الأحد 13 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الصلاة بالملابس الداخلية إذا أصابها رطوبة

الثلاثاء 14 جمادى الآخر 1424 - 12-8-2003

رقم الفتوى: 36128
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 22667 | طباعة: 305 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنني أحس بالإحراج الشديد على هذا السؤال ولكنني أحس بالحيرة لعدم تمكني من معرفة الإجابة عليه وسوف أتوكل على الله وأطرح مشكلتي: في أثناء يومي أحس بعدم الطهارة التامة في ملابسي الداخلية وذلك لوجود القليل من الرطوبة ولكنني أحاول عند كل صلاة أن أقوم بتبديل هذه الملابس ولكنني عندما أكون خارج المنزل ويحين علي وقت الصلاة أحتار كيف أصليها ولكنني أتوكل على الله وأقوم بالوضوء والصلاة مع الشك في الطهارة هل هذا نوع من الوسواس؟ وهل تعتبر صلاتي صحيحة أم أقوم بإعادة جميع الصلوات عند العودة إلى المنزل؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن تيقنت نجاسة الرطوبة التي تصيب ملابسك الداخلية، فالواجب عليك عند الصلاة تغيير الملابس المصابة بها أو تطهيرها، لأن من شروط صحة الصلاة الطهارة من النجاسة في الثوب والبدن والمكان، وعند خروجك من المنزل ينبغي لك اتخاذ ثوب داخلي يمكنك تطهيره عند الصلاة، ثم الصلاة به أو نزعه والصلاة بدونه لوجود ما يغني عنه، وهذا إذا كانت النجاسة النازلة منك غير مستمرة. أما إذا كانت مستمرة، فقد سبق بيان الحكم في ذلك في الفتوى رقم: 12198. وتجب عليك إعادة الصلوات التي صليتها وأنت تعلمي أن على ثوبك نجاسة يمكنك تطهيرها أو استبدال الثوب النجس أو تأخير الصلاة إلى آخر وقتها وأداؤها بثوب طاهر. أما في حالة عدم الإمكان فلا تجب عليك الإعادة، كما في الفتوى المحال عليها سابقًا. وأخيرًا ننصحك بالتمسك باليقين وعدم الانصياع للوسواس، فإنه يجر إلى المهالك، وقد سبق في الفتوى رقم: 10356 بيان ذلك وطريقة علاجه. والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة