الجمعة 8 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم سفر المرأة للعمرة مع إحدى الأسر بدون محرم

الثلاثاء 11 ربيع الأول 1434 - 22-1-2013

رقم الفتوى: 196753
التصنيف: حج المرأة

 

[ قراءة: 19809 | طباعة: 303 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أعرف امرأة بسن متوسط, وتريد أن تؤدي العمرة معي أنا وأهلي, فإخوانها لا يهتمون بها, فقد تركوها في بيت وحدها, وأنا بين الحين والحين أقوم بتلبية طلباتها من السوق وغيره؛ فهي تعتبرني كولدها, وأنا أراها كوالدتي, فهل أستطيع أن آخذها معي - أنا وأهلي - لأداء العمرة؟ وكيف تقوم بأداء العمرة؟ أفتوني - جزاكم الله خيرًا -.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فشكر الله لك عطفك على هذه المرأة وإحسانك إليها, ولتعلم أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

ثم اعلم أن هذه المرأة إن كانت غير محرم لك - كما يتبادر - فإن تعاملك معها يبقى مضبوطًا بضوابط الشرع في التعامل بين الأجنبيين، فيحب عليها الاستتار منك، ولا يجوز أن تخلو بها, ولا أن تلمسها, ولا أن تخالطها بوجه من وجوه الريبة.

أما عن سفر هذه المرأة معكم للعمرة فلا يخلو من أحد حالين:

1 - أن تكون هذه العمرة عمرة الفرض: فلا مانع أن تخرج معكم إذا كنتم رفقة مأمونة؛ لأن الرفقة تغني عن المحرم في سفر الفرض.

2 - أن تكون هذه العمرة تطوعًا، وحينئذ فليس لها أن تخرج دون محرم, وراجع الفتوى رقم: 28235.

وراجع لكيفية أداء المرأة للعمرة الفتوى رقم: 139278

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة