الإثنين 14 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صلاة من صلى جاهلا بوجود النجاسة

الخميس 6 ربيع الأول 1434 - 17-1-2013

رقم الفتوى: 196339
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 4189 | طباعة: 240 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
بارك الله فيكم على جهودكم. سؤالي هو: أخرجت ريحاً في الليل، ثم قمت فتوضأت وصليت الوتر، ثم نمت، فاستيقظت لصلاة الفجر، فتوضأت، وذهبت للصلاة، وأنا الإمام، وقبل الإقامة شككت أن يكون هناك أثر غائط من خروج ريح الأمس، ولكني لم أتأكد، فصليت الفجر بالناس. وبعد عودتي للمنزل دخلت الحمام ومسحت الدبر، فإذا به آثار غائط خفيفة ناشفة. فما يترتب علي فعله ؟؟ أصلاتي صحيحة ؟؟ وصلاة الناس ؟؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالمفتى به عندنا أن اجتناب النجاسة إنما يشترط مع العلم والقدرة، وانظر الفتوى رقم: 133421،  ورقم: 116913.

وعليه، فإن صلاتك صحيحة لجهلك بوجود النجاسة، ولم يكن يلزمك شيء للشك المذكور؛ لأن الأصل عدم النجاسة، وإذا كانت صلاتك صحيحة كما بينا، فإن صلاة من خلفك لا إشكال في صحتها.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة