الإثنين 11 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم ما يجده المرء على ملابسه الداخلية

الأربعاء 20 جمادى الآخر 1423 - 28-8-2002

رقم الفتوى: 25151
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 7242 | طباعة: 275 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
دائما ما أشك في طهارتي بالأخص عند خروجي من المنزل للعمل وبالتالي يترتب عليه تأخير الفرض وأحيانا يكون قضاء مع العلم أنني أجد في ملابسي الداخلية أشياء لا أقدر على أحكم على طهارتها أم توجب الاغتسال ؟ وشكراً..
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الشك في الطهارة بعد تحققها لا أثر له على الراجح من أقوال أهل العلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما شكا إليه الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال: لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
وعليه فنقول للسائل: ألغ هذا الشك وصل الصلاة لأول وقتها، ولا تلتفت إلى الوساوس والشكوك ولا تجعلها سببا لتأخير الصلاة عن أول وقتها فتفوتك فضيلة أول الوقت، أما تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها فهذا أمر لا يجوز بحال من الأحوال؛ و لو افترضنا أنك متحقق من أنك على غير طهارة فلا يكون ذلك مسوغاً لتأخير الصلاة عن وقتها وقضائها فيما بعد.
أما ما تجده في ملابسك الداخلية فإما أن يكون منياً، وأما أن يكون غيره من بول أو مذي أو نحو ذلك، فإن كان منياً فهو طاهر على الراجح، ولكنه إذا كان خرج عن شهوة ودفق فيجب عليك الاغتسال، وإن لم يخرج عن شهوة فلا اغتسال فيه لكنه كغيره من كل خارج من السبيلين يجب منه الوضوء، أما إن كان الخارج بولاً أو مذياً أو غير ذلك فيجب غسل الملابس منه، وما مسه من الجسد كما يجب غسل الذكر منه إن كان مذياً خاصة، ولمزيد من الفائدة عن التفريق بين المذي والمني تراجع الفتوى رقم:
2148.
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة