الخميس 10 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




سفر النساء للعمرة مع أجنبي وقّع في المحكمة على أنه خال لهن، وهل يعامل كالمحرم؟

الثلاثاء 21 رجب 1435 - 20-5-2014

رقم الفتوى: 253717
التصنيف: حج المرأة

 

[ قراءة: 4828 | طباعة: 159 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
نويت أداء العمرة –أنا، وأمي، وأخواتي الثلاث- وكنت متلهفة جدًّا لزيارة بيت الله الحرام، لكن لم يكن لنا محرم، بالرغم من أن أبي -أطال الله عمره- على قيد الحياة، ولدي أخوان، وجميعهم رفضوا؛ لعدم رغبتهم في أداء العمرة في الوقت الحالي، وانشغالهم بظروف تخص أعمالهم، وعندما تقدمنا بطلب التسجيل مع مجموعة في مكتب للحج والعمرة، اتفق مدير المكتب مع أحد المعتمرين الرجال أن يوقّع على ورقة لدى المحكمة الشرعية تنص على أن هذا الرجل محرمٌ لنا بصفة الخال، وعليه يجوز سفرنا وفقًا للقوانين، وكانت صحبة صالحة -بحمد لله- وكنا نتعامل مع المحرم في السفر كالغريب، وإذا اضطررنا وتعرضنا للسؤال عن المحرم أشرنا إليه، والسؤال الذي يجول بخاطري ويؤرقني، هل الاتفاق الذي تم بختم المحكمة الشرعية جائز أم باطل؟ وهل عمرتنا صحيحة؟ وهل فعلًا يصبح الرجل محرمًا لنا بموجب قرار المحكمة، أي لا حرج من التحدث معه كالمحارم؟ ولكم جزيل الشكر.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فما فعلتموه من دعوى أن هذا الرجل خالكم هو من الكذب المحرم شرعًا، فعليكم أن تتوبوا إلى الله من هذا الصنيع.

ولا يحل هذا ما حرمه الله، فلا يزال هذا الرجل أجنبيًا عنكم، لا يجوز معه إلا ما يجوز مع الأجنبي، فكونكم كتبتم أنه خالكم لا يصيره خالًا لكم في نفس الأمر، فالأمور عند الله بحقائقها.

وأما عمرتكم: فإنها صحيحة إذا وقعت مستوفية لأركانها وواجباتها، ولكن عليكم أن تستغفروا الله، وتتوبوا إليه مما وقع منكم من الكذب.

وأما سفر المرأة للحج أو العمرة الواجبة بغير محرم: فهو محل خلاف بين العلماء، ولتنظر الفتوى رقم: 14798.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة