كلمات متتالية    كلمات مبعثرة
مطابق  الجذر والوزن اللواصق
شجرة الكتاب
المحتوى
عرض النتائج فقط
مقدمة المصنف رحمه الله
فصل في خلق السماوات والأرض
فصل فيما ورد في صفة خلق العرش والكرسي
فصل في ذكر اللوح المحفوظ
باب ما ورد في خلق السماوات والأرض وما بينهما
باب ذكر ما يتعلق بخلق السماوات وما فيهن من الآيات
باب ذكر خلق الملائكة وصفاتهم عليهم السلام
باب ذكر خلق الجان وقصة الشيطان
باب ما ورد في خلق آدم عليه السلام
ذكر إدريس عليه السلام
قصة نوح عليه السلام
قصة هود عليه السلام
قصة صالح نبي ثمود عليه الصلاة والسلام
قصة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام
باب ذكر ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام
باب ذكر أمم أهلكوا بعامة
قصة يونس عليه الصلاة والسلام
قصة موسى الكليم عليه الصلاة والسلام
ذكر قصتي الخضر وإلياس عليهما السلام
باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام
قصة داود عليه السلام
قصة سليمان بن داود عليهما السلام
باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد داود وسليمان
قصة العزير
قصة زكريا ويحيى عليهما السلام
قصة عيسى بن مريم
كتاب أخبار الماضين من بني إسرائيل وغيرهم
كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين
ذكر أخبار العرب
باب ذكر بني إسماعيل وما كان من أمور الجاهلية إلى زمان البعثة
ذكر جمل من الأحداث الواقعة في زمن الجاهلية
باب ذكر جماعة كانوا مشهورين في زمن الجاهلية
شيء من الحوادث في زمن الفترة
كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر ما وقع في السنة الأولى من الهجرة النبوية من الحوادث والوقائع العظيمة
السنة الثانية من الهجرة
سنة ثلاث من الهجرة
سنة أربع من الهجرة النبوية
سنة خمس من الهجرة النبوية
سنة ست من الهجرة النبوية
سنة سبع من الهجرة النبوية
سنة ثمان من الهجرة النبوية
سنة عشر من الهجرة النبوية
سنة إحدى عشرة من الهجرة
سنة ثنتي عشرة من الهجرة النبوية
سنة ثلاث عشرة من الهجرة
سنة أربع عشرة من الهجرة
سنة خمس عشرة
ثم دخلت سنة ست عشرة
ثم دخلت سنة سبع عشرة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة
ثم دخلت سنة تسع عشرة
سنة عشرين من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين
ثم استهلت سنة أربع وعشرين
ثم دخلت سنة خمس وعشرين
ثم دخلت سنة ست وعشرين
ثم دخلت سنة سبع وعشرين
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين
ثم دخلت سنة تسع وعشرين
سنة ثلاثين من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين
ثم دخلت سنة ست وثلاثين من الهجرة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين
سنة أربعين من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين
ثم دخلت سنة أربع وأربعين
ثم دخلت سنة خمس وأربعين
ثم دخلت سنة ست وأربعين
ثم دخلت سنة سبع وأربعين
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين
ثم دخلت سنة تسع وأربعين
سنة خمسين من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين
ثم دخلت سنة أربع وخمسين
ثم دخلت سنة خمس وخمسين
ثم دخلت سنة ست وخمسين
ثم دخلت سنة سبع وخمسين
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين
ثم دخلت سنة تسع وخمسين
سنة ستين من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وستين
ثم دخلت سنة ثنتين وستين
ثم دخلت سنة ثلاث وستين
ثم دخلت سنة أربع وستين
ثم دخلت سنة خمس وستين
ثم دخلت سنة ست وستين
ثم دخلت سنة سبع وستين
ثم دخلت سنة ثمان وستين
ثم دخلت سنة تسع وستين
ثم دخلت سنة سبعين من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين
ثم دخلت سنة أربع وسبعين
ثم دخلت سنة خمس وسبعين
ثم دخلت سنة ست وسبعين
ثم دخلت سنة سبع وسبعين
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين
ثم دخلت سنة تسع وسبعين
ثم دخلت سنة ثمانين من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين
ثم دخلت سنة أربع وثمانين
ثم دخلت سنة خمس وثمانين
ثم دخلت سنة ست وثمانين
ثم دخلت سنة سبع وثمانين
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين
ثم دخلت سنة تسعين من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين
ثم دخلت سنة أربع وتسعين
ثم دخلت سنة خمس وتسعين
ثم دخلت سنة ست وتسعين
ثم دخلت سنة سبع وتسعين
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين
ثم دخلت سنة تسع وتسعين
سنة مائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث ومائة
ثم دخلت سنة أربع ومائة
ثم دخلت سنة خمس ومائة
ثم دخلت سنة ست ومائة
ثم دخلت سنة سبع ومائة
ثم دخلت سنة ثمان ومائة
ثم دخلت سنة تسع ومائة
ثم دخلت سنة عشر ومائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ثنتي عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ست عشرة ومائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة ومائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة ومائة
سنة عشرين ومائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائة
سنة ثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة أربعين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة خمسين ومائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ستين ومائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وستين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وستين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وستين ومائة
ثم دخلت سنة ست وستين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وستين ومائة
ثم دخلت سنة سبعين ومائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثمانين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائة
سنة تسعين ومائة من الهجرة
سنة إحدى وتسعين ومائة
سنة ثنتين وتسعين ومائة
سنة ثلاث وتسعين ومائة
سنة أربع وتسعين ومائة
سنة خمس وتسعين ومائة
سنة ست وتسعين ومائة
سنة سبع وتسعين ومائة
سنة ثمان وتسعين ومائة
سنة تسع وتسعين ومائة
سنة مائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى ومائتين
سنة ثنتين ومائتين
سنة ثلاث ومائتين
سنة أربع ومائتين
سنة خمس ومائتين
سنة ست ومائتين
سنة سبع ومائتين
سنة ثمان ومائتين
سنة تسع ومائتين
سنة عشر ومائتين
سنة إحدى عشرة ومائتين
سنة ثنتي عشرة ومائتين
سنة ثلاث عشرة ومائتين
سنة أربع عشرة ومائتين
سنة خمس عشرة ومائتين
سنة ست عشرة ومائتين
سنة سبع عشرة ومائتين
سنة ثمان عشرة ومائتين
سنة تسع عشرة ومائتين
سنة عشرين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وعشرين ومائتين
سنة ثنتين وعشرين ومائتين
سنة ثلاث وعشرين ومائتين
سنة أربع وعشرين ومائتين
سنة خمس وعشرين ومائتين
سنة ست وعشرين ومائتين
سنة سبع وعشرين ومائتين
سنة ثمان وعشرين ومائتين
سنة تسع وعشرين ومائتين
سنة ثلاثين ومائتين
سنة إحدى وثلاثين ومائتين
سنة ثنتين وثلاثين ومائتين
سنة ثلاث وثلاثين ومائتين
سنة أربع وثلاثين ومائتين
سنة خمس وثلاثين ومائتين
سنة ست وثلاثين ومائتين
سنة سبع وثلاثين ومائتين
سنة ثمان وثلاثين ومائتين
سنة تسع وثلاثين ومائتين
سنة أربعين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وأربعين ومائتين
سنة ثنتين وأربعين ومائتين
سنة ثلاث وأربعين ومائتين
سنة أربع وأربعين ومائتين
سنة خمس وأربعين ومائتين
سنة ست وأربعين ومائتين
سنة سبع وأربعين ومائتين
سنة ثمان وأربعين ومائتين
سنة تسع وأربعين ومائتين
سنة خمسين ومائتين من الهجرة
سنة إحدى وخمسين ومائتين
سنة ثنتين وخمسين ومائتين
سنة ثلاث وخمسين ومائتين
سنة أربع وخمسين ومائتين
سنة خمس وخمسين ومائتين
سنة ست وخمسين ومائتين
سنة سبع وخمسين ومائتين
سنة ثمان وخمسين ومائتين
سنة تسع وخمسين ومائتين
سنة ستين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وستين ومائتين
سنة ثنتين وستين ومائتين
سنة ثلاث وستين ومائتين
سنة أربع وستين ومائتين
سنة خمس وستين ومائتين
سنة ست وستين ومائتين
سنة سبع وستين ومائتين
سنة ثمان وستين ومائتين
سنة تسع وستين ومائتين
سنة سبعين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وسبعين ومائتين
سنة ثنتين وسبعين ومائتين
سنة ثلاث وسبعين ومائتين
سنة أربع وسبعين ومائتين
سنة خمس وسبعين ومائتين
سنة ست وسبعين ومائتين
سنة سبع وسبعين ومائتين
سنة ثمان وسبعين ومائتين
سنة تسع وسبعين ومائتين
سنة ثمانين ومائتين من الهجرة
سنة إحدى وثمانين ومائتين
سنة ثنتين وثمانين ومائتين
سنة ثلاث وثمانين ومائتين
سنة أربع وثمانين ومائتين
سنة خمس وثمانين ومائتين
سنة ست وثمانين ومائتين
سنة سبع وثمانين ومائتين
سنة ثمان وثمانين ومائتين
سنة تسع وثمانين ومائتين
سنة تسعين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وتسعين ومائتين
سنة ثنتين وتسعين ومائتين
سنة ثلاث وتسعين ومائتين
سنة أربع وتسعين ومائتين
سنة خمس وتسعين ومائتين
سنة ست وتسعين ومائتين
سنة سبع وتسعين ومائتين
سنة ثمان وتسعين ومائتين
سنة تسع وتسعين ومائتين
سنة ثلاثمائة من الهجرة النبوية
سنة إحدى وثلاثمائة من الهجرة النبوية
سنة ثنتين وثلاثمائة
سنة ثلاث وثلاثمائة
سنة أربع وثلاثمائة
سنة خمس وثلاثمائة
سنة ست وثلاثمائة
سنة سبع وثلاثمائة
سنة ثمان وثلاثمائة
سنة تسع وثلاثمائة
سنة عشر وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتي عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة عشرين وثلاثمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
سنة أربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
ثم استهلت سنة ثمانين وثلاثمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعمائة
ثم دخلت سنة عشر وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة عشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وأربعمائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ستين وأربعمائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبعين وأربعمائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمسمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسمائة
ثم دخلت سنة عشر وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة عشرين وخمسمائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وخمسمائة
سنة ستمائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وستمائة
ثم دخلت سنة ست وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وستمائة
ثم دخلت سنة عشر وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتي عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة عشرين وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة أربعين وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وست مائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وست مائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وست مائة
ثم دخلت سنة خمسين وست مائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ستين وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وستمائة
ثم دخلت سنة سبعين وستمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وستمائة
ثم ‌‌دخلت سنة ثمان وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة تسعين وستمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة سبعمائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعمائة
ثم دخلت سنة عشر وسبعمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وسبعمائة
سنة خمس عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة عشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وسبعمائة
كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة والأمور العظام يوم القيامة
جزء صفحة
[ ص: 3 ] بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ الإمام العالم العلامة أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن كثير رحمه الله تعالى : الحمد لله الأول الآخر ، الباطن الظاهر ، الذي هو بكل شيء عليم ، الأول فليس قبله شيء ، الآخر فليس بعده شيء ، الظاهر فليس فوقه شيء ، الباطن فليس دونه شيء ، الأزلي القديم الذي لم يزل موجودا موصوفا بصفات الكمال ، ولا يزال دائما مستمرا باقيا سرمديا بلا انقضاء ولا انفصال ولا زوال ، يعلم دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ، وعدد الرمال ، وهو العلي الكبير المتعال ، العلي العظيم الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا ، ورفع السماوات بغير عمد ، وزينها بالكواكب الزاهرات ، وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ، وسوى فوقهن سريرا شرجعا عاليا منيفا متسعا مقببا مستديرا ، هو العرش العظيم له قوائم عظام تحمله الملائكة الكرام ، وتحفه الكروبيون عليهم الصلاة والسلام ولهم زجل بالتقديس والتعظيم وكذا أرجاء السماوات مشحونة بالملائكة ، [ ص: 4 ] ويفد منهم في كل يوم سبعون ألفا إلى البيت المعمور بالسماء السابعة ، لا يعودون إليه آخر ما عليهم في تهليل وتحميد وتكبير وصلاة وتسليم . ووضع الأرض للأنام على تيار الماء ، وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها ، في أربعة أيام سواء للسائلين قبل خلق السماء ، وأنبت فيها من كل زوجين اثنين دلالة للألباء من جميع ما يحتاج العباد إليه في شتائهم وصيفهم ولكل ما يحتاجون إليه ويملكونه من حيوان بهيم .

وبدأ خلق الإنسان من طين ، وجعل نسله من سلالة من ماء مهين في قرار مكين ، فجعله سميعا بصيرا بعد أن لم يكن شيئا مذكورا ، وشرفه بالعلم والتعليم ، خلق بيده الكريمة آدم أبا البشر وصور جثته ونفخ فيه من روحه ، وأسجد له ملائكته وخلق منه زوجه حواء أم البشر ، فآنس بها وحدته وأسكنها جنته وأسبغ عليهما نعمته ، ثم أهبطهما إلى الأرض ; لما سبق في ذلك من حكمة الحكيم ، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء وقسمهم بقدره العظيم : ملوكا ورعاة ، وفقراء وأغنياء ، وأحرارا وعبيدا ، وحرائر وإماء ، وأسكنهم أرجاء الأرض طولها والعرض ، وجعلهم خلائف فيها يخلف البعض منهم البعض إلى يوم الحساب والعرض على العليم الحكيم ، وسخر [ ص: 5 ] لهم الأنهار من سائر الأقطار تشق الأقاليم إلى الأمصار ما بين صغار وكبار ، على مقدار الحاجات والأوطار ، وأنبع لهم العيون والآبار ، وأرسل عليهم السحاب بالأمطار; فأنبت لهم سائر صنوف الزروع والثمار وآتاهم من كل ما سألوه بلسان حالهم وقالهم : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار [ إبراهيم : 34 ] . فسبحان الكريم الغني العظيم الحليم ، وكان من أعظم نعمه عليهم وإحسانه إليهم بعد أن خلقهم ورزقهم ويسر لهم السبيل وأنطقهم ; أن أرسل رسله إليهم وأنزل كتبه عليهم مبينة حلاله وحرامه وأخباره وأحكامه وتفصيل كل شيء في المبدأ والمعاد إلى يوم القيامة; فالسعيد من قابل الأخبار بالتصديق والتسليم ، والأوامر بالانقياد ، والنواهي بالتعظيم ; ففاز بالنعيم المقيم وزحزح عن مقام المكذبين في الجحيم ذات الزقوم والحميم والعذاب الأليم .

أحمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه يملأ أرجاء السماوات والأرضين دائما أبد الآبدين ودهر الداهرين إلى يوم الدين ، في كل ساعة وأوان ، ووقت وحين ، كما ينبغي لجلاله العظيم وسلطانه القديم ووجهه الكريم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ولا ولد له ولا والد له ولا صاحبة له ، ولا نظير له ولا وزير له ولا مشير له ، ولا عديد ولا نديد ولا قسيم ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله المصطفى من خلاصة العرب العرباء من [ ص: 6 ] الصميم ، خاتم الأنبياء ، وصاحب الحوض الأكبر الرواء صاحب الشفاعة العظمى يوم القيامة ، وحامل اللواء الذي يبعثه الله المقام المحمود الذي يرغب إليه فيه الخلق كلهم حتى الخليل إبراهيم صلى الله عليه وعلى سائر إخوانه من النبيين والمرسلين وسلم وشرف وكرم أزكى صلاة وتسليم وأعلى تشريف وتكريم ورضي الله عن جميع أصحابه الغر الكرام السادة النجباء الأعلام خلاصة العالم بعد الأنبياء ما اختلط الظلام بالضياء وأعلن الداعي بالنداء وما نسخ النهار ظلام الليل البهيم .

أما بعد ، فهذا الكتاب أذكر فيه بعون الله وحسن توفيقه ما يسره الله تعالى بحوله وقوته من ذكر مبدأ المخلوقات : من خلق العرش ، والكرسي ، والسماوات والأرضين وما فيهن وما بينهن من الملائكة والجان والشياطين ، وكيفية خلق آدم عليه السلام وقصص النبيين ، وما جرى مجرى ذلك إلى أيام بني إسرائيل وأيام الجاهلية حتى تنتهي النبوة إلى أيام نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه فنذكر سيرته كما ينبغي فنشفي الصدور والغليل ونزيح الداء عن العليل ، ثم نذكر ما بعد ذلك إلى زماننا ونذكر الفتن والملاحم ، وأشراط الساعة ، ثم البعث والنشور ، وأهوال القيامة ، ثم صفة ذلك وما في ذلك اليوم وما يقع فيه من الأمور الهائلة ، ثم صفة النار ، ثم صفة الجنان وما فيها من الخيرات الحسان وغير ذلك وما يتعلق به وما ورد في ذلك من الكتاب والسنة والآثار والأخبار المنقولة المقبولة عند العلماء وورثة الأنبياء الآخذين من مشكاة النبوة المصطفوية المحمدية على من جاء بها أفضل الصلاة والسلام .

[ ص: 7 ] ولسنا نذكر من الإسرائيليات إلا ما أذن الشارع في نقله ، مما لا يخالف كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وهو القسم الذي لا يصدق ولا يكذب مما فيه بسط لمختصر عندنا ، أو تسمية لمبهم ورد به شرعنا مما لا فائدة في تعيينه لنا فنذكره على سبيل التحلي به لا على سبيل الاحتياج إليه والاعتماد عليه . وإنما الاعتماد والاستناد على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صح نقله أو حسن وما كان فيه ضعف نبينه والله المستعان وعليه التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم العلي العظيم فقد قال الله تعالى في كتابه : كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا [ طه : 99 ] . وقد قص الله على نبيه صلى الله عليه وسلم خبر ما مضى : من خلق المخلوقات ، وذكر الأمم الماضين ، وكيف فعل بأوليائه ، وماذا أحل بأعدائه وبين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته بيانا شافيا - كما سنورد عند كل فصل ما وصل إلينا عنه صلوات الله وسلامه عليه من ذلك تلو الآيات الواردات في ذلك - فأخبرنا بما نحتاج إليه من ذلك وترك ما لا فائدة فيه مما قد يتزاحم على علمه ويتراجم في فهمه طوائف من علماء أهل الكتاب مما لا فائدة فيه لكثير من الناس ، وقد يستوعب نقله طائفة من علمائنا أيضا ولسنا نحذو حذوهم ولا ننحو نحوهم ، ولا نذكر منها إلا القليل على سبيل الاختصار ، ونبين ما فيه حق منها ، يوافق ما عندنا ، وما خالفه يقع فيه الإنكار .

فأما الحديث الذي رواه البخاري رحمه الله في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ ص: 8 ] بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، وحدثوا عني ولا تكذبوا علي ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . فهو محمول على الإسرائيليات المسكوت عنها عندنا ، فليس عندنا ما يصدقها ولا ما يكذبها فيجوز روايتها للاعتبار ، وهذا هو الذي نستعمله في كتابنا هذا . فأما ما شهد له شرعنا بالصدق فلا حاجة بنا إليه استغناء بما عندنا ، وما شهد له شرعنا منها بالبطلان فذاك مردود لا يجوز حكايته إلا على سبيل الإنكار والإبطال ، فإذا كان الله سبحانه وله الحمد قد أغنانا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم عن سائر الشرائع ، وبكتابه عن سائر الكتب ; فلسنا نترامى على ما بأيديهم مما قد وقع فيه خبط وخلط وكذب ووضع وتحريف وتبديل وبعد ذلك كله نسخ وتغيير ، فالمحتاج إليه قد بينه لنا رسولنا وشرحه وأوضحه ، عرفه من عرفه وجهله من جهله كما قال علي بن أبي طالب كتاب الله فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وقال أبو ذر رضي الله عنه لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يطير بجناحيه إلا أذكرنا منه علما .

وقال البخاري في كتاب بدء الخلق وروى عيسى بن موسى غنجار ، عن رقبة ، عن قيس بن [ ص: 9 ] مسلم عن طارق بن شهاب قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم ، حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه . قال أبو مسعود الدمشقي في أطرافه هكذا قال البخاري ، وإنما رواه عيسى غنجار عن أبي حمزة عن رقبة وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في مسنده : حدثنا أبو عاصم حدثنا عزرة بن ثابت حدثنا علباء بن أحمر اليشكري حدثنا أبو زيد الأنصاري قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر ، ثم نزل فصلى الظهر ، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر ، ثم نزل فصلى العصر ، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غابت الشمس ، فحدثنا بما كان وما هو كائن ، فأعلمنا أحفظنا . انفرد بإخراجه مسلم فرواه في كتاب الفتن من صحيحه عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وحجاج بن الشاعر جميعا ، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، عن عزرة ، عن علباء ، عن أبي زيد عمرو بن أخطب بن رفاعة الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه .

وقال الإمام أحمد : حدثنا يزيد بن هارون وعفان قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا علي بن يزيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس [ ص: 10 ] حفظها من حفظها ونسيها من نسيها . قال عفان : قال حماد : وأكثر حفظي أنه قال : بما هو كائن إلى يوم القيامة فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فإن الدنيا خضرة حلوة ، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء .

وذكر تمام الخطبة إلى أن قال : فلما كان عند مغيربان الشمس قال : ألا إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه . ثم قال الإمام أحمد : ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ذات يوم نهارا ، ثم قام فخطبنا إلى أن غابت الشمس ، فلم يدع شيئا مما يكون إلى يوم القيامة إلا حدثناه حفظ ذلك من حفظه ونسي ذلك من نسيه فكان مما قال : يا أيها الناس إن الدنيا خضرة حلوة ، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء . وذكر تمامها إلى أن قال : ثم دنت الشمس أن تغرب ، فقال " وإن ما بقي من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه " .

وهذا هو المحفوظ ، والله أعلم .

x
Loading...
جميع حقوق النشر محفوظة 1998-2018 © Islamweb.net