الخميس 10 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم ترك الغسل من الجنابة حياءً وخجلًا والصلاة بالوضوء فقط

الثلاثاء 18 ربيع الآخر 1435 - 18-2-2014

رقم الفتوى: 240820
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 6428 | طباعة: 281 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
سافرت أنا وزوجتي الأردنية إلى أهلها في الأردن، وأقمنا معهم مدة أسبوع, وخلال هذا الأسبوع جامعت زوجتي مرة، لكني أنا وزوجتي تحرجنا من الاغتسال أمام حماتي – أمها - عندما استيقظنا لصلاة الفجر، فتوضأنا وصلينا مباشرة دون اغتسال؛ حتى لا يدركنا الشروق، ولاستشعارنا الحرج، فأرجو الإفادة بحكم ما فعلنا.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فترك الاغتسال من الجنابة حياءً وخجلًا، لا يجوز البتة، فإن الله تعالى أحق أن يُستحيى منه من الناس، وانظر الفتوى رقم: 29733، ورقم: 77631.

ويلزمكما إعادة الصلوات التي صليتماها في حال الجنابة خلال تلك ‏الفترة، كما بينا في الفتوى رقم: 6816، وراجع الفتوى رقم : 8333، وهي بعنوان ما يترتب على من صلى جنبًا وهو يعلم.

 والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة