الأحد 10 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الصلاة بوجود لعاب الكلب على البدن

السبت 22 ربيع الأول 1437 - 2-1-2016

رقم الفتوى: 318715
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 5140 | طباعة: 134 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما هو حكم الصلاة بعد لحس كلب للقدم، سواء كان ذلك عمدا أم سهوا؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اختلف العلماء في نجاسة الكلب، والراجح المفتى به عندنا هو نجاسته، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 4993.

وعلى ذلك، فإن ما لحسه الكلب يتنجس، ويلزم غسله سبع مرات إحداهن بالتراب أو الصابون، كما سبق بيانه في الفتويين رقم: 23234، ورقم: 15786.

فإذا صلى بدون تطهير ما لحسه الكلب من جسده عامداً، فصلاته باطلة تجب عليه إعادتها أبدا، لإخلاله بشرط من شروط الصلاة، وهو طهارة البدن، وإن كان ناسياً أو جاهلاً، فصلاته صحيحة عند جمهور أهل العلم؛ وإن كان الاحتياط إعادتها.

وأما المالكية ومن وافقهم: فلا إشكال عندهم هنا، لأن الحيَّ كله ـ ومنه الكلب ـ طاهر عندهم، لعابه ودمعه وعرقه.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة