الخميس 10 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم صلاة من وجد أثر بول على ثوبه بعد أدائها

الأربعاء 25 جمادى الأولى 1435 - 26-3-2014

رقم الفتوى: 246073
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 7359 | طباعة: 131 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
إذا استيقظت من نومي، ودخلت دورة المياه؛ لقضاء الحاجة، ثم توضأت، وصليت الصبح، والظهر و.. العشاء. وبعد صلاتي للعشاء بفترة دخلت دورة المياه، ووجدت أثر البول على ملابسي الداخلية. هل أعيد الصلاة؟ ملاحظة: لم أكن أعلم بنجاسة ملابسي قبل الصلاة، لكن لا يمكن أن تكون قد تنجست إلا وأنا نائم، أي قبل الصلاة.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمن صلى وفي ثوبه نجاسة، ولم يعلم بها إلا بعد أن فرغ من الصلاة، ففي وجوب الإعادة عليه خلاف، والذي نفتي به أنه لا تلزمه الإعادة.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم في نعليه، وكان فيهما أذى، ولما كان في أثناء الصلاة خلعهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي، ولم يستأنف الصلاة. فدل ذلك على أن من علم بالنجاسة في أثناء الصلاة، فإنه يزيلها ولو في أثناء الصلاة، ويستمر في صلاته إذا كان يمكن أن يبقي مستور العورة بعد إزالتها، وكذلك من نسي وذكر في أثناء الصلاة، فإنه يزيل هذا الثوب النجس إن كان يبقي عليه ما يستر به عورته. وأما إذا فرغ من صلاته ثم ذكر بعد أن فرغ، أو علم بعد أن فرغ من صلاته، فإنه لا إعادة عليه، وصلاته صحيحة. انتهى.

وبه يتبين لك أنه لا تلزمك الإعادة إذا كان الحال ما ذكر.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة