الجمعة 9 صفر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الصلاة بوجود دم يسير على الثوب

الأحد 23 ذو الحجة 1434 - 27-10-2013

رقم الفتوى: 224830
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 3940 | طباعة: 139 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
سؤالي هو: أعاني من البواسير منذ فترة طويلة، وفي بعض الأحيان أجد في ملابسي الداخلية القليل من نقاط الدم بحيث تكون بقعة صغيرة جدا، وفي بعض الأحيان لا أنتبه لها، فهل يجوز مسحها بالماء بالرغم من عدم زوالها تماما، بل تبقى آثارها؟ أم يجب أن أبدل ملابسي الداخلية كلما وجدت مثل تلك البقع الصغيرة؟ وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي البداية نسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل مما تعانيه, ثم إذا كانت البقعة التي تجدها داخلة في حدود يسير الدم المعفو عنه فلا يلزمك غسلها, وتصح الصلاة مع وجودها, واليسير المعفو عنه من الدم اختلف أهل العلم في تحديده، فعند الحنفية والمالكية قدره مساحة درهم بغلي، وهي البقعة المميزة التي تكون في باطن ذراع البغل، وعند الحنابلة والشافعية يرجع في تحديد اليسير إلى ما هو متعارف عليه عند الناس، وللتفصيل في هذا الموضوع راجع الفتوى رقم: 18639.

وإذا كانت تلك البقعة أكثر من القدر المعفو عنه, فلا يجزئ مسحها بالماء، بل لا بد من غسلها حتى يذهب لون الدم, إلا إذا عسر عليك زوال لونه فإنه يعفى عنه للمشقة, كما ذكرنا في الفتوى رقم: 173045.

وإذا طهَّرتَ ثوبك من الدم, فتجزئ الصلاة فيه, ولا يلزمك تبديله.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة