مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » مسند الربيع بن حبيب » بَابٌ فِي الاسْتِجْمَارِ

لا تستقبلوا القبلة ببول ولا غائط جالسا لحاجته بين لبنتين مستدبر الكعبة مستقبلا بيت المقدس
إذا ذهب أحدكم لبول أو غائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بفرجه أنا لكم مثل الوالد ، أعلمكم أمر دينكم وأمر أن يستنجى بثلاثة أحجار ، ونهى عن الروث والرمة وهي العظام البالية
إذا أراد القيام إلى حاجة الإنسان قال : ائتني بالأحجار ، قال : فأتيته بحجرين وروثة ، فاستنجى بالحجرين وألقى الروثة ، وقال : إنها ركس نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستنجاء بالعظم والروث
من توضأ فليستنثر ، ومن استجمر فليوتر نهى عن البول ، والغائط في الأحجرة
أنه كان من آدابه لا يكشف إزاره إذا أراد حاجة الإنسان حتى يقرب من الأرض وقد مر برسول الله صلى الله عليه وسلم رجل وهو يريد البول فسلم عليه فلم يرد عليه السلام
لا تستقبلوا القبلة ببول ولا غائط لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ، وكل وضوء
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 76
(حديث مرفوع) أَبُو عُبَيْدَةَ ، عَنْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ وَلا غَائِطٍ " . قَالَ جَابِرٌ : فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : ذَلِكَ إِذَا كَانَ فِي الصَّحَارِي وَالْقِفَارِ ، وَأَمَّا فِي الْبُيُوتِ فَلا بَأْسَ ؛ لأَنَّهُ قَدْ حَالَ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ حَائِلٌ ، وَهُوَ الْجِدَارُ .

السابق

|

| من 12

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة