مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » الجامع لمعمر بن راشد » بَابُ الدُّعَاءِ

من غرم وعد فأخلف ، وحدث فكذب اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار ، وأعوذ بك من فتنة القبر ، وعذاب القبر ، وأعوذ بك من شر فتنة الفقر ، وشر فتنة الغنى ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، اللهم نق قلبي من خطيئتي كما نقيت الثوب الأبيض من ...
اللهم أعني على شكرك ، وذكرك ، وحسن عبادتك ، اللهم إني أعوذ بك أن يغلبني دين ، أو عدو ، وأعوذ بك من غلبة الرجال اللهم إني أعوذ بك من غنى مبطر ، وفقر ملث ، أو مرث
اللهم إني أعوذ بك من الجنون ، والبرص ، والجذام ، وسيئ الأسقام اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن علم لا ينفع ، ومن قول لا يسمع ، اللهم إني أعوذ بك من شر هؤلاء الأربع
اللهم إني أعوذ بك من الجوع ، فإنه بئس الضجيع ، وأعوذ بك من الخيانة ، فإنها بئست البطانة ، قال : وكان يكره أن يقول الرجل : إنه كسلان ، أو يقول لصاحبه : إنك لكسلان اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك ، في مدينة رسولك
يتعوذ من ثلاث : من عقوق الأمهات ، ومن وأد البنات ، ومن منع وهات ينهى عن ثلاث : عن قيل وقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال
اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا راد لما قضيت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد اللهم إني أعوذ بك من الشقاق ، والنفاق ، 1 : 441 ومن سيئ الأخلاق
اللهم متعني بسمعي وبصري ، واجعلهما الوارث مني ، اللهم لا تسلط علي عدوي ، وأرني منه ثأري لا يقول أحدكم : اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ، اللهم ارزقني إن شئت ، ولكن ليعزم مسألته ، إنه يفعل ما شاء ، لا مكره له
إذا أراد أحدكم أن يسأل فليبدأ بالمدحة والثناء على الله بما هو أهله ، ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ليدع بعد ، فإنه أجدر أن ينجح يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ، فيقول : إني قد دعوت فلم يستجب لي
من يكثر قرع الباب ، باب الملك ، يوشك أن يفتح له ، ومن يكثر الدعاء يوشك أن يستجاب له دعوة في السر تعدل سبعين دعوة في العلانية
يا مثبت القلوب ! ثبت قلوبنا على دينك ، فقالت له أم سلمة : ما أكثر ما تقول : يا مقلب القلوب ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين ، اللهم اهدنا واهد بنا ، وانصرنا وانصر بنا ، اللهم يا مقلب القلوب ! ثبت قلوبنا على دينك ، اللهم وأسألك نعيما لا ينفد ، وقرة عين لا تنقطع ، وأسألك لذة النظر ...
ربكم حيي كريم ، يستحيي إذا رفع العبد إليه يده أن يردها صفرا , حتى يجعل فيها خيرا دعاء المؤمن على ثلاث : خير يعجل ، أو ذنب يغفر ، أو خير يدخر
ما من داع يدعو إلا استجاب الله له دعوته ، أو صرف عنه مثلها سوءا ، أو حط من ذنوبه بقدرها ، ما لم يدع بإثم أو قطع رحم ثلاث من يرد الله به الخير يحفظهن ، ثم لا ينسهن : اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي ، وخذ إلى الخير بناصيتي ، واجعل الإسلام منتهى رضائي
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 223
(حديث مرفوع) عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ ، قَالَ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا أَكْثَرَ مَا تَعَوَّذُ مِنَ الْمَغْرَمِ ، قَالَ : " إِنَّهُ مَنْ غَرِمَ وَعَدَ فَأَخْلَفَ ، وَحَدَّثَ فَكَذَبَ " .

السابق

|

| من 24

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة