تسميتها
القول في سقوط بسم الله الرحمن الرحيم من سورة التوبة
الآية الأولى قوله تعالى براءة من الله ورسوله
الآية الثانية قوله تعالى فسيحوا في الأرض أربعة أشهر
الآية الثالثة قوله تعالى وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر
الآية الرابعة قوله تعالى إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا
الآية الخامسة قوله تعالى فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين
الآية السادسة قوله تعالى وإن أحد من المشركين استجارك فأجره
الآية السابعة قوله تعالى وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم
الآية الثامنة قوله تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله
الآية التاسعة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء
الآية العاشرة قوله تعالى قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم
الآية الحادية عشرة قوله تعالى لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين
الآية الثانية عشرة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس
الآية الثالثة عشرة قوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر
الآية الرابعة عشرة قوله تعالى وقالت اليهود عزيز ابن الله
الآية الخامسة عشرة قوله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله
الآية السادسة عشرة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان
الآية السابعة عشرة قوله تعالى يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم
الآية الثامنة عشرة قوله تعالى إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا
الآية التاسعة عشرة قوله تعالى وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة
الآية الموفية عشرين قوله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر
الآية الحادية والعشرون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا
الآية الثانية والعشرون قوله تعالى إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما
الآية الثالثة والعشرون قوله تعالى إلا تنصروه فقد نصره الله
الآية الرابعة والعشرون قوله تعالى انفروا خفافا وثقالا
الآية الخامسة والعشرون قوله تعالى ومنهم من يلمزك في الصدقات
الآية السادسة والعشرون قوله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين
الآية السابعة والعشرون قوله تعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب
الآية الثامنة والعشرون قوله تعالى يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين
الآية التاسعة والعشرون قوله تعالى يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر
الآية الموفية ثلاثين قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن
الآية الحادية والثلاثون قوله تعالى ولا تصل على أحد منهم مات أبدا
الآية الثانية والثلاثون قوله تعالى ليس على الضعفاء ولا على المرضى
الآية الثالثة والثلاثون قوله تعالى يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم
الآية الرابعة والثلاثون قوله تعالى الأعراب أشد كفرا ونفاقا
الآية الخامسة والثلاثون قوله تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار
الآية السادسة والثلاثون قوله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها
الآية السابعة والثلاثون قوله تعالى ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده
الآية الثامنة والثلاثون قوله تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا
الآية التاسعة والثلاثون قوله تعالى لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم
الآية الموفية أربعين قوله تعالى أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير
الآية الحادية والأربعون قوله تعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم
الآية الثانية والأربعون قوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
الآية الثالثة والأربعون قوله تعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار
الآية الرابعة والأربعون قوله تعالى وعلى الثلاثة الذين خلفوا
الآية الخامسة والأربعون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
الآية السادسة والأربعون قوله تعالى ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب
الآية السابعة والأربعون قوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة
الآية الثامنة والأربعون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار
الآية التاسعة والأربعون وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا
الآية الموفية خمسين قوله تعالى وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض
الآية الحادية والخمسون قوله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه