الأربعاء 9 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مدى اهتمام الإسلام بالطهارة والنظافة

الأربعاء 9 رمضان 1423 - 13-11-2002

رقم الفتوى: 24921
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 51595 | طباعة: 382 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
هل من الممكن ذكر أدلة من القرآن والسنة عن حكم النظافة؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فكما أن الإسلام اعتنى بطهارة ونظافة باطن الإنسان، فقد اعتنى كذلك بطهارة ونظافة ظاهره، سواء في جسده أو ملبسه أو بيته أو طريقه، وغير ذلك.
ولا يعرف دين ونظام اهتم بنظافة الفرد وشملتها أحكامه مثل دين الإسلام، وهناك بعض الآيات القرآنية التي تشير إلى ذلك، كما هو مبين في الفتوى رقم: 16486.
وأول كتاب من كتب الفقه هو كتاب الطهارة، وتشمل أحكام الوضوء والغسل، ووجوب اجتناب النجاسة والقذارة، وتطهير البدن والثوب والمكان منها، ويشمل سنن الفطرة التي هي: قص الشارب، وتقليم الاظافر، وحلق العانة والختان، وغسل البراجم، والاستنشاق، والمضمضة، والسواك.
وجاء التشديد والنهي الشرعي عن التخلي في الطرقات والأماكن العامة، وأماكن الظل، وتجمع المياه، وأوجب الله اجتناب وطء الحائض والنفساء.
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة