الأربعاء 6 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم حج المرأة واعتمارها بوجود الكدرة

الإثنين 17 جمادى الآخر 1436 - 6-4-2015

رقم الفتوى: 291361
التصنيف: حج المرأة

 

[ قراءة: 5010 | طباعة: 140 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
سأذهب -بإذن الله- اليوم إلى مكة المكرمة لأداء فريضة العمرة، ولكن توجد إفرازات لا أستطيع المعرفة إن كانت حيضًا أم استحاضة! لأنني أعرف أن دم الحيض ليس هكذا، لكن غلبني الشك هل هو حيض أم استحاضة؟! لأن لون الإفرازات بني مائل للحمرة (أي: كدرة كما أعتقد)، وينزل بشكل ليس بالكثير ولا بالقليل، وأنا أخاف وعندي شك بأنه قد ينجس الإحرام، مع أني سأغتسل لكنني لست موقنة هل دمي حيض أم استحاضة؟! مع العلم أنني أميز، لكن هذه المرة احترت. وهل إن لبسته وأنا لا أعلم وأديت الحج والعمرة هل يصح؟ أتمنى منكم الجواب، ولكم جزيل الشكر.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بيّنّا صفة الكدرة ولونها في الفتوى رقم: 239434؛ فإن كان ما ترينه دمًا عاديًّا فهو حيض؛ لك فيه جميع أحكام الحائض، ولا يصح منك طواف ولا غيره من الأعمال التي تشترط لها الطهارة من الحيض، وأما إن كانت هذه الإفرازات على الصفة المبينة في الفتوى المحال عليها فهي من الكدرة، وعليه؛ فإنها لا تعد حيضًا على ما نفتي به، إلا إن كانت في زمن العادة أو كانت متصلة بالدم، وانظري الفتوى رقم: 134502، وهذه الكدرة نجسة يجب التحفظ منها، كما أنها ناقضة للوضوء، وانظري الفتوى رقم: 178713، فحيث لم تعد هذه الكدرة حيضًا فإنك تتحفظين منها بشد خرقة أو نحوها على الموضع، ثم تتوضئين للصلاة بعد دخول وقتها، وتصلين بهذا الوضوء الفرض وما شئت من النوافل حتى يخرج ذلك الوقت، ولك أن تؤدي بهذا الوضوء الطواف وما شئت من الأعمال التي تشترط لها الطهارة، وانظري الفتوى رقم: 132527، والفتوى رقم: 140299.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة