مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » المقاصد الحسنة فيما اشتهر على الألسنة

آخر الدواء الكي آفة الكذب النسيان
آل محمد كل تقي آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان
آية من كتاب الله خير من محمد وآله أبخل الناس
ابدأ بنفسك فتصدق عليها ، فإن فضل شيء فلأهلك ، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك ، فإن فضل عن ذي قرابتك ... الأبدال أربعون رجلا ، وأربعون امرأة كلما مات رجل أبدل الله رجلا مكانه ، وإذا ماتت امرأة أبدل الله ...
أبردوا بالطعام ، فإن الطعام الحار غير ذي بركة أبغض الحلال إلى الله الطلاق
أبلغوا حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته ، فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها إياه ثبت الله ... ابن أخت القوم منهم
خلفت البلاد يابسة ، والماء يابسا ، هلك المال ، وضاع العيال ، فعد علي مما أفاء الله عليك ، يا ابن الذبيحين ... أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم
أبى الله أن يصح إلا كتابه اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم
اتخذوا عند الفقراء أيادي ، فإن لهم دولة يوم القيامة ، فإذا كان يوم القيامة نادى مناد سيروا إلى الفقراء ... دعوا الحبشة ما ودعوكم ، واتركوا الترك ما تركوكم
اتقوا البرد ، فإنه قتل أخاكم أبا الدرداء اتقوا دعوة المظلوم
اتقوا ذوي العاهات اتقوا زلة العالم
اتقوا فراسة المؤمن ، فإنه ينظر بنور الله اتقوا النار ولو بشق تمرة
اتق شر من أحسنت إليه الاثنان فما فوقهما جماعة
يلتقي الخضر وإلياس كل عام بالموسم بمنى ، فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات ، ... أحب الأسماء إلى الله : عبد الله ، وعبد الرحمن
أحب البقاع إلى الله مساجدها ، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة
أحبوا العرب لثلاث : لأني عربي ، والقرآن عربي ، وكلام أهل الجنة عربي احترسوا من الناس بسوء الظن
احثوا في وجوه المداحين التراب احذروا صفر الوجوه
أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله أحلت لنا ميتتان ودمان : السمك ، والجراد ، والكبد ، والطحال
سأل جبريل عن قبر أبيه وأمه ، فدله عليهما ، فذهب إلى القبرين ، ودعا لهما ، وتمنى أن يعرف حال أبويه ... أخبر تقله
مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه ، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية ، ... أخذنا فالك من فيك
أخروهن من حيث أخرهن الله اخشوشنوا
أخفوا الختان وأعلنوا النكاح أخوك البكري ولا تأمنه
الله عز وجل أدبني فأحسن أدبي ، ونشأت في بني سعد بن بكر ادرءوا الحدود بالشبهات
ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحين ، فإن الميت يتأذى بجار السوء ، كما يتأذى الحي بجار السوء أد الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك
إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو ؟ فإنه أوصل للمودة إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
إذا أحببتموهم فأعلموهم ، وإذا أبغضتموهم فتجنبوهم إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه
إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره سلب ذوي العقول عقولهم ، حتى ينفذ فيهم قضاؤه وقدره إذا أكلتم فأفضلوا
إذا انتصف شعبان فلا صوم حتى رمضان إذا بليتم فاستتروا
إذا جئت يا معاذ أرض الحصيب ، يعني : من اليمن ، فهرول ، فإن بها الحور العين لا لبيك ولا سعديك ، هذا مردود عليك
إذا حدثتم عني بحديث يوافق الحق فصدقوه ، وخذوا به ، حدثت به أو لم أحدث إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة
إذا حضر العشاء والعشاء فابدءوا بالعشاء إذا دخل الضيف على قوم دخل برزقه ، وإذا خرج خرج بمغفرة ذنوبهم
إذا رأيتم الحريق فكبروا ، فإنه يطفئه إذا رأيتم الرجل يتعاهد المساجد فاشهدوا له بالإيمان ، فإن الله يقول إنما يعمر مساجد الله سورة التوبة ...
إذا سميتم فعبدوا إذا صليتم علي فعمموا
إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه إذا طلع النجم صباحا رفعت العاهة عن كل بلدة
إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني ، وليصل علي ، وليقل ذكر الله بخير من ذكرني بخير إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة
إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت إذا كبر ولدك آخه
إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه فإنه أنجح للحاجة إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه
إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث ، فإن ذلك يحزنه إذا كنت على الماء فلا تبخل بالماء
إذا لم تستح فاصنع ما شئت إذا مات العالم انثلم في الإسلام ثلمة ، ولا يسدها شيء إلى يوم القيامة
إذا وزنتم فأرجحوا إذا وسع الله فأوسعوا
إذا وعد أحدكم فلا يخلف إذا وقع القضاء عمي البصر
اذكروا محاسن موتاكم ، وكفوا عن مساويهم اذكروا الفاجر
أربع لا يشبعن من أربع : أرض من مطر ، وأنثى من ذكر ، وعين من نظر ، وعالم من علم أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في أمر الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأعلمهم بالحلال والحرام ...
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ارحموا من الناس ثلاثة : عزيز قوم ذل ، وغني قوم افتقر ، وعالما بين جهال
الأرز ليس بثابت الأرضون سبع ، في كل أرض نبي كنبيكم
الأرض المقدسة لا تقدس أحدا ، وإنما يقدس المرء عمله ارض من الدنيا بالقوت ، فإن القوت لمن يموت كثير
الأرمد لا يعاد الأرواح جنود مجندة ، ما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف
ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ، أن يعافيك ويشفيك
استاكوا عرضا ، وادهنوا غبا ، واكتحلوا وترا استتمام المعروف أفضل من ابتدائه
أسمع منك الحديث فيعجبني ولا أحفظه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : استعن بيمينك استعيذي بالله من شر هذا ، يعني القمر ، فإنه الغاسق إذا وقب
السابق

|

| من 13

1 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله مميز الخبيث من الطيب ، ومحرز الحديث بنقاده من الخطأ والكذب ، والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد وعلى آله وأزواجه ومن له صحب ، صلاةً وسلاما نرجو بهما الاستقامة للنفس والأهل والعقب.

وبعد : فهذا كتاب رغب إلي فيه بعض الأئمة الأنجاب ، أبين فيه بالعزو والحكم المعتبر ، ما على الألسنة اشتهر ، مما يظن إجمالا أنه من الخبر ، ولا يهتدي لمعرفته إلا جهابذة الأثر ، وقد لا يكون فيه شيء مرفوع ، وإنما هو في الموقوف أو المقطوع ، وربما لم أقف له على أصل أصلا ، فلا أبت بفصل فيه قولا ، غير ملتزم في ذلك الاستيفاء ولا مقدم على تنقيص لمتقدم أو جفاء ، وإن لم يسلم كلامه من خلل ، ولا تكلم بما يتضح به زوال العلل ، تأدبا مع الأئمة كالزركشي وابن تيمية ، فالفضل للسابق ، والعدل هو الموافق ، مرتبا على حروف المعجم في أول الكلمات ، وإن كان ترتيبه على الأبواب للعارف من أكبر المهمات ، ولذا جمعت بين الطريقتين ، ورفعت عني اللوم من ابتدائها ، ولاحظت في تسميتها أحاديث ، المعنى اللغوي ، كما أني لم أقصد في الشهرة الاقتصار على الاصطلاح القوي ، وهي ما يروى عن أكثر من اثنين في معظم طباقه أو جميعها بدون مين ، بل القصد الذي عزمت على إيضاحه وأن أتقنه ، ما كان مشهورا على الألسنة من العالم المتقن في سبره أو غيره في بلد خاص ، أو قوم معينين ، أو في جل البلدان وبين أكثر الموجودين ، وذلك يشمل ما كان كذلك ، وما انفرد به راويه بحيث ضاقت مما عداه المسالك ، وما لا يوجد له عند أحد سند معتمد ، بل عمن عرف بالتضعيف والتلفيق والتحريف ، وما لم يجيء كما أشرت إليه إلا عن الصحابة ، فمن بعدهم من ذوي الرجاحة والإصابة ، وما لم يفه به أحد من المعتمدين بالظن الغالب لا اليقين ، وربما أنشط لشيء من المعنى ، وأضبط ما يزول به اللبس بالحسنى ، وكان أعظم باعث لي على هذا الجمع ، وأهم حاث لعزمي فيما تقر به العين ويلتذ به السمع ، كثرة التنازع لنقل ما لا يعلم في ديوان ، مما لا يسلك عن كذب وبهتان ، ونسبتهم إياه إلى الرسول ، مع عدم خبرتهم بالمنقول ، جازمين بإيراده ، عازمين على إعادته وترداده ، غافلين عن تحريمه ، إلا بعد ثبوته وتفهيمه ، من حافظ متقن في تثبيته ، بحيث كان ابن عم المصطفى علي بن أبي طالب ، لا يقبل الحديث إلا ممن حلف له من قريب أو مناسب ، لأن الكذب عليه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ليس كالكذب على غيره من الخلق والأمم ، حتى اتفق أهل البصيرة والبصائر ، أنه من أكبر الكبائر ، وصرح غير واحد من علماء الدين وأئمته ، بعدم قبول توبته ، بل بالغ الشيخ أبو محمد الجويني فكفره وحذر فتنته وضرره ، إلى غيره من الأسباب ، التي يطول في شأنها الانتخاب وسميته : المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة واللَّه أسأل أن يسلك بنا طريق الحق والاعتدال وأن لا يترك الأحمق المائق يتمادى بالضلال ، فيما لم يحققه مع الفحول الأبطال ، وأن يجعل هذا التأليف خالصا لوجهه الكريم ، موجبا لرضاه العميم ، إنه قريب مجيب.

حرف الهمزة

السابق

|

| من 1395

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة