مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » معاني القرآن للفراء

أُمّ الكتاب ومن سورة البقرة
سورة آل عِمْرَانَ سورة النساء
من سورة المائدة من سورة الأنعام
سورة الأعراف سورة الأنفال
سورة براءة سورة يونس
سورة هود سورة يوسف
سورة الرعد سورة إِبْرَاهِيم
سورة الحجر سورة النحل
سورة بني إسرائيل سورة الكهف
سورة مريم سورة طه
سورة الأنبياء سورة الحج
سورة المؤمنين سورة النور
سورة الفرقان سورة الشعراء
سورة النمل سورة القصص
سورة العنكبوت سورة الروم
سورة لقمان سورة السجدة
سورة الأحزاب سورة سبأ
سورة فاطر سورة يس
سورة الصافات سورة ص
سورة الزمر ومن سورة غافر
ومن سورة فصلت ومن سورة الشورى
ومن سورة الزخرف ومن سورة الدخان
ومن سورة الجاثية ومن سورة الأحقاف
ومن سورة مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن سورة الفتح
ومن سورة الحجرات ومن سورة ق والقرآن المجيد
ومن سورة والذاريات ومن سورة والطور
ومن سورة النجم ومن سورة القمر
ومن سورة الرَّحْمَن ومن سورة الواقعة
ومن سورة الحديد ومن سورة المجادلة
ومن سورة الحشر ومن سورة الممتحنة
ومن سورة الصف ومن سورة الجمعة
ومن سورة المنافقين ومن سورة التغابن
ومن سورة النساء القصرى وهي : سورة الطلاق ومن سورة المحرّم
ومن سورة الملك ومن سورة القلم
ومن سورة الحاقة ومن سورة سَأَلَ سائل
ومن سورة نوح عَلَيْهِ السَّلام ومن سورة الجن
ومن سورة المُزَّمّل ومن سورة المُدَّثّر
ومن سورة القيامة ومن سورة الْإِنْسَان
ومن سورة المرسلات ومن سورة عم يتساءلون
ومن سورة النازعات ومن سورة عبس
ومن سورة إِذَا الشمس كورت ومن سورة إذا السماء انفطرت
ومن سورة المطففين ومن سورة إِذَا السماء انشقت
ومن سورة البروج ومن سورة الطارق
ومن سورة الأعلى ومن سورة الغاشية
ومن سورة الفجر ومن سورة البلد
ومن سورة الشمس وضحاها من سورة الليل
ومن سورة الضحى ومن سورة ألم نشرح
ومن سورة التين ومن سورة اقرأ باسم ربك
ومن سورة القدر ومن سورة لم يكن
ومن سورة الزلزلة ومن سورة العاديات
السابق

|

| من 2

1 قال : تفسير مُشِكل إعراب القرآن ومعانيه قال : فأول ذلك اجتماع القراء وكُتّابِ المصاحف على حذف الألف من " بسم الله الرحمن الرحيم " ، وفي فواتح الكتب ، وإثباتهم الألف في قوله : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ سورة الواقعة آية 74 ، وإنما حذفوها من بسم الله الرحمن الرحيم أول السور والكتب ، لأنها وقعت في موضع معروف ، لا يجهل القارئ معناه ، ولا يحتاج إلى قراءته ، فاستُخِفّ طرحُها ، لأن من شأن العرب الإيجاز وتقليلَ الكثير إذا عُرِف معناه.

وأُثْبتت في قوله : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ سورة الواقعة آية 74 لأنها لا تلزم هذا الاسم ، ولا تكثر معه ككثرتها مع الله تبارك وتعالى.

ألا ترى أنك تقول : بسم الله عند ابتداء كل فعل تأخذ فيه : من مأكَلٍ أو مَشْربٍ أو ذبيحة.

فحف عليهم الحذف لمعرفتهم به.

وقد رأيت بعض الكُتّاب تدعوه معرفته بهذا الوضع إلى أن يحذف الألف والسين من " اسم " لمعرفته بذلك ، ولعلمه بأن القارئ لا يحتاج إلى علم ذلك.

فلا تَحذِفنّ ألف " اسم " إذا أضفته إلى غير الله تبارك وتعالى ، ولا تَحذِفَنّها مع غير الباء من الصفات ، وإن كانت تلك الصفةُ حرفًا واحدا ، مثل اللام والكاف.

فتقول : لاسم الله حلاوة في القلوب ، وليس اسم كاسم الله ، فتثبت الألف في اللام وفي الكاف ، لانهما لم يستعملا كما استعملت الباء في اسم اللَّه.

ومما كثر فِي كلام العرب فحذفوا منه أكثر من ذا قولهم : أيش عندك ؟ فحذفوا إعراب " أي " وإحدى ياءيه ، وحذفت الهمزة من " شيء " وكُسرت الشين ، وكانت مفتوحة في كثير من الكلام لا أُحْصِيه.

فإن قال قائل : إنما حذفنا الألف من " بسم الله " لأن الباء لا يُسكت عليها ، فيجوز ابتداء الاسم بعدها.

قيل له : فقد كتبت العرب في المصاحف وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا سورة الكهف آية 32 بالألف ، والواو لا يُسكت عليها ، في كثير من أشباهه.

فهذا يُبْطِلُ ما ادّعى.

السابق

|

| من 3597

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة