يهودية]]>

شغلت قضية إحراق الطفل الصغير على الدوابشة وأسرته الفلسطينية الرأي العام في السويعات الماضية، وتناولتها صحف الشرق والغرب لفظاعتها وشدة إجرام مرتكبيها، ولعدم اتخاذ أي إجراءات ضد الفاعلين، وترك الباب مفتوحا أمام المستوطنين اليهود لفعل كل ما يشاءون بالأسر الفلسطينية، ولو كان ذلك بحرقهم وحرق بيوتهم وأولادهم. دفع الثمن والذين قاموا بهذا العمل الإجرامي والإرهابي هم مجموعة من المستوطنين اليهود ينتسبون إلى عصابات تطلق على نفسها اسم "دفع الثمن".. وقد جاء في تقارير صحفية أن هذه الجماعة اليهودية الإرهابية قامت بمئات الأعمال الإجرامية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية، سواء فى الداخل الفلسطينى أو فى الضفة الغربية أو مدينة القدس المحتلة، وطالت اعتداءات هذه الجماعات عددًا من المدن والبلدان الفلسطينية منها حرق مسجد طوبا الزنجرية وحرق سيارات فى قرى نين وأم القطف وكتابة شعارات عنصرية ضد الطلاب العرب فى مدينة صفد وشعارات عنصرية على كنائس ومقابر مسيحية فى مدينة يافا.. بالإضافة إلى حرق سيارات فلسطينيين فى أحياء شرقى القدس مثل الشيخ جراح والعيزرية، كما طالت أعمالهم العدوانية قرى ومدن الضفة الغربية خاصة حرق المساجد والسيارات وحقول مزروعة خاصة كروم الزيتون وإغلاق شوارع بوضع صخور أو مسامير لإعطاب المركبات، فى قرى مثل الخضر قضاء بيت لحم وياسوف قضاء نابلس وقصرة قضاء نابلس وغيرها. (اليوم السابع المصرية). وجاء في تقرير على شبكة الجزيرة "إن "دفع الثمن" حركة تضم مجموعات من المستوطنين المتشددين غالبيتهم من صغار السن، ينفذون اعتداءات على ممتلكات الفلسطينيين وعرب 48. وتتعمد ترك توقيعات وشعارات عنصرية في الأماكن التي ترتكب فيها جرائم. وقالت الجزيرة أيضا: ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=206044 Thu, 2015-08-09 15:44:11 +0300 <![CDATA[نساء فلسطين.. كفاح في ظل غياب \\\"الضمان الاجتماعي\\\"]]>

تكافح أم محمد أبو فرحة في العمل الشاق في قطاع الزراعة في مناطق مختلفة حسب الموسم الزراعي في أراضي 48، وأحيانا في سهل مرج ابن عامر في جنين لتعول أسرتها المكونة من سبعة أفراد بعد أن أصبحت المعيلة للأسرة إثر وفاة الزوج في مرض عضال. وتفتخر أم محمد أنها بعملها خرّجت أربعة من أبنائها من الجامعات وتستمر في كفاحها لتكتمل فرحتها بجميع أبنائها وسط حياة صعبة ولكنها مليئة بالنجاحات. وفي المقابل ترأس أم العبد أبو الهيجاء أسرتها من عام 2002 وتقوم بأدوار الزوج إثر اعتقال زوجها الشيخ جمال أبو الهيجاء والحكم عليه بالسجن المؤبد تسع مرات، وهو ما أجبرها على تحمل مسئوليات صعبة وفي ظروف بالغة القسوة تخللها استشهاد ابن واعتقال أبناء آخرين، ليضاف إليها مسئولية قيادة أسرتها وأسر أبنائها المعتقلين. ولا ترى أم العبد في حديثها لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن قيادة الأسرة في هكذا ظروف عملية سهلة، مشيرة إلى سلسلة طويلة من الصعوبات التي تجعل من قيادة المرأة لأسرة في ظل استهداف الاحتلال المستمر لها عملية ليست عادية. وأكدت أن هذا قدر المرأة الفلسطينية التي عليها تحمل مسئوليات في فترات حياتها تختلف عن كثير من نساء العالم، فهي شريكة الرجل في مشوار التحرر بكافة الظروف والمستويات. وفي سنوات مضطربة، قادت النائبة منى منصور، زوجة الشهيد القائد جمال منصور أسرتها بعد اغتيال زوجها عام 2001 لتعبر بأبنائها الصغار إلى بر الأمان ليتخرجوا من الجامعات في أفضل التخصصات، وفي ذات الوقت دخلت معترك العمل السياسي وغدت نائبة في المجلس التشريعي منذ عام 2006. قيادة بظروف صعبة وتوضح بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى تزايد في أعداد الأسر التي ترأسها وتعولها نساء في فلسطين، حيث بلغت عام 2014 ( 10.1 ) م...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=203347 Thu, 2015-03-15 15:22:19 +0300 <![CDATA[عروبة القدس بين التاريخ وأضاليلهم!]]>

القدس عربية خالصة.. كانت، وهي، وستظل. يدّعون"يهوديتها" و"أنها العاصمة الموحدة والأبدية" لدولتهم! لا يدركون أن دولة الكيان: طارئة الوجود، عابرة في تاريخ القدس وفلسطين والتاريخ العربي برمته. دولتهم محكومة بالزوال وليس فقط محاولاتهم المستميتة لـ"تهويد" المدينة المقدسة! مثلما فشل غيرهم من الغزاة في البقاء في فلسطين وانصرفوا عنها.. سينصرفون هم، وسيكتب التاريخ صفحة سوداء في إحدى صفحاته التسجيلية: بأنهم احتلوا وقتا ما فلسطين العربية… بمعنى أن نهاية دولتهم ستكون بضع صفحات سوداء في ملف تسجيلي.. مرتبط بكل ما هو قبيح وكريه وعنصري ومجرم وفاشي وغيرها من المعاني المتوحشة، والتي لا تمت للحضارة ولا للإنسانية بصلة. فلسطين عربية خالصة… هذا ما يقوله التاريخ. المؤرخ الإغريقي هيرودوت يؤكد "بأن فلسطين جزء من بلاد الشام"، المؤرخون الفرنجة يؤكدون باجماع بالنص: "أن فلسطين ديار عربية"، المؤرخ الشهير هنري بريستيد يذكر بالنص "بأن القدس هي حاضرة كنعانية"، بالطبع الكنعانيون هم قبائل عربية.. ولهذا أطلق على فلسطين اسم "بلاد كنعان". اليبوسيون العرب استوطنوا الأرض الفلسطينية منذ 4000 عام قبل الميلاد، واستوطنوا منطقة القدس عام 2500 ق.م. القدس عربية قبل ظهور الدين الإسلامي الحنيف، والتأريخ لعروبتها لا يبدأ من الفتح العربي الإسلامي لها في عام 638 م مثلما يذهب العديد من المؤرخين للأسف! القدس جزء أساس من فلسطين ولذلك فالتأريخ للبلد ينطبق على مناطقه ولا يكون منفصلاً!. الخليفة الأموي مروان بن عبدالملك بنى مسجد قبة الصخرة والقبة ذاتها تأكيداً لدخول الإسلام إلى المدينة. أما أصل ما يعتمد عليه اليهود من تسمية القدس بـ أورشاليم فا...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=202408 Thu, 2015-02-01 17:11:10 +0300 <![CDATA[حتى أشباحنا… تطاردهم!]]>

قالت القناة "الإسرائيلية" الثانية، (حسب ما نقلته وكالات الأنباء) إنه وبعد مرور قرابة النصف عام على انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة، "إلا أن هناك شيئاً ما، وحالة لم يسبق لها مثيل أخذت بالازدياد في صفوف الجنود الذين قاتلوا في غزة". وأضافت القناة: إن المئات من الجنود الذين قاتلوا في القطاع وعادوا لبيوتهم يعيشون في حالة من الخوف والكوابيس لا تفارقهم طوال ساعات الليل، فالجنود يتحدثون عن استفاقتهم من النوم وأشباح في وجوههم". ونقلت القناة رواية عن أحد الجنود يدعى دافيد بن سيمون (22 عاماً) أصيب جراء قذيفة هاون أطلقتها المقاومة الفلسطينية قائلاً: "ما زلت حتى هذا اليوم أعيش صوت الانفجار وقوته فعند سماع صوت رعد الشتاء أتصور بأن كل الرعد هو صوت لسقوط قذيفة هاون". وكانت صحيفة "معاريف" الصهيونية، قد أعلنت الاثنين الماضي، أن الشرطة العسكرية تحقق في انتحار 3 جنود من لواء "جفعاتي" (أحد ألوية النخبة) على خلفية مشاكل نفسية لها علاقة على ما يبدو باشتراكهم في المعركة البرية خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة. نعم.. معركتنا عادلة فنحن على حق, لذا فمقاومونا وشهداؤنا على مدى قرن زمني يظهرون لهم في أحلامهم… يزورونهم ككوابيس تقض مضاجعهم أبد الحياة. هم لقطاء جاؤوا يغتصبون أرضنا الفلسطينية العربية الطاهرة, وفلسطين هي مهد الحضارة وانطلاق التاريخ ومسرى الأنبياء. هي الصخرة التي تحطم عليها غرور الغزاة من نابليون بونابرت مروراً بالصليبيين وغيرهم وصولاً إلى رحيل البريطانيين عن بلدنا. مصير الحركة الصهيونية ووليدها الاستيطاني عن أرضنا سيكون مثل مصائر كل غزاة فلسطين: الهزيمة.. الانكسار.. والذهاب إلى مزابل التاريخ.. وبقاء فلسطين العروبة خالدة خلود ا...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=202300 Thu, 2015-01-25 17:12:21 +0300 <![CDATA[المقدسيون في مواجهة التهويد والاستيطان]]>

على أكثر من جبهة يواجه المقدسيون وحدهم، ودون سند حقيقي معركة الصمود والتحدي في مواجهة سياسة التهويد الصهيونية لكل ما يتعلق بوجودهم وحضورهم العقيدي والإنساني والثقافي. فاستهداف واحد من أقدس مقدساتهم وهو المسجد الأقصى بات حدثًا عاديًا، واقتحام غلاة المتطرفين اليهود وبصورة يومية لهذا المسجد بات أمرا مألوفا يمر دون أن يواجه برد صارم، كما يقول الناشط المقدسي حاتم عبد القادر الذي يرى ضرورة أن يرتقي الفلسطينيون سلطة وجماهير وقوى وطنية وإسلامية إلى مستوى التحدي الذي يفرضه الصهاينة، ويحاولون من خلاله تغيير الوضع القائم في هذا المسجد أولى القبلتين وثالث المسجدين الشريفين. في حين يصف الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس الأوضاع الأخيرة في المسجد الأقصى بأنها خطيرة جدا، ما يستدعي تحركًا عاجلاً عربيًا وإسلاميًا لوقف التعديات الصهيونية اليومية من اقتحامات واعتداءات على المصلين، ومنع الحراس وموظفي الأوقاف من القيام بعملهم. ويرى مقدسيون أن اتفاقية صيانة المقدسات الإسلامية التي وقعها العاهل الأردني ورئيس السلطة محمود عباس لم تمنع الصهاينة من الاستمرار في حملة التهويد المتصاعدة ضد مسجدهم العظيم، بل إنها زادت حدة وخطورة باستهداف حراس الأقصى وسدنته ومنعهم من العمل وإبعادهم عن أماكن عملهم، كما حدث مع الحارس سامر أبو قويدر الذي طلب منه ضابط صغير في شرطة الاحتلال شفهيا مغادرة مكان عمله في الأقصى بدعوى أنه ممنوع من دخول بموجب أمر من قيادة شرطة الاحتلال، لكن قويدر الذي رفض الامتثال للتعليمات الشفوية بمغادرة مكان عمله، مؤكدًا انتهاء الأمر الشرطي بمنعه من الدخول إلى الأقصى. 250 أمر إبعاد عن الأقصى وتشير معطيات مؤسسات حقوقية مقدسية ومنها مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية إلى أن نحو...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=187513 Thu, 2013-07-07 21:05:35 +0300 <![CDATA[\"جيل العودة\"... مخيمات تزرع حب الوطن في نفوس الأجيال]]>

يبدأون عطلتهم الصيفية باجتهاد وعزيمة، على غير عطلهم السابقة، بعد أن اكتسبوا معلومات ثقافية وشاركوا بأنشطة رياضية وتشربوا حب الوطن. "مخيمات العودة" التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس، والتي يرتدي فيها الطلاب زيًّا موحدًا، بدأت الأسبوع الماضي وتستمر لشهر بهدف بناء جيل جديد بسواعد قوية. وترنو عيون طلاب المخيمات نحو النصر والتحرير وهم يرتدون "التيشيرتات" الخاصة بالمخيمات المرسوم عليها مفتاح العودة والمغروس في نفوس لابسيها الحنين إلى الأرض. ويغتنم الطلاب في أحد المخيمات بمنطقة التوام شمال غزة الإجازة الصيفية بتعلم وسائل تربوية, والحرص على قضايا وطنية مُغيبة لدى الطلاب، منها معرفة معلومات قيمة عن بلدانهم التي هُجروا منها عام 1948. ويجلس الطالب حسين أبو يوسف من المرحلة الإعدادية في المخيم بجانب مطرزات قماشية وهو يُعد القهوة العربية الأصيلة، فيما ينهمك آخرون بتعلم الرسم على الورق والزجاج وفن التشكيل. ويعتبر أبو يوسف في حديثه لمراسلنا أنّ هذه المخيمات ستُخرج طلبة أقوياء وفاهمين للمعنى الحقيقي للوطن، بعكس ما يصوره الآخرون. وفي الفقرات الرياضية، يهتف الطلاب بشعارات تؤكد على حق العودة وخيار المقاومة والدعوة إلى تحرير الأرض ...، والتأكيد على عدم التنازل عن أي شبر من فلسطين. ويقول أبو محمود - أحد المشرفين في المخيم - : إنّه "تم تجهيز برنامج متكامل للطلاب يشمل أنشطة ترفيهية وأخرى رياضية, إضافة إلى أنشطة ثقافية لزرع المفاهيم الوطنية في نفوس الطلاب ونقلها إلى عائلاتهم ومجتمعهم". وأكدّ أن الرسالة التي تريد المخيمات نقلها تتمثل في إعداد هؤلاء الطلاب لعدم تصديق الروايات الصهيونية, وزرع حب الوطن في نفوسهم ومحاربة الاحتلال بكل الوسائل خاصة بالتعريف بالأرض و...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=187714 Thu, 2013-06-23 16:09:02 +0300 <![CDATA[حروب الذاكرة]]>

هناك مسألتان تتم إثارتهما بشكل موسمي في الدولة العبريّة، أولاهما ملفّ الهوية والسؤال الأيديولوجي المؤجّل بسبب موقف اليهود خارج الدولة وبالتحديد في الولايات المتحدة، وكان إسحق دويتشر قد أثار هذا السؤال بشكل مزعج للراديكاليين في كتابه "اليهودي اللايهودي". والمسألة الثانية مناهج التدريس، وخصوصاً ما يتعلق بالتاريخ، فقبل ثلاث سنوات صدر كتاب في التاريخ وتقرر تدريسه في المرحلة التعليمية المتوسطة. تضمن في أحد فصوله النكبة الفلسطينية، لكن سرعان ما أعادت السلطات النظر في الكتاب وانتزعت منه كل ما له صلة بالفلسطينيين بوصفهم منكوبين، ونذكر تلك الضجّة التي أثيرت عندما اقترح أحد وزراء التعليم في "إسرائيل"، إضافة نصوص شعرية لمحمود درويش إلى المنهج، واعتبر ذلك بمرتبة اختراق، وتم التراجع عنه، لاسيما بعد أن قال شارون: إنه يحسد الشعب الفلسطيني على شاعر مثل درويش استطاع أن يعانق التراجيديا ويعبر عن أشواق شعبه. مؤخراً نشرت مقالة في "هآرتس" عن هذه المسألة، وقال كاتبها أوركشتي: إن حذف النكبة الفلسطينية من مناهج الدراسة أمر يلحق الضرر بالطلبة اليهود، لأنهم سيعرفون ذات يوم أن هناك وقائع حذفت من الكتب لكنها تسللت إلى ذاكرتهم. إنها حرب أخرى، تقع الثقافة في الصميم منها، وما تحاول سلطات الاحتلال حذفه من المناهج المقررة، ليس بمقدورها أن تحذفه من التاريخ الفعلي والذاكرة الإنسانية، خصوصاً بعد أن فشل رهان إبادة الفلسطينيين على طريقة الرجل الأبيض مع الهنود الحمر والسكان الأصليين للبلدان التي استوطنها بالقوة. ما تخشاه الدولة العبرية من التاريخ هو "عقب أخيلها". ونقطة الضعف المقيمة في كل مفاصلها وتفاصيلها، لأن الغزاة كما قال الشاعر درويش، لا يخشون شيئاً قدر خشيتهم من ا...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=186523 Thu, 2013-05-05 18:09:11 +0300 <![CDATA[الجريمة نتاج الفكر الصهيوني]]>

حادثة انفجار سيارة صهيونية في تل الربيع (تل أبيب) يوم الخميس الماضي تعيد طرح موضوع تفاقم الجريمة في الكيان الصهيوني، والتي تثير مخاوف عالمية عبرت عنها برقية سرية مسربة اقتنصت على موقع ويكيليكس أرسلتها السفارة الأميركية في تل أبيب إلى وزارة الخارجية في واشنطن وللـ «إف بي أي» تعرب عن قلق السفير الأميركي السابق في الكيان من تصاعد الجريمة المنظمة في المجتمع الصهيوني ومن تزايد تأثيره ونفوذه في الولايات المتحدة أيضاً. وجاء في البرقية التي أعدها السفير الأميركي السابق جيمس كنينغهام تحت عنوان «إسرائيل بلد آمن للجريمة المنظمة » أن لعصابات الإجرام المنظم في "إسرائيل" جذوراً عميقة لكن «السنوات الأخيرة شهدت تصاعداً في التأثير». وامتنع كنينغهام عن تحديد مدى تأثير هذه العصابات على نظام الحكم في "إسرائيل" لكنه ذكر إدانة الوزير السابق، غونين سيغف، في العام 2004 بتهمة تهريب المخدرات، كذلك انتخاب عضوة كنيست عن الليكود في العام 2003، عنبال غفريئيلي، لأسرتها علاقة وثيقة بعصابات الجريمة المنظمة. وإذا ما أخذنا المعدلات المرتفعة جداً للجرائم الأخلاقية الفردية التي تترافق بالعنف كالاغتصاب والسرقات والتي ربما تكون الأعلى عالمياً، حيث تشير صحف صهيونية إلى أن ما يزيد على 33 في المائة من النساء في المجتمع الصهيوني تعرضن لشكل من أشكال الاعتداء الجنسي يتضح مدى تغلغل النزعة الجرائمية في الذهنية الصهيونية. لكن ما أسباب تغلغل أشكال الجريمة المنظمة والفردية بهذه المعدلات المتفاقمة داخل المجتمع الصهيوني؟ وكيف تغولت هذه الجريمة بين الإسرائيليين لتشمل في قائمة المتورطين فيها قادة الكيان الصهيوني الذين مثل العديد منهم أمام المحاكم الصهيونية بجرائم مخلة ب...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=183793 Thu, 2013-02-24 07:48:56 +0300 <![CDATA[68 عاماً على صناعة \\\"الهولوكوست اليهودي\\\"]]>

لقد ارتبطت "المحرقة اليهودية" عن سبق تخطيط بالأساطير المؤسسة للحركة الصهيونية والدولة العبرية، أما اليوم فقد طوّرت وكرّست الدولة الصهيونية هذه الرواية كوسيلة ابتزاز لا حصر لها تحت اسم "معاداة السامية"، فأصبحت الكارثة مرتبطة جدلياً وعضوياً باللاسامية، والإرهاب الدولي، فمن ينتقد (الكارثة ) المحرقة أو يشكك بوقوعها، وكذلك من ينتقد دولة "إسرائيل" وممارساتها وجرائمها إنما يصبح لا سامياً وإرهابياً...؟!. والسؤال الكبير الذي ما زال تحت الجدل على مستوى الباحثين والمفكرين والسياسيين: ما مدى صحة ومصداقية هذه "المحرقة" التي أصبحت ذريعة استثمارية انتهازية ابتزازية بأيدي الحركة والدولة الصهيونية، وقد جنت تلك الحركة والدولة مكاسب استراتيجية هائلة من ورائها: من إقامة "دولة الوطن القومي لليهود في فلسطين"، إلى دعم وتقوية تلك الدولة ليس لتعيش فقط، إنما لتتسيد المنطقة استراتيجيا، فضلا عن الابتزازات المالية والمعنوية والأخلاقية الهائلة المستمرة حتى اليوم، والتي أصبحت وراءها دول ومؤسسات وإدارات تحتضنها وتشن الحروب من أجلها...؟!!! والى أي حد مصداقية الاتهامات الأمريكية - الصهيونية لكل من يفتح ملف "المحرقة" أو ينتقد "إسرائيل" باللاسامية والعنصرية والإرهاب..؟!. وفي المحرقة مثلاً، نستحضر أهم وأبرز الشهادات التي كنا كتبنا عنها سابقاً، فنشير هنا إلى تقرير الخبير الأمريكي "فريد لوشتر" الذي "يدحض افتراءات اليهود حول الإبادة الجماعية في المعسكرات النازية"، وكذلك نشير إلى نورمان فينكلشتاين، الخبير اليهودي الأمريكي في العلوم السياسية، الذي دعي لندوة في جامعة واترلو، فأثارت فتاة يهودية ورقة المحرقة النازية وهي تبكي، لك...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=184055 Thu, 2013-01-27 13:18:13 +0300 <![CDATA[أخطر الأعوام على القدس والأقصى..!]]>

في أحدث تطورات المشهد الفلسطيني، "إسرائيل" تنهي العام 2012 بإخطار نحو ألف فلسطيني بإخلاء بيوتهم في الأغوار الشمالية بذريعة إجراء تدريبات عسكرية، وتدشن العام الجديد 2013 بالإعلان عن بؤرة استيطانية جديدة في راس العامود بالقدس، وتصادر أراضي قرية بيت إكسا الفلسطينية بالكامل، بينما تكشف صحيفة هآرتس النقاب عن أن المستعربين يعيشون في قرى وهمية ليكتسبوا الملامح الفلسطينية، وذلك في إطار حروبهم التي لا تتوقف في القدس والضفة، يضاف إلى ذلك الغارات اليومية التي يشنها غلاة المستوطنين المتدينين على القدس والأقصى، وموجات الاعتداءات التي يواصلونها في أنحاء الضفة الغربية وفي مقدمتها المجزرة المفتوحة ضد شجرة الزيتون الفلسطينية، وهناك المزيد من التفاصيل اليومية، ما يرسم أمامنا لوحة سوداوية للأوضاع الفلسطينية المتوقعة خلال العام الجديد/2013، الذي سيكون وفق المؤشرات أخطر الأعوام على أرض الضفة والقدس والأقصى، والمعركة هناك ستبلور خريطة القدس والأقصى بصورة حاسمة. فهذا العنوان ليس إعلامياً أو استهلاكياً أو إنشائياً، بل هو بمنتهى الجدية الموثقة، فالمعطيات التي سادت في العام المنصرم، ستستمر على نحو أشد وأخطر في العام الجديد، ومعطيات المشهد المقدسي على نحو خاص تنذر بأن العام الجديد/2013 قد يكون عام الانفجارات الدراماتيكية في مدينة القدس، بل إن أهالي القدس والأوقاف والعلماء وفعاليات المدينة يتحسبون من أن هذا العام الجديد فعلا سيكون عاما صعبا، لاسيما على المسجد الأقصى والقدس عموما، حيث إن الجماعات الإرهابية الدينية المدعومة من حكومة نتنياهو، تعد لانتقال نوعي للاعتداء على المسجد الأقصى وقبة الصخرة وساحات وعمائر ومرافق الحرم القدسي الشريف"، وليس ذلك بمبالغة، فالحملات التهويدية للقدس جارية...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=183625 Thu, 2013-01-20 08:18:15 +0300 <![CDATA[حملة التركيع...ومن الذي ركع أخيرا ـ الحلقة الأولى]]>

سلسلة من مذكرات الأسرى المضربين في سجون الاحتلال الصهيوني كما هي عادتها "إسرائيل"دولة تتفنن في إظهار قوتها و بطشها على المستضعفين العزل وهكذا كان سلوكها مع الأسرى المضربين العزل من كل شيء سوى إرادتهم الصلبة و إيمانهم بحقهم بالعيش بكرامة أو الشهادة.. في أول يوم من أيام الإضراب في سجن يسمى أيشل في بئر السبع و الوقت السادسة صباحا و الأسرى الذين سيبدأون أول يوم من أيام إضرابهم ما زالوا في أخر لحظات نومهم.. تشن إدارة السجون الصهيونية حملتها الهمجية باقتحام قسم الأسرى المضربين قسم11 بمساعدة المئات من شرطتها و من أفراد وحدة الناحشون ووحدة الماتسادا المزودة بالسلاح الناري و التي تسببت في إحدى اقتحاماتها لسجن النقب باستشهاد الأسير محمد الأشقر. وبإشراف قائد المنطقة الجنوبية و العشرات من الضباط و مدراء السجون ليمارسوا شتى أنواع القمع و التنكيل بحق هؤلاء الأسرى و التي استمرت حتى ساعات المساء ومن ثم لتقوم بنقل أكثرهم والذين تعتبرهم طليعة الإضراب لسجن آخر في بئر السبع يسمى أوهلي كيدار(الخيام المظلمة)ولتبدأ هناك قصة أولي العزم من المضربين.. كان المكان الذي تم نقل المضربين إليه هو قسم العزل رقم 2 و يحوي 48 زنزانة بالكاد تتسع كل زنزانة لاثنين من الأسرى في وسط ظروف معيشية لا تليق بالبهائم فضلا أن تليق بالإنسان فهي دولة تدعي احترام القانون و حقوق الإنسان ومؤسساتها أول من ينتهك هذه القوانين و يدوس على الإنسانية و كذا تصرفت إدارة السجون... فالزنازين قذرة و متسخة جدا تملؤها الأتربة و القاذورات أما أدوات تنظيفها فمحظورة ،وروائح العفونة و الروائح التي تنبعث من أنابيب الصرف الصحي تملأ جوها ، والشمس لا تدخلها، ونافذتها لا يمكن إغلاقها لمنع برد الصحراء القارص الذي لا يتحمله الإ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=183253 Thu, 2012-12-24 08:38:32 +0300 <![CDATA[\\\"حجارة السجيل\\\" ودروسها]]>

لطالما افتعل الاحتلال اليهودي هجمات واقتحامات جزئية وبدرجات متفاوتة على قطاع غزة، الاستطلاع بالقوة المسلحة هو المحرِّك لتلك الهجمات، رصد الاحتلال عبر تلك الهجمات كل تطور طرأ على المقاومة بأذرعها المختلفة، سواء في كثافة النيران، أم نوعية الأسلحة المستخدمة، أم تكتيكات المقاومة وخططها في التصدي. تصدت المقاومة للعدو في كل الهجمات السابقة بمنتهى ضبط النفس، ولم تُظهر إمكانيات جديدة، الأمر الذي دفع العدو لتكرار الهجمات؛ في محاولة منه لاستخراج مكنون المقاومة والتطورات التي طرأت عليها. وفي الوقت نفسه طالت الألسنة المغرضة على حركات المقاومة، فتارة تقول: "صواريخ عبثية ولا تنم على قدرات قتالية أو رغبة في المواجهة"، وتارة تقول: "حماس استراحت واستكانت للحكم في غزة، ولم تعد تفكر في مواجهة العدو". لقد أثبتت معركة حجارة السجيل أن حركة حماس وحركات المقاومة الأخرى في قطاع غزة لم تكن نائمة منذ حرب الفرقان، ولم تغادر مربع المقاومة، بل كانت تستعد إلى يوم مفاصلة قادم لا محالة. ومظاهر هذه التطورات الجديدة: 1- لم يشعر أحد بأي إرباك في سلوك حركات المقاومة في غزة، باستثناء الإجراءات الأمنية المشددة التي تقتضيها ظروف المواجهة. 2- استخدام سلاح الصواريخ دون غيره من أسلحة المقاومة، وهو لا يشكل نسبة مئوية ذات بال لدى قوى المقاومة. 3- إطلاق كثيف للصواريخ بدأ فور استهداف قائد كتائب القسام الشهيد أحمد الجعبري بمائة صاروخ، تلاها 527 صاروخًا في اليوم التالي. وهذا أعلى معدل إطلاق صواريخ يُطلق في يوم واحد في تاريخ الشعب الفلسطيني. 4- استخدام كثيف وبشكل غير مسبوق لصواريخ استُخدمت على نطاق ضيق في حرب الفرقان، مثل صواريخ (غراد)، وصواريخ (107). 5- استخدمت المقاومة _ولأول مرة في تاري...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=182865 Thu, 2012-12-02 10:32:45 +0300 <![CDATA[غزة: إعلام غربي أعزل من السؤال الأخلاقي]]>

يبدو أن محرر الأخبار في قنوات التلفزيون الأمريكية والبريطانية والفرنسية هو شخص واحد. معظم الأخبار على القنوات الكبرى تقول: إن "العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة مستمرة... وإن عدد كذا من الأشخاص قد ماتوا"! هكذا. ماتوا. دون أن يضيف المحرر أياً من اللواحق الرافعة للعتب، مثل: "جراء القصف" أو "نتيجة لذلك". إذن هو ليس هجوماً. وهؤلاء ليسوا قتلى (ناهيك عن أن يكونوا شهداء). بل هي عملية، وأموات. أحداث على صعيد، ووفيات على صعيد آخر. ولا أتحدث هنا عن منطق الخبر، بل عما هو أبسط من ذلك. لا أتحدث عن المنطق الكامن منذ عقود خلف خبر ما إن تسمعه حتى تفهم المقصود: ها هي "إسرائيل" الرصينة العقلانية تجد نفسها مجبرة مرة أخرى على أن ترد على الهجمات الاستفزازية. هي لا تبــدأ بالهجـوم أبــداً، بل ترد. البادئ هو الآخر. ولا يخطر ببال أصحاب النيات الحسنة أنهم لو كانوا أوسع اطلاعاً، أو على الأقل أشد فضولاً، لاكتشفوا بسهولة أن التسلسل الزمني للوقائع يثبت هذه المرة، كما أثبت مرات ومرات، أن البدء إدمان إسرائيلي. ولكن ليست الغاية هنا أن أتحدث عن هذا المنطق الإخباري الذي كان إدوارد سعيد أبرز من تصدوا له بالفك والتحليل. بل إني أتحدث عما هو أبسط: أي اللغة. لقد بلغ الأمر بالقنوات الكبرى أنها لم تعد تتحرج من أن يحاكي بعضها بعضاً حتى في العبارة والصياغة. أصبحت المؤسسات الإعلامية الغربية الموضوعية في كل الحالات، المحايدة إزاء جميع الصراعات خصوصاً إذا كانت بين البريء والمجرم، تتماثل وتتناسخ حتى في اللفظ والتركيب. تنقل أنباء العدوان الإسرائيلي كما تنقل أنباء الكوارث الطبيعية. فاعل مجهول. وضحايا غير مقصودين. صياغة إخبارية مجوفة معقمة ديدنها الفصل الجراحي بين الحروب ا...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=182587 Thu, 2012-11-19 07:46:34 +0300 <![CDATA[جنرالات الاحتلال إذ يتمنون اختفاء غزة..!]]>

في الوعي السياسي الإسرائيلي تجاه قطاع غزة، لا نقرأ سوى الخيبات والتمنيات بأن تختفي غزة ويختفي أهلها عن وجه الأرض، غير أن حسابات الحقل لا تأتي على قدر حسابات البيدر لديهم، فغزة باقية، وأهلها باقون، والصراع هناك مستمر مفتوح على أوسع نطاق، فتارة حرب صغيرة، وطورا هدنة مؤقتة، وتارة غارات خاطفة، وطوراً اغتيالات موضعية، وتارة ثالثة حرب إسرائيلية موسعة على نمط "الرصاص المصبوب"، وطوراً اجتياحات حدودية وآليات تخريب وتدمير، غير أن الثابت في المشهد الإسرائيلي الفلسطيني في غزة، أن حروب الاحتلال هناك، لا ولن تتوقف وفق مختلف المؤشرات، طالما هناك شعب وإرادة ومطالب وطنية سياسية بالاستقلال والسيادة والدولة وحق العودة. عجزت الآلة الحربية الإسرائيلية عن إخضاع غزة، على مدى سنوات احتلالها، كما عجزت عن هضمها استيطانياً، لذلك وقعت القيادات الإسرائيلية في حالة ارتباك جمدت الدماء في عروقهم، فجن جنونهم، ووصل الغضب لديهم إلى أن يطالب ليبرمانهم العنصري بـ"إلقاء قنبلة نووية على غزة للتخلص منها مرة واحدة وإلى الأبد"، ولم يكن ليبرمان متفردا في مثل هذه الرغبة النازية، فكل قادة الكيان خططوا وبيتوا ونفذوا الحروب والمحارق، التي باءت جميعها بالفشل الإسرائيلي من جهة، وبتفوق الإرادة الفلسطينية الصامدة المقاومة من جهة ثانية. تمنوا ويتمنون اختفاء غزة والتخلص منها، فاعترف شارون وجنرالات الاحتلال بهذه الحقيقة الكبيرة الصارخة رغما عن أنوفهم، فلولا الانتفاضة والضربات المؤلمة للمقاومة، ولولا نجاح أهل القطاع من أقصاه إلى أقصاه بتحويل مشروع الاحتلال إلى مشروع خاسر بالكامل، لما طأطأ شارون رأسه معترفا بصورة غير مباشرة بأن "مشروع الاستيطان فشل في غزة، وأنه لا أمل في أن يتحول اليهود إلى غالبية ف...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=182539 Thu, 2012-11-15 10:50:01 +0300 <![CDATA[عن غلاف المدينة المقدسة..!]]>

كما هي الحال مع الجدار العنصري في الضفة، ينطوي ما يسمى "غلاف" العزل الذي تقيمه دولة الاحتلال حول المدينة المقدسة، على جملة من الأبعاد والأهداف، التي تتضافر جميعها في نهاية المطاف، لتسفر عن تهويد المدينة المقدسة بالكامل، وضمها وتكريس السيادة الإسرائيلية عليها، وعزلها تماماً عن محيطها العربي من الجهات الثلاثة الشمالية والشرقية والجنوبية. وفي هذا السياق يؤكد خليل تفكجي مثلاً على "أن مشروع الغلاف ينطوي على أهداف سياسية تحت ذرائع أمنية"، وجاء في تقرير لمركز أبحاث الأراضي "أن إسرائيل تسعى لاستكمال مخططها الاستيطاني الهادف للسيطرة الكاملة على مدينة القدس، وأنها تعمل على تحقيق ذلك من خلال توسيع ما يسمى بحدود القدس شرقاً وشمالاً وذلك بضم مستوطنة "معاليه أدوميم" التي يقطنها حوالي 40 ألف نسمة، كمستوطنة رئيسية من الشرق، إضافة إلى المستوطنات العسكرية الصغيرة مثل "عنتوت"، وميشور"، و"أدوميم"، و"كدار"، و"جفعات بنيامين"، من جهة الشرق و"كوخان يعقوب"، و"جبعات زئيف"، و"جبعات حدشا"، و"جفعات هارادار" من الشمال". أما عن طبيعة الغلاف ومساره والآثار المترتبة عليه، فهو يتنوع ويختلف من منطقة إلى أخرى حسب الطبيعة الجغرافية وحسب الأهمية الاستراتيجية والحيوية للمنطقة التي يمر فيها، ويتراوح عرضه ما بين 80 إلى 100 متر، ويتكون من العناصر التالية: - أسلاك شائكة لولبية، هي أول عائق في الجدار من الجهة الشرقية. - خندق بعرض 4 أمتار وعمق خمسة أمتار، يأتي مباشرة بعد الأسلاك الشائكة. - شارع مسفلت بعرض 12 متراً، وهو شارع للاستخدام العسكري لمرور دوريات المراقبة والاستطلاع. - شارع مغطى بالت...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=181685 Thu, 2012-11-11 08:10:50 +0300 <![CDATA[مؤامرة التجند لجيش الاحتلال]]>

تكشّفت في الأيام الأخيرة مؤامرة جديدة للمؤسسة الإسرائيلية الحاكمة وذراعها العسكرية، تهدف إلى إحداث شروخ في مجتمع فلسطينيي 48، بالاستفراد بنفر قليل جداً من الشبان العرب، وتشجيعهم على التجند في جيش الاحتلال، مستندة إلى بعض "العكاكيز" العميلة التي لا ثبات لها على الأرض ولا في الساحة الوطنية. وكانت المؤامرة "مناسبة" جديدة للتأكيد على الأجواء الوطنية الرافضة، حد شبه الإجماع، للانخراط في المؤسسة العسكرية بتسمياتها المختلفة.فقد تبين أن وحدة ما يسمى "الدعم الاجتماعي" في وزارة الحرب الإسرائيلية، بادرت في منتصف الشهر الماضي إلى عقد ما سُمّي "مؤتمراً"، في مستوطنة بجوار مدينة الناصرة، تحت عنوان "أوضاع المسيحيين في إسرائيل". وكانت هذه التسمية تورية لحقيقة اللقاء الذي بحث في إمكانيات تجنيد الشبان العرب المسيحيين في جيش الاحتلال. المؤتمر كان تحت رعاية رئيس بلدية مستوطنة "نتسيرت عيليت"، المعروف بمواقفه اليمينية الصهيونية المتطرفة، وبحضور نفر قليل، بينهم بضع عشرات الشبان الصغار في مقتبل العمر، من الذين ينوون الإيقاع بهم وتضليلهم، إلى جانب بعض العملاء الذين خدموا أو يخدمون في جيش الاحتلال، وكاهنين اثنين، أحدهما أعلن لاحقا أنه لم يكن على علم بهدف اللقاء، وأنه غادره مبكرا، مؤكدا التزامه بالموقف الشعبي العام الرافض للخدمة. وسعت وتسعى "إسرائيل" الرسمية، على مدى عشرات السنين، إلى إحداث تشققات وشروخ في مجتمع فلسطينيي 48، بهدف الاستفراد به كمجموعات متفرقة وليس كجمهور شعب واحد. وفي هذا الإطار، فرضت في العام 1956 قانونا جائراً، يفرض الخدمة العسكرية على الشبان العرب الدروز. وقد ظهرت المعارضة له في داخل الطائفة منذ الأيام الأ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=182249 Thu, 2012-11-04 12:19:36 +0300 <![CDATA[كسر حصار غزة - من يلحق بأمير قطر؟]]>

وسط حفاوة وترحيب فلسطيني وغضب ودهشة "إسرائيلية" واستياء "فتحاوي"، استطاع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كسر عزلة حكومة حركة حماس في غزة يوم الثلاثاء وتحطيم الحصار المفروض على القطاع من خلال زيارة رسمية تاريخية قدم فيها مساعدات مالية كبيرة، لأهالي غزة. وبعد استقبال الأمير القطري، قال هنية في كلمة القاها في موقع مدينة جديدة تبنيها قطر "انت اليوم تعلن من خلال هذه الزيارة التاريخية كسر "حصارا اقتصاديا وسياسيا على قطاع غزة يفرضه عدو قاس يريد به إخضاع الفلسطيني". ووصفت قطر الزيارة بانها لفتة إنسانية لافتتاح مشاريع إعادة إعمار تمولها الامارة، وبعد تخصيص 250 مليون دولار لهذه المشاريع في بادئ الامر اعلن هنية وهو يبتسم انه تم زيادة المبلغ الى 400 مليون دولار. زيارة أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني لقطاع غزة برفقة عقيلته الشيخة موزة بنت المسند ورئيس وزرائه حمد بن جاسم ال ثاني، اعتبرتها حركة حماس نصر سياسي كبير، وفتح اقتصادي مبين بتدشين عدة مشاريع مولتها قطر بقيمة ربع مليار دولار، تشمل افتتاح مدينة الشيخ حمد السكنية في خانيونس، ثم وضع حجر الأساس لتعبيد شارع صلاح الدين الرئيس في القطاع، ثم تدشين مستشفى الأطراف الاصطناعية. وفي الوقت الذي كان يتجول فيه الأمير حمد بن خليفة آل ثاني بغزة، كانت "إسرائيل" تعبر عن غضبها واستغرابها للزيارة من خلال مسئوليها ووسائل إعلامها، حيث قال متحدث الخارجية إن أمير قطر "ألقى بالسلام تحت عجلات الحافلة" من خلال قراره دعم منظمة "إرهابية" تنغص حياة "الإسرائيليين" والفلسطينيين على حد سواء" في إشارة إلى حركة حماس، معتبرا أن الزيارة تدخلا في الخلافات الفلسطينية الداخل...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=182093 Thu, 2012-10-24 09:04:56 +0300 <![CDATA[القدس إلى مذبح التهويد]]>

لا يحتاج المرء لكبير عناء كي يلحظ إلى أي مدى تستغل «إسرائيل» انصراف أنظار العالم إلى أماكن أخرى، لتمعن تهويداً في القدس وذبحاً لعروبتها ونحراً لتاريخها وثقافتها وتراثها، متبعة أسلوباً منهجياً يظن البعض، أو هكذا يتقصّد الإيحاء، أنه انفعالي وطارئ أو ناتج عن نزوات مستوطنين مراهقين أو متزمتين دينياً. ليس الأمر كذلك، فالمدينة تتعرّض لأسوأ مخطط تهويدي في تاريخها، وإذا كان ما يجري على أرضها ينذر بخطر كبير، فإن ما يجري تحتها ينذر بخطر أكبر، بل ينذر بلحظة الإجهاز على عروبة المدينة وإنسانيتها، وقد لا تكون بعيدة تلك اللحظة التي يهوي فيها المسجد الأقصى في الفراغ الذي أحدثوه تحته وما زال يتسع كل دقيقة، فالآليات تعمل ليلاً ونهاراً تحت القدس وحولها، والمخطط يجري بسهولة ويسر في ظل غياب عربي وإسلامي عن الوعي، إلى أن تحل مرحلة بناء «الهيكل» المزعوم في مكان المسجد الأقصى، وحينها سنصحو على استنكار «شديد اللهجة»، أو إدانة «بأشد العبارات». ولعل اقتحام غلاة الإرهاب من قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى على نحو يومي، بموازاة ما تقوم به سلطات الاحتلال من خنق للمقدسيين لتهجيرهم، مرتبط بهذا المخطط. فالتجارب السابقة تؤشر إلى ما يخبئه المحتلون الصهاينة للمراحل اللاحقة، لذلك نشهد في الآونة الأخيرة اقتحامات متكررة تفضي إلى توتّر يكبر ويتصاعد وصولاً إلى ارتكاب مجزرة على غرار تلك التي ارتكبها الإرهابي باروخ غولدشتاين في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل سنة 1994، وحينها استغلت «إسرائيل» تلك الجريمة ووظّفتها لصالحها، بأن قسّمت الحرم بين المسلمين واليهود، فضلاً عن تحويل المنطقة التي يقع بها إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، بحيث يصبح الوصول للمسجد رحلة محفوفة...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=181441 Thu, 2012-10-07 09:59:38 +0300 <![CDATA[\"الربيع العربي\" و\"اللاجئون اليهود\"]]>

مجدداً نعود إلى قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين وما تريده "إسرائيل". وباختصار، لا تريد عودتهم، ولا تريد التعويض عليهم، بل تطالب العالم بالإقرار بقضية اللاجئين اليهود في "إسرائيل"، أي اليهود الذين كانوا يقيمون في الدول العربية وتدعي أنهم تركوها قسراً وإرهاباً ورغماً عنهم ، وتركوا وراءهم ثروات من المال والأراضي. في كتابات سابقة ذكرنا أنه وحسب المشروع الإسرائيلي تطرح "إسرائيل" التعويض لهؤلاء الذين يقدر عددهم بما يقارب المليون نسمة. وتعتبر أن اللاجئين الفلسطينيين هم فقط الذين طردوا من فلسطين عام 48، وبالتالي عددهم هو العدد الذي كان في ذلك الوقت أي سبعمائة وخمسين ألف لاجئ. مما يعني أنه إذا كان الحل عن طريق التعويضات، فسيكون لـ "إسرائيل" في ذمة العرب والعالم مالاً، لأنها الأكثر تضرراً من اللاجئين الفلسطينيين. اليوم، العالم مشغول بسوريا، وحركات "الربيع العربي" المتنوعة وتقلبات الطقس في هذا الربيع هنا أو هناك، التركيز على سوريا، ونال الفلسطينيون نصيبهم هناك. كان قدرهم أن يدفعوا الثمن أينما كان، وفي كل المحطات والمراحل. مخيم اليرموك الذي يضم مئات الألوف من الفلسطينيين يقصف، يدمّر يهجّر أبناؤه، ويموت منهم من يموت، و"إسرائيل" هي المستفيد. وما جرى في عدد من الدول العربية وما يجري في سوريا اليوم يفيد "إسرائيل". ولذلك هي تتفرغ لقضيتها المركزية الأولى المرتبطة بمبرر وجودها وهي إسقاط حق الفلسطينيين على أرضهم. وبالتالي إسقاط حق العودة وحق الإقامة لتصفية القضية الفلسطينية. والواقع الفلسطيني الداخلي يساعد "إسرائيل" للأسف. في هذا التوقيت الذي لا نسمع فيه كلمة عن القضية الفلسطينية. ولا نرى حركة من أجلها، بل نرى ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=181077 Thu, 2012-09-30 11:38:26 +0300 <![CDATA[يحاربون حكاية النكبة حتى في تشيلي..!]]>

ليس فقط الرصاص والصواريخ والأسلحة على اختلافها تقلق "إسرائيل" وإنما الثقافة والذاكرة الوطنية وحكاية النكبة واللجوء الفلسطيني... والرواية الفلسطينية كلها تسبب أرقاً ورعباً دائماً للمؤسسة الصهيونية، فأي استحضار للنكبة والتهجير والمجازر الصهيونية يثير قلقهم، حتى لو كان ذلك من قبل طفل فلسطيني في أقاصي الدنيا، هناك في تشيلي اللاتينية. قد تبدو الحكاية طريفة وغير معقولة، أن يقوم سفير "إسرائيل" بشن حرب على طفل فلسطيني مهاجر من العراق إلى تشيلي، ولكن هذا ما حصل؛ إذ أعلن سفير "إسرائيل" في تشيلي الحرب على طفل فلسطيني (بطل كتاب يدرس في رياض الأطفال في تشيلي) وطالب السلطات التشيلية المتخصصة بإخراج الكتاب من رياض الأطفال. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية - 6/09/2012 - "أن السفير دافيد ددون علم من مدرسة يهودية أن مكتبة رياض الأطفال في المدارس الحكومية تحتوي على كتاب بعنوان "من العراق إلى كالاره ( مدينة في تشيلي )" يروي قصة عبودي، الطفل الفلسطيني الذي وصل إلى تشيلي؛ لأن عائلته طردت من فلسطين على أيدي الاحتلال الصهيوني. ويصف الكتاب الطفل عبودي أنه لاجئ مسكين فقد وطنه بعد احتلاله من قبل اليهود واضطر للوصول إلى تشيلي البعيدة، وادعى السفير الإسرائيلي أمام وزارة التعليم التشيلية أن الكتاب هو دعاية فلسطينية يجب محاربتها، وأبلغ الخارجية الإسرائيلية أنه تلقى رداً بأنه تم منع تداول الكتاب في رياض الأطفال. وهكذا حقّق السفير الإسرائيلي انتصاراً على الطفل الفلسطيني حين منع الكتاب بفضل تجاوب السلطات التشيلية مع الأسف. ولكن بيت القصيد هنا في هذه القصة، أننا أمام حرب صهيونية شاملة على القضية والذاكرة الفلسطينية والعربية؛ فالدولة الصهيونية تسعى ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=180737 Thu, 2012-09-16 08:57:18 +0300 <![CDATA[الكيان الصهيوني ومحاربة السلام]]>

قدم العرب منذ سنوات مبادرة للسلام بعد أن أعلنوا أن السلام خيارهم الاستراتيجي والوحيد، وحاولوا الترويج لهذه المبادرة وتأكيدها في كل محفل، بل شكلوا لجنة لتفعيلها، ولم تجد المبادرة أي صدى لدى الكيان الصهيوني، رغم أنها تقدم له التطبيع الكامل مقابل انسحابه من الأراضي المحتلة. والتطبيع الكامل هو ما يسعى إليه الكيان الصهيوني، وما تضغط باتجاهه الولايات المتحدة، ولكنه يريد الحصول على هذا التطبيع من دون مقابل حتى لو كان هذا المقابل جلاء الاحتلال عن أرض محتلة يفرض القانون الدولي ضرورة الجلاء عنها. ودارت السنوات بالمبادرة العربية للسلام، وهي خارج سياق الفعل، فالفعل هو للممارسات العدوانية الصهيونية التي تستبيح الأرض الفلسطينية والعربية وتنتهك الحق الفلسطيني والعربي، وهذا الفعل يمثل محاربة للسلام. لا ضير لدى الكيان الصهيوني أن يلوّح بالسلام بين آونة وأخرى، وأن يدخل بالمفاوض الفلسطيني في ردهات مفاوضات لا تفضي إلى أي محصّلة سوى العبثية، واستثمار الوقت في بناء المزيد من المستعمرات الصهيونية وابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية. إن الكيان الصهيوني منذ قيامه على الأرض الفلسطينية، وهو يمارس العدوان، ويستمرئ الممارسات العدوانية بحكم أنه مشروع استعماري عنصري، يقوم على اغتصاب الأرض والحق. ولا يمكن لمثل هذا المشروع أن يكون ساعياً إلى السلام. فهو عدواني بطبيعته ولا يعتمد وجوده إلا على العدوان. ولذلك فليس من المستغرب أن يكون محارباً للسلام، وأن يستبيح الأرض، وينتهك الحق، ويعتبر ذلك مباحاً له، ولا يكترث بالقانون الدولي والشرعية الدولية لأن سياقهما يخالف سياقه. وممارسات الكيان الصهيوني العدوانية وجرائمه المتواصلة هي انتهاك للقانون الدولي والشرعية الدولية، وكل هذه الممارسات هي حرب على السلام...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=180637 Thu, 2012-09-09 10:41:34 +0300 <![CDATA[أن تكون صهيونياً..!]]>

حسب الكاتب الإسرائيلي اسحق ليئور في هآرتس 28/8/2012- فقد "صاغت إسرائيل أجيالاً من العنصريين"، وحسب يوآف أبروموفيتش في هآرتس -27/8/2012 فان العداء للعرب في المجتمع الإسرائيلي يتنامى، وأن الشتائم لهم للعرب تنم عن"كلام قذر وعنصري، وإعجاب كبير بالفاشية". ويقول الكاتب: "إن الأمم العنصرية والقومية والفاشية لا تُخلق من العدم"، ويضيف: "إن الردود المسمومة والمتطرفة الموجهة إلى بنات - فلسطينيات - صغيرات باكيات في وقت تعتقل فيه أمهن هي نتاج كراهية عنصرية خالصة، ومع ذلك فإنها ليست أمراً شاذاً في الشبكة الاجتماعية الإسرائيلية". ويؤكد: "أن المئات من الصفحات العنصرية والقومية والعنيفة الهوجاء تنشأ تحت أنف المجتمع"، ويختتم: "إذا كانت دولة إسرائيل قد نشأت من رماد المحرقة، وإذا كانت تلتزم بدروس تلك المحرقة الفظيعة، فعليها أن تنظم نفسها وأن تقضي على أوكار الكراهية الفوارة هذه وهي لا تزال في مهدها". غير أن أوكار الكراهية الفوارة لن يتم القضاء عليها، إذ يتناسى الكاتب هنا ذلك التراث المرعب من الأدبيات الصهيونية العنصرية الذي تراكم على مدى عقود من الزمن، لدرجة أننا بتنا أمام مجتمع صهيوني ملوث بفكر العنصرية والتكفير والعداء الشيطاني للعرب، فلا يمكن أن تكون صهيونيا هناك إلا إذا توافرت فيك جملة من المواصفات والشروط. فكي تكون صهيونياً ليكودياً أو عمالياً، يسارياً أو يمينياً أو متديناً حقيقياً، يجب أن تتبنى شعار "أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض"، وأن تقبل المتاجرة بمحرقة اليهود، وأن تقبل بـ "قيام إسرائيل على أنقاض وطن وشعب "كان هناك، وأن توافق على المجازر الجماعية المستمرة ضد نساء وأطفال وشيب وشبان فلسطين، وأن توافق على ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=180461 Thu, 2012-09-02 10:35:45 +0300 <![CDATA[فزاعة \" اللاسامية \" مجدداً في فرنسا]]>

قبل أيام على حادثة قيام شاب فرنسي مسلح من أصول جزائرية، بقتل أستاذ دين يهودي يحمل الجنسيتين الفرنسية و"الإسرائيلية"، وولديه وطفلة ثالثة، وجرح مراهق رابع في مدينة تولوز جنوب غربي فرنسا، والتي أثارت ضجة واسعة في البلاد إلى حد اعتبارها، وعلى لسان الرئيس نيكولا ساركوزي، "مأساة وطنية"، كان قد جرى الإعلان عن اغتيال جنديين فرنسيين، من أصول مغاربية، من قوات المظليين، قرب ثكنتهما في "مونتوبان"، جنوب غربي فرنسا، وجندي آخر، من جزر الآنتيل، في تولوز. وهو ما تعمّدت السلطات التخفيف من خطورته والانتقاص من مغزاه السياسي، وإحاطة دوافعه العنصرية بتعتيم أمني وإعلامي، وذلك على رغم أنه لم يكن الأول من نوعه، وإنما سبقته حوادث اعتداء أخرى ضد المسلمين على خلفية انطلاق حملة انتخابات الرئاسة الفرنسية التي يحاول معظم مرشحي اليمين، وفي مقدمهم الرئيس ساركوزي، استمالة الناخبين فيها من خلال اللعب على وتر "الإسلاموفوبيا" ومعاداة الأجانب، واعتبار هجرة أبناء جنوب المتوسط بمرتبة "غزو أجنبي" يهدّد "الهوية الفرنسية". ومع أن التحقيقات وجهت أصابع الاتهام إلى التطرّف، وبيّنت أن حادثة الاعتداء على المدرسة اليهودية في تولوز هي من تدبير الشخص نفسه الذي ارتكب سلسلة الاغتيالات ضد الجنود المسلمين الثلاثة، ما أماط اللثام عن تنامي موجة العنصرية والعداء للأجانب، ولا سيما ضد المسلمين، وسلّط ضوءاً ساطعاً على دور مرشحي اليمين للرئاسة في تأجيج هذه الموجة، إلا أن هؤلاء المرشحين أنفسهم، ومن خلفهم الأوساط الصهيونية المحلية والعلمية و"إسرائيل"، أصرّوا على أن حادثة الاعتداء على المدرسة اليهودية "جريمة معادية للسامية تستهدف الجالية اليهودية الفرنسية"،...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=176495 Thu, 2012-04-01 12:39:58 +0300 <![CDATA[متى يحين دور ربيع القدس؟]]>

مرة أخرى نعود إلى دق ناقوس الخطر لعلنا نسمع ونستدرك الأخطار ونسارع إلى منع وقوع الكارثة الكبرى التي ستزلزل المنطقة والعالم وعنيت بها تنفيذ الفصل الأخير من المؤامرة الإسرائيلية لتهويد القدس الشريف في شكل نهائي وصولاً إلى هدف هدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، لا قدر الله. فالخطر داهم، والمؤامرة تطل برأسها الخبيث عبر «بالونات الاختبار» الصهيونية المتواصلة لجس نبض الشارع العربي والإسلامي وقياس درجات رد فعل العرب والمسلمين إزاء كل خطوة من خطوات التهويد والتدمير. وقد استغلت "إسرائيل" انشغال العرب بصراعاتهم وثوراتهم وخلافاتهم لتسريع خطواتها مع التشرذم العربي واللامبالاة الإسلامية والركود الشعبي والرسمي تجاه ما يجري في فلسطين المحتلة، وفي القدس الشريف بالذات، والتخاذل الدولي الذي يتماشى مع التخاذل العربي والإسلامي والهوان المميت. فمنذ بداية أحداث «الربيع العربي» وحالات تراجع الموقف العربي الموحد واتجاهات العداء والانقسام الحاد عمودياً وأفقياً وشعبياً ورسمياً من القمة إلى القاعدة توالت فصول المؤامرة وتعددت الخطوات الرامية إلى توجيه الضربة القاضية للسيطرة التامة على القدس الشريف وتصفية أي طابع أو تراث عربي وإسلامي والقضاء على المقدسات المسيحية والإسلامية. ويعتقد الصهاينة أن الفرصة مــــتاحة الآن لتسريع عملية التهويد فيما العرب يــــتلهون بالقشور ويعمقون الهوة في ما بيـــــنهم في وقت وصل فيه التدهور في مواقف وأخلاقيات وقيم الدول الكبرى إلى الدرك الأسفل المتمثل في العجــــز والضعف والمداراة المخزية ل"إسرائيل" التي بدت كأنهــــــا المايسترو، أو القوة العظمى المهيمنة على الدول التي تدعي «العظمة» ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=175525 Thu, 2012-03-04 07:14:38 +0300 <![CDATA[حرب صهيونية ضد المساجد في فلسطين ]]>

لم تكن عملية إحراق مسجد النور في قرية برقة في محافظة رام الله والبيرة على يد مجموعة إرهابية من المستوطنين اليهود فجر يوم الخميس 15 ديسمبر/كانون الأول 2011 سوى حلقة في إطار سلسلة متكاملة وممنهجة من الاعتداءات على المساجد في فلسطين بغية تهويدها في نهاية المطاف. لقد سعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة إلى تزوير وتهويد المعالم العربية والإسلامية وفي المقدمة منها المساجد؛ ويلحظ المتابع للسياسات الصهيونية والإسرائيلية تجاه المساجد في فلسطين بأنها كانت محكمة ومدروسة، وتم التخطيط لها في المؤتمر الصهيوني الأول الذي عقد في مدينة بازل السويسرية في نهاية شهر أغسطس/آب من عام 1897. ومحاولة منها لتهويد المساجد في فلسطين؛ عملت المؤسسة الصهيونية بداية جاهدة من أجل السيطرة على أراضي الوقف الإسلامي؛ ففي عام 1948 بلغت مساحة أراضي الوقف الخيري الإسلامي في فلسطين 178 ألفا و677 دونماً. وقامت السلطات الإسرائيلية بوضع خطط بعد العام المذكور لمصادرة وتهويد تلك الأراضي والممتلكات والمواقع، وقد تم ذلك بالفعل عبر اتباع سياسات محددة يمكن إجمالها بما يلي: حلت إسرائيل المجلس الإسلامي الأعلى ولجنة الأوقاف الإسلامية؛ كما أصدرت قوانين جائرة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية، ومن بينها ما يسمى قانون أملاك الغائبين، وسيطرت السلطات الإسرائيلية من خلاله على ممتلكات الأوقاف. إضافة إلى ذلك تم إنشاء سلطة التطوير الإسرائيلية التي وضعت يدها على الأوقاف الإسلامية، من خلال شراء تلك الأوقاف من حارس أملاك الغائبين، الأمر الذي جعل القسم الأكبر من الأوقاف الإسلامية تحت سيطرة سلطة التطوير. ومع استمرار عمليات إحراق المساجد في داخل الخط الأخضر وكذلك في الضفة الغربية؛ ودعم الجيش الإسرائيلي للمجموعة الإرهابية المش...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=174257 Thu, 2012-01-15 08:16:39 +0300 <![CDATA[القدس الآن وحتى عام 2020 ]]>

تستغل المؤسسة الإسرائيلية انشغال الإعلام العربي والدولي بالثورات العربية مندفعة باتجاه تنشيط الاستيطان في الأراضي الفلسطينية خاصة في مدينة القدس حيث باتت تخطط للإطباق على المدينة وتهويدها بحلول العام 2020. وقد أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية المختلفة عن البدء في إنشاء 1800 وحدة استيطانية في مدينة القدس وفي أطواق تهويدية حولها، وترافق ذلك مع مخطط تهويدي إحلالي ضخم أعلن عنه مؤخرا يهدف إلى إقامة 70 ألف وحدة استيطانية بحلول العام المذكور، والعمل على تهيئة الظروف المختلفة بما فيها المالية لجعل العرب المقدسيين أقلية لا تتجاوز نسبتهم 12 . واللافت أن حكومة نتنياهو تسعى في تسابق مع الزمن إلى فرض أمر واقع استيطاني في مدينة القدس لمحاصرة آمال الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. ولم تخف وزارة الخارجية الإسرائيلية عزمها على القيام بحركة دبلوماسية كبيرة لدعم تنشيط الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة كرد مباشر على قبول فلسطين عضواً كامل العضوية في اليونسكو، وقبل ذلك ًذهاب الفلسطينيين في سبتمبر/أيلول الماضي إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف الكامل بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. الإجراءات الإسرائيلية في القدس تجري محاولات إسرائيلية حثيثة لتطبيق سياسة سكانية مبرمجة لتهويد القدس في السنوات القادمة، وذلك في سياق سياسة ديموغرافية، اعتمدت أساساً على طرد أكبر عدد من العرب الفلسطينيين من المدينة بذرائع مختلفة، وجذب أكبر عدد من المهاجرين اليهود، والهدف من ذلك كله محاولة فرض الأمر الواقع الصهيوني، وتدمير حضارتها التي مازالت من أهم الدلالات على تاريخ الإنسان العربي فيها. وفي السياق، طبقت السلطات الإسرائيلية قوانين عنصرية جائرة على أهالي القدس وأرضهم،...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=173471 Thu, 2011-12-04 12:51:59 +0300 <![CDATA[\"وفاء الأحرار\".. درس في التفاوض والصمود]]>

صفقة "وفاء الأحرار" التي فاجأت الجميع بما حملته من تحقيق الغالبية الساحقة من مطالب وشروط حركة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تمثل خرقاً استراتيجياً للاءات الإسرائيلية ذات الصلة بالدم الإسرائيلي، وتنازلاً إسرائيلياً غير مسبوق، وتمثل في ذات الوقت درساً بليغاً وعملياً للمفاوض الفلسطيني.. فهكذا يكون التفاوض، وهكذا تكون النتائج. وصفقة تبادل الأسرى أو صفقة «وفاء الأحرار» كما أسمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)» والتي تحقق نحو تسعين بالمائة من مطالب وشروط المقاومة الفلسطينية وحررت الكثير من قادة المقاومة، ونحو 300 أسير من المحكوم عليهم بالسجن المؤبد بل وبعضهم محكوم بمؤبدات عدة، ويمثلون كافة فصائل المقاومة الفلسطينية في رضوخ إسرائيلي أو «تنازل» غير مسبوق لم يقدم العدو الصهيوني على مثله من قبل، تؤكد حقيقة أن العدو الإسرائيلي لا يرضخ إلا للقوة، والمقاومة أمضى الأسلحة وأقواها، كانت هي الأقوى، في هذا الملف، كما هي في كل الملفات التي تتطلب التضحية والإيثار لمصلحة الوطن والشعب، فحققت خلال خمس سنوات مما يمكن أن نسميه «مفاوضات غير المباشرة»، عبر طرف ثالث أو حتى طرف رابع، مفاوضات مضنية دفعت خلالها أثماناً غالية وقاسية، كان من بينها «حظر المقاومة بالضفة» ومطاردة أبطالها وزجهم في السجون، من قبل سلطة رام الله». حققت هذه المقاومة الممنوعة في الضفة ما لم تستطع أن تحققه مفاوضات تواصلت على مساحة تزيد على عشرين عاماً، مفاوضات مباشرة وغير مباشرة وعبر مساقات وابتكارات الإلهاء والعبث من كل صنف بين هذا العدو وسلطة رام الله التي كانت مخلباً للعدو لشل المقاومة بالضفة عقاباً لها على عملية أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت التي حررت...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=172329 Thu, 2011-10-30 07:35:05 +0300 <![CDATA[في ذكرى نكبة فلسطين.. هم عابرون ونحن عائدون]]>

أحيا الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات قبل أيام خلت الذكرى الثالثة والستين لنكبته الأليمة، التي مازال يعيش فصولها المتتابعة من جيل إلى جيل بالرغم من انقضاء العقود الطويلة من ولادتها. والجديد في الأمر، أن ذكرى النكبة الفلسطينية لهذا العام، تمر والحال الفلسطينية والعربية مختلفة عن الحال التي سادت في السنوات الماضية، حيث يشعر الفلسطينيون اليوم، واللاجئون منهم على وجه الخصوص، أن قضيتهم الوطنية باتت الآن أمام ظروف مغايرة لما ساد طوال سنوات التفاوض التي جرت منذ انعقاد مؤتمر مدريد عام 1991 والى حين ولادة هذه الحراكات والتحولات المتسارعة والمبشرة في العالم العربي، والتي ترافق معها أيضاً وضع حد للانقسام الفلسطيني /الفلسطيني في خطوة المصالحة التي تمت في القاهرة أوائل مايو الجاري. وفي سياق ذلك، أحيا الفلسطينيون الذكرى الثالثة والستين لنكبة فلسطين، بطريقة مغايرة لما تم في السنوات الماضية، فقد تجمعت أعداد كبيرة منهم على الحدود العربية وعلى بوابات فلسطين مع كل من مصر والأردن ولبنان وسوريا، فيما تسارعت الاستعدادات الشعبية والفصائلية في فلسطين وعموم مناطق الشتات الفلسطيني في دول الجوار المحيطة، لإحياء هذه المناسبة الأليمة، والانطلاق من المناسبة ذاتها لإعادة شحذ الهمم من جديد لمواصلة طريق العمل المضني من أجل إبقاء جذوة القضية الوطنية للشعب الفلسطيني حية، باقية، بالرغم من سيل الضغوط والمشاريع الخارجية الهادفة لطمس حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وإهالة التراب عليه لدفنه إلى الأبد، وتكريس الحلول الاستئصالية له عبر توطين اللاجئين الفلسطينيين حيث هم، وتهجير أعداد كبيرة منهم إلى جهات المعمورة الأربع، كما جرى مؤخراً حيال بضع آلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين تم ترحيلهم من أرض العراق العرب...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=167843 Thu, 2011-06-15 17:00:00 +0300 <![CDATA["إسرائيل" و الدور الفرنسي الجديد]]>

إن التحركات الدبلوماسية الفرنسية الأخيرة لا يمكن فهمها إلا من منطلق كونها تمثل حملةعلاقات عامة، تحاول من خلالها فرنسا أن تسدّ الفراغ الذي أفرزته الثورات العربية خاصة في مصر، فلم تعد هناك دولة عربية ترغب في هذه اللحظات الحاسمة من تاريخالصراع العربي الصهيوني في العمل على إضاعة مزيد من الوقت والجهد من أجل لعبةسياسية مضمونة الفشل، لصالح القوى الغربية و"إسرائيل" في المنطقة، لأن هذه القوىتنتظر توفر معطيات استراتيجية وسياسية جديدة ومغايرة يمكن أن تكون في خدمة الطرف "الإسرائيلي". خاصة أن التصريحات "الإسرائيلية" لم تتعاط بشكل واضح مع المبادرة الفرنسية بقدر ما ذهبت إلى التأكيد مجدداً على مواقفها المتطرفة التي سبق أن عبّرعنها رئيس الوزراء الصهيوني أمام الكونغرس الأمريكي، كما أن الدبلوماسية الفرنسية التي عودتنا سابقاً على اتخاذ بعض المواقف الجريئة تجاه الطرف "الإسرائيلي"، اكتفت هذه المرة بالحديث عن العموميات، لأن فرنسا ومعها كل دول الاتحاد الأوروبي فقدت كل هامش للمناورة، ولم يعد لها ما تقدمه بشأن عملية السلام في المنطقة بعدما أوصد نتنياهو ومعه اللوبي اليهودي الأمريكي، كل منافذ التحرك السياسي السلمي. ويبدو أن المبادرة الفرنسية الجديدة تسعى، من جهة أولى، إلى توفير مظلة سياسية جديدة لبعض الأطراف الفلسطينية التي مازالت تراهن على خيار المفاوضات، بعد أن استنفدت كل الأوراق العربية ذات الصلة بهذا الملف، ولترفع الحرج من جهة ثانية، عن الطرف الفرنسي الذي سيجد نفسه في موقف بالغ الحساسية مع حلول سبتمبر/ أيلول المقبل، في صورة ما إذا بقي الوضع على ما هو عليه، لأن ما يسمى سياسة فرنسا العربية ستكون أمام امتحان صعب قبل شهور قليلة من الانتخابات الرئاسية الفرنسي...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=168277 Thu, 2011-06-12 17:55:44 +0300 <![CDATA[هل ستطوي الصهيونية أعلامها؟]]>

هذا السؤال أو التساؤل، يبدو للبعض سابقاً لأوانه، أو مغرقاً بالتفاؤل، ونحن لا ننكرذلك، لكن أيضاً من حقنا أن نتفاءل، بعد أن كنست الثورتان التونسية والمصرية، أكبرطاغيتين في العالم العربي، وأخطر عميلين للعدو الصهيوني، ومن حقنا أن نتفاءل، ورياحالتغيير تخفق في كل العواصم العربية، والصهاينة بدأوا يعيدون قراءة أوراقهم منجديد. وعودة إلى ما بدأنا به لا بد من التأكيد على حقيقتين جعلتا تفاؤلنا ممكناً، وممكنا جداً: الأولى: أن انتفاضة الحجارة المجيدة، وضعت حداً للمشروع الصهيوني التوسعي، حينما فاجأ جنرالات الحجارة العدو، بما لا يتوقع، ولا يحتسب، فاسقطوا مشروعه التوسعي، وأسقطوا قبل ذلك ورقة التوت، التي طالما أخفى بها وجهه الفاشي البشع، فإذا بالعالم أمام كيان عنصري، يمارس التمييز العنصري، والتطهير العرقي، بأحط صوره، لدرجة أن مسؤولين صهاينة كباراً، أعلنوا تبرؤهم من هذا الكيان الغاصب، وأبرزهم رئيس حزب العمل، ورئيس الكنيست الأسبق، حيث هاجر إلى بريطانيا، وفي تقديرنا، لو تعاملت السياسة الفلسطينية مع الانتفاضة بما تستحق، كحدث استراتيجي، ترك آثاره في كيان العدو، والعالم كله، لحققوا حلمي الدولة والعودة، لكنهم وقعوا في فخ " أوسلو" فأجهضوا الانتفاضة والثورة معاً. الثانية: لأول مرة يظهر إلى العلن، تحذير مفكرين وسياسيين صهاينة، وخلال مؤتمر هرتسيليا، من الصراع الديمغرافي، الذي وصل إلى حدود تساوي عدد الفلسطينيين بعدد اليهود، ومن المتوقع أن يزيد عدد الفلسطينيين على عدد اليهود العام 2020، وهذا استحضر نموذج جنوب إفريقيا، حيث اضطرت أميركا وبريطانيا وفرنسا، وغيرها من الدول الغربية، التي كانت مؤيدة في السر للبيض وعنصريتهم، أن تنحني للعاصفة، وتقر بحق السود بتقرير المصير، ما ترتب عليه، إجراء انتخا...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=167679 Thu, 2011-05-15 11:42:55 +0300 <![CDATA[ماذا بعد توقيع المصالحة في القاهرة؟]]>

كثيرة هي العوامل التي سهّلت توقيع الاتفاق بين فتح وحماس في القاهرة، لعل في مقدمتها الأجواء السياسية الجديدة في مصر بعد الثورة، والتي تضع نصب عينها استعادة الدور المصري ومعه ثقة الشارع المصري والعربي بالقيادة الجديدة، وليس الحصول على رضا الولايات المتحدة الذي لا يتأتى من دون رضا الدولة العبرية. لا يعني ذلك أن بنود المصالحة خدمت حماس أكثر من فتح كما يمكن أن يرد إلى ذهب البعض بناء على المعطى المصري المشار إليه، إذ أن سلطة عباس هي الأكثر حاجة للاتفاق تبعاً لفشل المفاوضات من جهة، وبعد فضيحة وثائق التفاوض من جهة أخرى، فضلاً عن الاستجابة لواقع ما بعد الثورات العربية، وربما الحاجة إلى الوحدة من أجل مشروع الاعتراف بالدولة في الأروقة الدولية. حماس التي تورطت في انتخابات أوسلو وتالياً الحسم العسكري الذي جعلها تتفرد بحكم القطاع، لم يكن بوسعها تجاهل واقع الحصار المفروض عليها، لاسيما أن اتفاق المصالحة لن يؤثر جوهرياً على سيطرتها على القطاع، أقله في البداية، كما لم يكن بوسعها تجاهل واقع الارتباك الذي أصاب حاضنتها السورية، والأهم سعيها إلى تخفيف الضغط الرهيب على فرعها في الضفة الغربية، من دون أن نتجاهل الأمل لدى قادتها بإمكانية تغيير المسار الفلسطيني من خلال التوافق. أيا يكن الأمر، فقد تم توقيع الاتفاق المبدئي، ما يطرح سؤال التنفيذ، ومن ثم تطورات الوضع الفلسطيني في حال نجاح الاتفاق وتجاوزه المحطات الصعبة التالية، حيث يعرف الجميع أن شياطين كثيرة ما زالت كامنة في التفاصيل، ويمكن لأي منها أن يُفشل الاتفاق ويعيد الوضع إلى نقطة الصفر، ولا ننسى أن الضغط الخارجي (الأمريكي الغربي الإسرائيلي) قد يعوق التنفيذ في ظل سؤال بالغ الأهمية حول قدرة قيادة السلطة على تجاوز الضغوط وفك الحصار الأمني والس...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=167357 Thu, 2011-05-01 16:34:27 +0300 <![CDATA[مصر لا "إسرائيل" النموذج الديمقراطي]]>

كسمة غالبة في الحياة السياسة العربية، غابت سيادة القانون بين الحاكم والمواطن، بل بين "الخالع" و"المخلوع" من الحكام. فقد كان السحل أو التأبيد في الحبس أو المنفى أو الإقامة الجبرية مصير كل حاكم "مخلوعٍ" بانقلاب عسكري، وذلك على قاعدة أن الحاكم الجديد يَجُب سابقه دون محاكمة، تضعه كبرنامج وأداء في كفة ميزان الإنجازات والإخفاقات، ما يُضمر إضفاء سمة "المخلص" على الحاكم الجديد، ويؤسس لعدم تقييم برنامجه وأدائه اللاحق، ليكون التغيير تغييراً للشخوص وليس تغييراً للبرامج والسياسات والأداء، على طريقة "أبلسة" "المخلوع" و"تقديس" "الخالع"، خارج أية مكاشفة أو تقييم واقعي ملموس. هكذا كانت الحال منذ نصف قرن ويزيد إلى أن سجلت مصر الشعب والدولة سابقة تاريخية، تمثلت بصدور قرار يقضي بالتحقيق مع الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، على طريق تقديمه لمحاكمة عادلة، خلافاً لما كان قد جرى مع رؤساء عرب سابقين منهم: أمين الحافظ ونور الدين الأتاسي في سوريا، وعبدالكريم قاسم وعبدالسلام عارف في العراق، وأحمد بن بيلا في الجزائر وعبدالله السلال وإبراهيم الحمدي والغشمي وقحطان الشعبي وسالم ربيع علي في اليمن وجعفر النميري في السودان، و.. إلخ. ولا غرابة في أن تكون مصر، الدولة العربية الأعرق، رائدة تسجيل هذه السابقة التاريخية، التي تجاوزت تعسفية السحل والسجن والنفي والإقامة الجبرية دون محاكمة. وسيذكر التاريخ العربي لمصر الشعب والثورة والدولة تسجيل هذه السابقة، التي تنطوي، (إضافة للسياسي)، على ما هو ثقافي وحضاري من الدلالات، وسيكون لصوتها، تقدم الأمر أم تأخر، صدىً في الفكر السياسي العربي وأنظمته، بما يؤسس لقيمة ثقافية تعلي شأن القانون والقضاء واستقلالهما وسيادتهما، وبما يكرس ممارسة تبرير وتعليل أية عقوبة بحق أي مواط...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=167165 Thu, 2011-04-24 17:03:39 +0300 <![CDATA[ثلاثة خيارات "إسرائيلية"]]>

المأزق الاستراتيجي "الإسرائيلي" الراهن الخاص بالانقسام بين خياري القبول بالتهدئة مع "حماس" وغيرها من منظمات المقاومة في قطاع غزة أو اعتماد سياسة شن هجمات عسكرية قوية على غرار العدوان الذي شنته القوات "الإسرائيلية" على القطاع (ديسمبر/ كانون الأول 2008 يناير/ كانون الثاني 2009) يكاد يتحول إلى "مأزق تاريخي" في ظل ما يدرك الآن من تراجع أو تآكل في "المناعة القومية" للكيان، وما تعنيه هذه المناعة من عدم قدرة على مواجهة التحديات وخوض الصراعات والحفاظ على الأمن والاستقرار بدافعية تلقائية للأفراد. فكما أن "الشرعية السياسية" للنظام الحاكم، أي نظام حاكم، تقاس بالرضا والقبول الطوعي من جانب الأفراد لذلك النظام وسياساته وخياراته واستراتيجياته، فإن المناعة القومية هي القبول الطوعي أيضاً للأفراد للدفاع عن الدولة والمجتمع والتماسك حول السياسات الوطنية، وامتلاك الدولة ومؤسساتها القدرة على الصمود أمام التحديات وخوض الصراعات دفاعاً عن الأمن الوطني وتحقيق الاستقرار. يبدو أن هذا كله في حالة تراجع بفعل أسباب ومتغيرات كثيرة، منها أن الدولة الصهيونية لم تعد قادرة على "الإبهار" ولم تعد حلماً يراود الأجيال الجديدة من الشباب، وباتت عاجزة عن توفير الإغراء الكافي لتشجيع قدوم موجات جديدة من الهجرة إليها، ومنها تفاقم الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في ظل تنامي مظاهر التمييز والفساد داخل المجتمع على المستويات العليا والدنيا. لكن إلى جانب ذلك هناك ثلاثة أسباب أخرى حديثة ومتزامنة، أولها سقوط نظام الرئيس حسني مبارك في مصر الذي تتكشف حقائق علاقاته وتحالفاته مع الكيان يوماً بعد يوم، وكيف أنه استطاع أن يجعل من مصر "حضن أمان" للكيان، وأن يوفر غطاء التسويق السياسي وإجهاض خيار المقاومة أمام الشعب الفلسط...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=166889 Thu, 2011-04-17 15:03:52 +0300 <![CDATA[سقف الكرم الإسـرائيلي في مبادرة سلام غير رسمية]]>

لم ينكر معدو مبادرة السلام الإسرائيلية التي نحن بصددها أن أجواء الثورات العربية والعزلة الدولية (النسبية طبعاً) التي تعيشها الدولة العبرية هي الدافع خلف طرح مبادرتهم العتيدة، ما يؤكد أن إشاعة نتنياهو وبعض أركان حكومته لأجواء من الاسترخاء حيال ما يجري في المحيط العربي ما هي إلا محاولة لتبديد مخاوف المجتمع الإسرائيلي الذي يشعر بحقيقة النار التي تندلع في محيطه الاستراتيجي وتوشك أن تأتي على سنوات الراحة النسبية التي عاشها طوال عقود. أسماء الذين قدموا المبادرة تؤكد ذلك، فهم ثلة من أهم العقول الأمنية والاستراتيجية في الدولة العبرية يتقدمهم رئيس سابق لهيئة أركان الجيش «أمنون ليبكين شاحك»، إضافة إلى رئيسين سابقين لجهاز المخابرات العامة (الشاباك) هما «يعقوب بيري» و«عامي أيالون»، ورئيس سابق لجهاز الموساد هو «داني ياتوم»، وعدد من رجال السياسة البارزين والأكاديميين ورجال الأعمال. هؤلاء جميعاً يدركون أن اندلاع انتفاضة في الضفة الغربية هذه الأيام، لن تؤدي إلى إشعال الوضع في الداخل الفلسطيني فحسب، بل سيشعل المنطقة برمتها، وسيكون من الصعب على الكيان الصهيوني أن ينتصر في مواجهتها كما فعل في المرات السابقة حتى لو كانت سلمية الطابع، لاسيما أن الوضع السياسي المحيط الذي كان يساهم في لجم الغضب الفلسطيني والعربي قد تراجع إلى حد كبير، وسيتراجع أكثر أمام سطوة التعاطف الشعبي العربي مع الأشقاء الفلسطينيين. على أن ذلك كله لم يدفع هؤلاء إلى تقديم عرض يسيل له لعاب الطرف الفلسطيني، أعني الطرف الرسمي ممثلاً في السلطة ونخبتها الأساسية التي سيطرت على المنظمة وحركة فتح أيضاً، والسبب بالطبع أن المجتمع الإسرائيلي وعموم النخبة السياسية والأمنية لم تصل حتى الآن حدود تجاوز الثوابت الأساسية لطبيعة التسوية، ل...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=166663 Thu, 2011-04-10 17:14:21 +0300 <![CDATA[تساؤلات حول تراجع غولدستون]]>

سعادة غامرة ونشوة عريضة تطوق كيان الدولة العبرية، لكن لا يقابلها حزن عربي أو إحباط عابر أو فتور سطحي أو مقاومة هشة أو إصرار عنيف، تكيفاً مع ذلك الإحساس المريض بالهزيمة الدائمة والمنبثق من أن كل شيء لا يساوي شيئاً. فها هو عالمنا العربي يشهد تحورات جذرية في ثوابت المعادلات السياسية خارجياً. تحورات تطيح الحقوق المشروعة وتعبث بالمكتسبات الاستراتيجية منصفة ذلك المغتصب، مهدرة تلك القيمة التاريخية للوثائق والتقارير الدولية التي دائماً ما تعتمد على الحقائق والوقائع غير خاضعة مطلقاً للرأي والرؤية والتوجه والفلسفة الذاتية والانطباع المباشر. لكن شاء تيار التراجع العربي، في تخاذل نادر، أن يقترب من دون طائل من عتبات مجلس الأمن ملوّحاً بوثيقة أو تقرير غولدستون الذي أفاض في كشف بشائع الدولة العبرية في عدوانها الغاشم على غزة طيلة سنوات طوال، بل إنه فضح طرائق اختراق القانون الدولي ومدى انتهاك بنود ميثاق حقوق الإنسان معلناً عن مدى انفلات الدولة العبرية حتى من أسس أو مرجعيات الجوار البشري، فضلاً عن تنديده اللاذع بالاستراتيجية الجائرة لذلك المشروع الصهيوني التوسعي المتفرد بين المشاريع الاستعمارية الأخرى. ولما كان منطق الإهمال ونظريات الفوضى وآليات اللامبالاة لا تزال لها سطوتها الطاغية على العقل السياسي العربي، فإن القاضي ريتشارد غولدستون لم يخجل من إبداء تراجعه وارتداده عما خطّه وسجله في تقريره الشهير الذي استحوذ على اهتمام الساحة الدولية آنذاك، معتمداً في ذلك على تجاهله أو جهله بتلك الأسباب الرئيسة الدافعة لعمليات الجيش الإسرائيلي في غزة باعتبارها محاولة لوقف إطلاق القذائف الصاروخية من القطاع على مدنيين إسرائيليين أبرياء. وبذلك يخوض غولدستون مغامرة غير محسوبة أو مغالطة كبرى، بمعنى أن تقري...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=166569 Thu, 2011-04-07 16:09:14 +0300 <![CDATA[الأسرى يريدون إغلاق السجون]]>

إلى الشباب الفلسطيني ... حياكم الله ورعاكم وسدد على درب الحق خطاكم .. اللهم أري الشباب الفلسطيني الحق حقاً وارزقهم اتباعه .. وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه .. إنك على كل شيء قدير ... أخاطبكم أيها الشباب .. فأنتم عنوان الإرادة والثبات وأنتم الذين إن قلتم فعلتم .. وإن عزمتم صنعتم .. وأنتم سراج هذا الوطن الذي لا يضيء إلا بكم .. ولأنكم امتداد للحركة الأسيرة أحاكي قلوبكم .. فقبل أحد عشر عاماً من أسري كنت أقف معكم .. لبنة من لبنات الصفوف الشبابية التي ضجت الشوارع الفلسطينية بهتافها .. كنت قبل أحد عشر عاماً أقف في ساحات جامعاتكم وفي قلب منتدياتكم ومعكم في جلساتكم وقبلي شهدت الشوارع الفلسطينية جيلاً سابقاً من الشباب هو جيل النخبة من الشعب .. جيل نائل البرغوثي وفخري البرغوثي .. فؤاد الرازم .. وناصر أبو سرور .. وفيصل أبو الرب وقائمة لا يحصى عددها أشعلوا الشوارع الفلسطينية بركاناً تحت أقدام الأعداء .. هو جيل يعقب جيلاً وأنتم امتداد لهؤلاء الأسرى ولا نموّ لكم إلا بثبات جذوركم ولا عطاء لكم إلا بتمسككم بجذوركم .. والأسرى هم الجذور .. فلتضربوا بقبضة يمناكم الأرض كي تنطق محدثة إياكم عن أنوار الأسرى الشباب التي أضاءت كل مخيم وكل قرية وكل مدينة .. كي تنطق محدثة إياكم عن الجثث التي جرّها الأعداء فوقها فاختلط دمهم بالأرض ... وما زال عبق الجثث عالقاً .. فاسألوا الأرض عنا .. فلتضربوا بقبضة يمناكم جدران البيوت والجامعات كي تنطق محدثة عن الشعارات التي ما كتبت بالألوان وأفخر أنواع الدهان ... بل كتبت بالدم الأحمر النازف .. أما استنشقتم عبق نزف دماء الشريان ؟؟ فلتضربوا بقبضة يمناكم جذع شجرة الزيتون الرومية لتنطق لكم عن جثة شاب كان يوماً من عمركم والآن هو تحت الثرى .. أما عاد عبقه ي...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=166407 Thu, 2011-04-06 14:42:09 +0300 <![CDATA[التحول المصري وفضاء القضية الفلسطينية ]]>

تعيش الدولة العبرية الصهيونية حالة من القلق والهلع المتزايد نتيجة التحولات الدراماتيكية الجارية في العالم العربي، وتحديداً بعد رحيل نظام حسني مبارك والإطاحة به على يد قوى الشعب المصري. وجاءت تصريحات وزير الخارجية المصري الأخيرة والتي حذر فيها «إسرائيل» من مغبة القيام بعمل عسكري ضد قطاع غزة، لتزيد من منسوب القلق في «إسرائيل» جراء التحول الممكن في السياسة المصرية في المراحل القادمة. التحول المصري والجبهة الجنوبية ومن الواضح بأن الجزء الأساسي من القلق «الإسرائيلي» تتحمله قطاعات الأجهزة الأمنية والعسكرية، التي عادت للاستنفار العالي، في ظل ما يحصل داخل الأراضي المصرية من تغيرات دراماتيكية، لاسيما أنه ومنذ ثلاثين عاماً ونيف مضت، ساد الهدوء المطبق على الجبهة الجنوبية مع مصر، ولم تسأل أي حكومة عبرية جيشها: ماذا لديك في مواجهة الجبهة المصرية، وماذا ينقصك، وكم من الوقت تحتاج كي تستعد، وكم سيُكلّف ذلك؟ كما لم يطلب المستوى السياسي أن يُعرض عليه أي خطط عسكرية مع جداول زمنية وترتيب أفضليات، لوضع تحول استراتيجي في الساحة المصرية، ف"إسرائيل" دفنت رأسها في الرمال بالنسبة للجبهة المصرية منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1979، معتقدة بأن التاريخ طوى الجبهة المصرية وإلى الأبد، وأن مصر خرجت ولن تعود إلى ساحة الصراع المباشر معها، حتى بالمعنى السياسي. لقد ساد الاعتقاد في «إسرائيل» بأن مضاءلة القدرات العسكرية على الجبهة الجنوبية مع مصر إلى الحد الأدنى بأنه إجراء طبيعي، وجزء من ثمار السلام مع مصر، إلى درجة تم فيها «محو المعلومات» التي تجمعت طوال السنين عن هذا الميدان وفق الصحفي «الإسرائيلي» اليكس فيشمان، معتبراً ذلك جريمة لا تُغتفر، بحيث أعفت الجهات «الإسرائيلية» نفسها طوال السنوات الثلاثين ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=166331 Thu, 2011-04-03 14:50:38 +0300 <![CDATA[150 طريقة لنصرة الأقصى 2]]>

يدور هذا المقال حول وسائل نصرة الأقصى، وهو استكمال لمقالنا السابق تحت نفس العنوان فنقول: دور الأسرة 33- تلقين الأمهات وربات البيوت أطفالهم حب الله ورسوله، وحب الأقصى، من خلال الكتب المختارة والشعر والأناشيد المسجلة بالأشرطة وغيرها. 34- اجعلوا صيفيتكم فلسطينية أفكار عملية لتحويل المشاعر إلى برنامج عملي.. 35- قاطعوا كل ما هو استهلاكي من المنتجات مهما تكن جنسيته ما دام يزيد على ضروراتكم الأساسية ففي ذلك تطوير لنمط حياتك.. 36- تكوين مجموعة قراءة نشطة في وسط زملائكم وجيرانكم وأقربائكم وكل من هو في محيطكم 37- تكوين مجموعات اهتمام متخصصة في الدفاع عن القضية الفلسطينية عبر الانترنت.... ودخول المواقع المهمة كموقع منظمات حقوق الإنسان.. 38- الإلمام بالمعلومات الموسوعية والموثقة والمركزة حول القضية وتطويرها تاريخيا مع تطوير قدراتكم على المحاورة والمناظرة والمجادلة بالتي هي أحسن.. 39-إذا كنتم ممن يتسنى له السفر للخارج للدارسة او السياحة.. يمكنكم الحصول على لقب سفراء فتطبيقكم لما سبق سيكون ذا طابع دولي.. 40-المطالعة النشطة لمواقع الانترنت المهمة المعنية بالقضية.. 41-المطالعة النشطة للصحف الأجنبية مثل النيوزويك.. 42-حضوركم كل ما يعقد من ندوات وفعاليات وتسجيل موجز لما يدور فيها وعرضه وتداوله.. 43-استثمروا تلك الروح الرائعة التي سرت في الأطفال من حولكم.. ويمكنكم ممارسة ذلك بين الأطفال في محيط أقاربكم وجيرانكم.. وضعوا لذلك برنامجا يتضمن الهدف والوسائل والبدايات واجتهدوا في إيصال الحقائق التالية إلى عقولهم.. - أين تقع فلسطين - ماذا عن تاريخها وقضيتها - الصراع مع الصهاينة حضاري.. الانتصار لن يكون إلا بالدرس والعلم والمنافسة في كل الميادين المدنية والعسكرية.. 44-ويمكنكم إيصال ذلك كله بالقصة وا...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=166277 Thu, 2011-03-31 19:30:19 +0300 <![CDATA[ذكرى يوم الأرض ]]>

يوافق الثلاثين من آذار لهذا العام، الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض، يوم تنادى الفلسطينيون في منطقة 48 في عام 1976 إلى تنظيم مظاهرات حاشدة في كل المدن والقرى الفلسطينية، احتجاجاً على مصادرة السلطات الصهيونية ل(31) ألف دونم من أراضي الجليل: في عرّابة، وسخنين، ودير حنا، وغيرها. قامت المظاهرات الفلسطينية وجاء الجيش والدبابات "الإسرائيلية" وحرس الحدود، لقمع هذه التظاهرات بالقوة وبالرصاص الحي، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد 6 من أبناء شعبنا وجرح المئات. لم تكتف سلطات الاحتلال بذلك، بل فرضت حظراً للتجول في قرى الجليل والمثلث، وذلك في اليوم التالي، وقامت بحملة اعتقالات واسعة بين الفلسطينيين في منطقة 48 طالت المئات. لقد أصبح هذا اليوم منذ تلك الحادثة، يوماً للمحافظة على الأرض الفلسطينية من التهويد، ورمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني في الوطن وفي الشتات، فجماهير شعبنا وفي كل أماكن وجودها، جعلت من هذا اليوم مناسبةً من أهم مناسبات التاريخ الفلسطيني، تعلن فيه تمسكها بكل الأرض والوطن الفلسطيني، مناسبة تؤكد فيها التزامها تحرير فلسطين وأن "إسرائيل" الغازية إلى زوال، مناسبة تؤكد فيها حق العودة لكل اللاجئين من منطقة 48، الذين أجبرتهم الدولة الوليدة والعصابات الصهيونية، على الخروج من أراضيهم عبر ترحيلهم، وقامت باقتراف المذابح والمجازر الجماعية لإرهاب أهل فلسطين وإجبارهم على الرحيل، وذلك في مخطط مدروس لهدم ما يزيد على 500 قرية فلسطينية فيما بعد، مسحتها بعد تدميرها في محاولة واضحة لتزييف تاريخ الأرض كي يتلاءم مع الأضاليل والأساطير الصهيونية. لقد استولت "إسرائيل" على 92 من أراضي فلسطين في عام 1948، بموجب قوانين للسلب والنهب، سنّتها الكنيست الصهيوني. لم تكتف الدولة الصهيونية بهذا الرقم، بل أص...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=166109 Thu, 2011-03-27 16:07:21 +0300 <![CDATA[150 طريقة لنصرة الأقصى]]>

أيها الأصدقاء ! السلام عليكم أيها الأصدقاء فرغت قبل أيام من كتابة مادة بعنوان ( هذه أخطاؤنا ) وهي مسْتلّة من إحدى حلقات أول اثنين. ثم عدت أقرؤها؛ فوجدت أجمل ما فيها هو ما اقتبسته من مشاركاتكم. ولقد سمحت لنفسي بالأخذ عنكم دون التزام بالنسبة أو العزو ، متمثلاً الأثر القائل :« أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ ». وها أنا أكتب عن الأقصى حلقات، ومن بين ما كتبته هذه المادة المعنونة بـ ( 150 طريقة لنصرة الأقصى). وهي غيض من فيض مما خطته أناملكم ، وفاضت به عقولكم، وأنتجته قرائحكم، ولم ألتزم فيها بالإشارة إلى كاتبها، وإن كان هذا قد يحدث أحياناً. وأود من الأصدقاء أن يضيفوا ( تعليقاً على هذه الورقة) كل ما أغفلته أو نسيته، وأن يبذلوا وسعهم في ذلك حيث إن في النية صياغته بصورته النهائية وطبعه في أكثر من بلد, ونشره في المواقع الإلكترونية كأحد أنشطة ( أول اثنين ) ، وهو قليل من كثير من حق المسجد الأقصى على أبنائه. أيها الأصدقاء : هذه بضاعتكم ردت إليكم ، فتقبلوها بقبول حسن، واسقوها مجدداً بغيث عقولكم، وعصارة مشاعركم، لتنقلنا إلى أفق أوسع في خدمة أمتنا ونصرة قضياها. وجزيتم من أحبة خيراً ، وبورك مسعاكم . والسلام عليكم وحمة الله وبركاته. سلمان بن فهد العودة 15/5/1426هـ 150 طريقة لنصرة الأقصى شاركت أسرة أول اثنين بحلول كثيرة فاعلة وإيجابية؛ تستحق الإشادة والتفعيل منها ما يخص الفرد ومنها ما يخص الأسرة فالمدرسة والجامعة والجماعة والدولة والأمة. قد ينظر أحدنا إلى عمل ما على أنه صغير وغير ذي جدوى؛ وهذا خطأ، فالفسيلة التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تغرس قد لا تصنع شيئاً بالنسبة لمجموع الأمة ومع هذا أمر النبي بغرسها « إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِنِ اسْتَطَاعَ ...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=165939 Thu, 2011-03-20 18:58:06 +0300 <![CDATA[أين "إسرائيل" من الثورات العربية؟ ]]>

الغائب - الحاضر عن كل ما يجري من انقلابات زلزالية في الشرق الأوسط العربي الإسلامي، هو "إسرائيل". وهذا الغائب الذي كان حاضراً، أثبت حضوره بشكل متناقض مثير للدهشة. ففي الأيام الأولى لثورة مصر صدح صوت بنيامين نتنياهو عالياً، مطالباً الولايات المتحدة بالتدخل لإنقاذ النظام، ومُحذّراً من أن "الزلزال الذي يضرب المنطقة العربية هذه الأيام سيؤدي إلى ثورات دينية على النمط الإيراني". هذا في حين أن وزير حربه نفى احتمال نشوب ثورات متلحفة برداء رجال الدين. وفي الأيام الأولى أيضاً، كان اليميني المتطرف ناتان شارانسكي يدعو "الإسرائيليين" إلى محض الديمقراطية العربية الناشئة ، فيما كان اليميني المتطرف الآخر موشي أرينز يقول: إن تل أبيب "لا تستطيع صنع السلام سوى مع الدكتاتوريين العرب". لماذا هذا التضارب في المواقف "الإسرائيلية"؟ سنأتي إلى هذا السؤال بعد قليل. قبل ذلك، إشارة إلى أن هذا التضارب في الآراء كان يخفي في الواقع موقفاً سياسياً واستراتيجياً "إسرائيلياً" موحّداً، قوامه مساعدة الأنظمة السلطوية العربية على البقاء. وهكذا، تحرّك نتنياهو منذ اليوم الأول للثورة المصرية في 25 يناير/كانون الثاني للضغط على إدارة أوباما في اتجاه واحد: السماح لنظام الرئيس السابق حسني مبارك بتصفية الانتفاضة بالقوة العارية، والضغط على الجيش المصري للسماح بتنفيذ هذه المجزرة. كما كانت تواترت أنباء عن أن تل أبيب شحنت في أواخر يناير إلى القاهرة أطناناً من المساعدات العسكرية إلى قوات الشرطة المصرية. وحين فشلت كل هذه الجهود، بفعل صمود الثورة المصرية واستعدادها لتقديم التضحيات لتحقيق أهدافها (350 شهيداً و5 آلاف جريح خلال أيام)، انتقلت الحكومة "الإسرائيلية" إلى شنّ الحملات الإعلامية والسياسية في داخل الولايات ال...]]> http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=165445 Thu, 2011-03-06 20:40:28 +0300