الخميس 10 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا حرج في وضع سجادة فوق فراش ملوث بالبصاق للتقذر لا للنجاسة

الإثنين 14 جمادى الآخر 1435 - 14-4-2014

رقم الفتوى: 248896
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 4713 | طباعة: 155 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
كنت أصلي على الفراش لكنه تنجس، لأنه بصق عليه وأصبحت أضع سجادة فوق الفراش المتنجس بالبصاق وأصلي عليه، فهل تصح الصلاة على هذا المكان الذي وضعت عليه سجادة طاهرة؟ كما قرأت كراهة اتخاذ سجادة إذا كان يصلي على السجادة ترفعاً من الصلاة على الفراش الذي فرش لعامة الناس في المسجد، أو يفعل ذلك احتياطاً منه لاحتمال أن تكون الأرض قد أصابتها نجاسة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أما الغلاة من الموسوسين: فإنهم لا يصلُّون على الأرض، ولا على ما يفرش للعامة على الأرض، لكن على سجادة ونحوها ـ لــكنني تأكدت من النجاسة ووضعت السجادة فوقها، فهل تعد بدعة أو مكروهة؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالبصاق طاهر، كما بينا في الفتوى رقم: 121675.

وعليه، فلا حرج في الصلاة على ذلك الفرش الذي أصابه البصاق، ولا داعي لفرش السجادة فوقه، ولو فرضنا وجود نجاسة ثم وضعت عليها سجادة، فقد بينا الحكم في الفتوى رقم: 235900.

وكلام شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في وضع السجادة لتفادي الشك في النجاسة، فهذا من الغلو كما نقلتِ، فأما إن وضعت السجادة لتجنب قذر البساط لتأففك منه، لا لنجاسته، فلم يتناوله كلامه رحمه الله.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة