الثلاثاء 15 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم طهارة وصلاة من شك في وجود نجاسة على ملابسه

الأربعاء 28 جمادى الأولى 1436 - 18-3-2015

رقم الفتوى: 289369
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 9184 | طباعة: 116 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أحيانا أجد خطوطا بُنِّية في اللباس الداخلي، أظن أنها بسبب البراز، رغم أني أستنجي جيدا، وتكون برائحة، وبدونها، وتظهر بعد أيام من ارتداء الثوب. فهل هي نجاسة، علما أنني أتذكر وجودها في المسجد. فهل أصلي أم لا؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن تلك الخيوط البُنِّية لا يحكم بنجاستها مع الشك في ماهيتها، بل لا بد من اليقين بكونها نجاسة، فإذا شككت في كونها نجاسة أم لا؟ فلا يحكم بأنها نجاسة.

 وإن تيقنت أنها نجاسة، ولكن لم تعلم متى طرأت عليك هل قبل الصلاة أم بعدها؟ فإن صلاتك بها صحيحة، وكذا لو تيقنت أنها طرأت عليك قبل الصلاة، ولكنك صليت جاهلاً بوجودها؛ فإن صلاتك صحيحة أيضا، ولا يلزمك إعادتها على القول المرجح عندنا، وانظر الفتوى رقم: 134515 .

وبهذا يتبين ما يتوجب عليك تجاه تلك الخيوط المذكورة، وخلاصته: أنك ما دمت تشك في نجاستها، فلا يلزمك شيء، وإن تيقنت من نجاستها، فيجب تطهيرها، ولا تصح -حينئذ- الصلاة معها حال كونك عالما بها، غير ناس لها.

والله أعلم. 

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة