مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » الأموال لابن زنجويه

بَابٌ : مَا يَجِبُ عَلَى الإِمَامِ مِنَ النَّصِيحَةِ لِرَعِيَّتِهِ وَعَلَى الرَّعَيَّةِ بَابٌ : فَضْلُ أَئِمَّةِ الْعَدْلِ
بَابٌ : فِي وجُوبِ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ عَلَى الرَّعِيَّةِ وَمَا فِي مُنَازَعَتِهم والطعن عليهم بَابٌ : التَّشْدِيدُ فِي مُفَارَقَةِ الأَئِمَّةِ وَالْخُرُوجِ مِنْ طَاعَتِهِمْ
بَابٌ : مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَوْقِيرِ أَئِمَّةِ الْعَدْلِ وَتَعْزِيزِهِمْ باب : صُنُوفُ الأَمْوَالِ الَّتِي تَلِيهَا الأَئِمَّةُ لِلْرَعِيَّةِ
كِتَابُ الْفَيْءِ وَوُجُوهِهِ وَسَبِيلِهِ كِتَابُ فُتُوحِ الأَرَضِينَ وَسُنَنِهَا وَأَحْكَامِهَا
كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة كِتَابُ الْعُهُودِ الَّتِي كَتَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ ...
كِتَابُ مَخَارِجِ الْفَيْءِ وَمَوَاضِعِهِ الَّتِي يُصْرَفُ إِلَيْهَا وَيُجْعَلُ فِيهَا كِتَابُ أَحْكَامِ الأَرَضِينَ وَإِقْطَاعِهَا وَإِحْيَائِهَا وَحِمَاهَا وَمِيَاهِهَا
كِتَابُ الْخُمُسِ وَأَحْكَامُهُ وَسُنَنُهُ كتاب الصدقة وأحكامها وسننها
الْمُلْحَقُ
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 1
(حديث مرفوع) أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، أنا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ , يَذْكُرُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ " قِيلَ : لِمَنْ ؟ قَالَ : " لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ " .

السابق

|

| من 2059

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة