الجمعة 11 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم صلاة من في ملابسه شيء من الدم

الأحد 3 جمادى الأولى 1433 - 25-3-2012

رقم الفتوى: 176215
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 17876 | طباعة: 254 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
بعد حلق شعر العانة وجدت أن في ملابسي شيئا من الدم نتيجة جرح وقد صليت بها اليوم كله، فهل الدم يفسد الوضوء؟ وهل يفسد الصلاة أيضًا؟ أم أن دم المؤمن طاهر؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فخروج الدم لا ينقض الوضوء، كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 132080.

ودم الآدمي نجس سواء كان دم مؤمن أم دم كافر، إلا أن الفقهاء قالوا بالعفو عن يسيره، واختلفوا في مقدار هذا اليسير كما فصلناه في الفتوى رقم: 18639، عن حكم صلاة من صلى وعلى ثوبه أو بدنه دم.

والدم إنما تبطل الصلاة به إذا كان المرء عالما به متعمدا، وأما من لم يعلم إلا بعد فعل الصلاة فإن صلاته صحيحة، وانظر الفتوى رقم: 134515، عمن صلى وببدنه أو ثيابه نجاسة، ولم يعلم بها إلا بعد الصلاة.

فبان مما ذكر أنه لا شيء عليك إن لم تكن عالما قبل الصلاة بما خرج منك من الدم، وأنك إن كنت عالما بوجود الدم وكان كثيرا عرفا فإنه يلزمك إعادة تلك الصلوات.

والله أعلم.
 

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة