مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » الجامع لمعمر بن راشد » بَابُ الرُّقَى وَالْعَيْنِ وَالنَّفْثِ

رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف وهو يغتسل ، فعجب منه ، فقال : تالله إن رأيت كاليوم مخبأة في خدرها ، قال : فكسح به , حتى ما يرفع رأسه ، قال : فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هل تتهمون أحدا ... فنهى عن الرقى ، قال : فلدغ رجل من أصحابه لدغته الحية ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من راق يرقيه ؟ , فقال رجل إني كنت أرقي رقية ، فلما نهيت عن الرقى تركتها ، قال : فاعرضها عليه ، فعرضتها عليه ...
ألا تعلمين هذه رقية النملة ، يريد حفصة زوجته ، كما علمتها الكتابة رأى النبي صلى الله عليه وسلم جارية بها نظرة ، فقال : استرقوا لها
العين حق ، ولو كان شيء يسبق القدر سبقته العين ، وإذا استغسل أحدكم فليغتسل يعلمنا من الأوجاع كلها ، ومن الحمى هذا الدعاء : بسم الله الكبير ، أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار ، ومن شر حر النار
من عقد عقدة فيها رقية فقد سحر ، ومن سحر فقد كفر ، ومن علق علقة وكل إليها نهي عن الرقى ، إلا أنه أرخص في ثلاث : في رقية النملة ، والحمة ، يعني : العقرب ، والنفس ، يعني : العين
اكتوى ابن عمر من اللقوة ، ورقي من العقرب رأى ابن عمر ورجل بربري يرقي على رجله من حمرة بها ، أو شبهه
أقرب الرقى إلى الشرك رقية الحية والمجنون اتقاء نتقيه ، ودواء نتداوى به ، ورقى نسترقي بها ، أتغني من القدر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هي من القدر
العين حق ، ونهى عن الوشم يرقي فيقول : بسم الله العظيم ، أعوذ بالله الكبير من شر كل عرق نعار ، ومن شر حر النار
ينفث بالقرآن على كفيه ، ثم يمسح بهما وجهه إذا مرض أحد من أهله قال : أذهب البأس رب الناس ، واشف أنت الشافي ، اشف شفاء لا يغادر سقما
رب اغفر لي ، واجعلني في الرفيق الأعلى ، قالت : ثم ثقل علي ، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب بغلة ، فنفرت به ، فقال لرجل : اقرأ عليها : قل أعوذ برب الفلق سورة الفلق آية 1
ينفث على نفسه في المرض الذي قبض فيه بالمعوذات ، قال معمر : فسألت الزهري : كيف كان ينفث على نفسه ؟ , فقال : كان ينفث على يديه ، ويمسح بهما وجهه قالت عائشة : فلما ثقل جعلت أتفل عليه بهن ، وأمسحه بيد ...
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 367
(حديث مرفوع) عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، قَالَ : رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَعَجِبَ مِنْهُ ، فَقَالَ : تَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ مُخَبَّأَةً فِي خِدْرِهَا ، قَالَ : فَكُسِحَ بِهِ , حَتَّى مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، قَالَ : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ تَتَّهِمُونَ أَحَدًا ؟ " , فَقَالُوا : لا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِلا أَنَّ عَامِرَ بْنَ رُبَيِّعَةَ قَالَ لَهُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَدَعَاهُ وَدَعَا عَامِرًا ، فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إِذَا رَأَى مِنْهُ شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ " ، قَالَ : " ثُمَّ أَمَرَهُ يَغْسِلُ لَهُ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ ، وَمِرْفَقَيْهِ ، وَغَسَلَ صَدْرَهُ ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، وَرُكْبَتَيْهِ ، وَأَطْرَافَ قَدَمَيْهِ ، ظَاهِرُهُمَا فِي الإِنَاءِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَصُبَّ عَلَى رَأْسِهِ ، وَكَفَأَ الإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ ، حَسِبْتُهُ قَالَ : وَأَمَرَهُ فَحَسَى مِنْهُ حَسَوَاتٍ ، فَقَامَ فَرَاحَ مَعَ الرَّاكِبِ " ، فَقَالَ لَهُ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ : مَا كُنَّا نَعُدُّ هَذَا إِلا جَفَاءً ، فَقَالَ الزُّهْرِيُّ : بَلْ هِيَ السُّنَّةُ .

السابق

|

| من 20

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة