مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » المدونة الكبرى لمالك بن أنس » كِتَابُ الِاعْتِكَافِ بِغَيْرِ صَوْمٍ

فِي الْمُعْتَكِفِ يَطَأُ امْرَأَتَهُ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فِي الْمُعْتَكِفِ يُقَبِّلُ ، أَوْ يُبَاشِرُ ، أَوْ يَلْمِسُ ، أَوْ يَعُودُ مَرِيضًا ، أَوْ يَتْبَعُ ...
فِي خُرُوجِ الْمُعْتَكِفِ وَاشْتِرَاطِهِ فِي عِيَادَةِ الْمُعْتَكِفِ الْمَرْضَى وَصَلَاتِهِ عَلَى الْجَنَائِزِ
فِي اشْتِرَاءِ الْمُعْتَكِفِ وَبَيْعِهِ فِي تَقْلِيمِ الْمُعْتَكِفِ أَظْفَارَهُ ، وَأَخْذِهِ مِنْ شَعْرِهِ
فِي صُعُودِ الْمُعْتَكِفِ الْمَنَارَ لِلْأَذَانِ فِي الِاسْتِثْنَاءِ فِي الْيَمِينِ بِالِاعْتِكَافِ
فِي اعْتِكَافِ الْعَبْدِ وَالْمُكَاتَبِ وَالْمَرْأَةِ تَطْلُقُ أَوْ يَمُوتُ عنهَا زَوْجُهَا فِي قَضَاءِ الِاعْتِكَافِ
فِي إِيجَابِ الِاعْتِكَافِ وَالْجِوَارِ وَمَوْضِعِ الِاعْتِكَافِ فِي الْمُعْتَكِفِ يَمُوتُ وَيُوصِي أَنْ يُطْعِمَ عنهُ
فِي نَذْرِ الِاعْتِكَافِ فِي خُرُوجِ الْمُعْتَكِفِ وَطَعَامِهِ وَدُخُولِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ وَعَمَلِهِ
فِي الْمُعْتَكِفِ هَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي غَيْرِ مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ ، وَهَلْ يَجُوزُ ... فِي الْمُعْتَكِفِ يُخْرِجُهُ السُّلْطَانُ لِخُصُومَةٍ أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ كَارِهًا
وَهَذَا مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
السابق

|

| من 1

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وَسُئِلَ ابْنُ الْقَاسِمِ : أَيَكُونُ الِاعْتِكَافُ بِغَيْرِ صَوْمٍ فِي قَوْلِ مَالِكٍ ؟ فَقَالَ : لَا يَكُونُ إِلَّا بِصَوْمٍ , وَقَالَ ذَلِكَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَنَافِعٌ , لِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ، فَقِيلَ لِابْنِ الْقَاسِمِ : مَا قَوْلُ مَالِكٍ فِي الْمُعْتَكِفِ إِنْ أَفْطَرَ مُتَعَمِّدًا أَيُنْتَقَضُ اعْتِكَافُهُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ .2

السابق

|

| من 35

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة