الجمعة 8 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




يجب نزع كل ما به نجاسة قبل الصلاة

الثلاثاء 28 محرم 1426 - 8-3-2005

رقم الفتوى: 59694
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 8351 | طباعة: 272 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا فتاة أعاني من الإفرازات الطبيعية (الودي) وأضع فوطة صحية لليوم الواحد وأتوضأ لكل صلاة ولكن الفوطة يكون بها أثر من الإفرازات، وأنا أمسحها بمنديل وبالماء لرفع ما أستطيع من نجاسة ويبقى أثر النجاسه في الفوطة بالداخل فهل ما أفعله كاف أم علي تغيير الفوطة لكل صلاة، وهذا مكلف ماديا, فماذا أفعل تفصيلا أفادكم الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالودي له صفات معروفة تميزة عن غيره من الإفرازات، فهو ماء أبيض غليظ تشوبه كدرة يخرج عقب البول أو بعده، وهو ناقض للوضوء ونجس أيضاً، والإفرازات أيضا ناقضة للوضوء؛ لكن إن كانت خارجة من مخرج البول فهي نجسة، وإن خرجت من الرحم فهي طاهرة، وراجعي الفتوى رقم: 28779.

فإن كان الخارج المذكور لا يستغرق خروجه كل الوقت بحيث يتوقف وقتا يكفي للطهارة والصلاة فهو غير سلس، وبالتالي فالواجب انتظار انقطاعه حتى تتوضئي وتصلي، وإذا كان الخروج مستمرا كل الوقت فهو بمثابة السلس، وقد سبق حكمه في الفتوى رقم: 53191.

والفوطة التي تتحفظين بها يجب نزعها عند كل صلاة مفروضة واستبدالها بشيء طاهر أو غسلها إن كان الخارج نجسا، ولا بد من غسلها في هذه الحالة حتى تزول أوصاف النجاسة من لون وريح ونحوها، إلا إذا عسر زوال الريح واللون بعد بذل الجهد في إزالتهما فيعفى عنهما للمشقة، وراجعي الفتوى رقم: 57848، والفتوى رقم: 58521.

والله أعلم.  

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة