الجمعة 11 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




أغواه الشيطان فاستمنى فهل يصلي في الثياب التي استمنى فيها

الأربعاء 16 ربيع الأول 1433 - 8-2-2012

رقم الفتوى: 173249
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 30581 | طباعة: 339 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا أريد أن أسأل عن حكم. أفعل العادة السرية في بعض الأحيان وأنا ألبس ملابسي. فما حكم هذه الملابس التي ألبسها مثل البنطال والقميص والجاكت، علما بأنه لا يأتي عليها أي شيء من المني أو المذي. فهل يجوز أن أغتسل وألبسهم وأصلي فيهم أم لا أم يجب علي تغيير الملابس؟ وأحيانا أنام وأغتسل في الصباح. فما حكم البطانية التي أتغطي بها هل هم نجسين أم لا؟ وهل تصح صلاتي أم لا بالله عليك أجيبوني ..الرجاء الرد علي في هذه الفتوى وعدم تحويلي إلى فتوى أخري في نص صريح، علما بأني كثير الوساوس وجزاكم الله خيرا عني. وادعو لي بالهداية.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقبل الإجابة عن السؤال نحذر السائل من التمادي في ممارسة العادة السرية فإنها محرمة شرعا ومضرة بالبدن، كما بينا في عدة فتاوى، منها الفتوى رقم: 70396،ويجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى توبة صادقة، والتوبة الصادقة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود له. أما الصلاة في تلك الملابس فلا مانع منها إذا لم يصبها نجس كالمذي ولا يجب تغييرها. أما المني فهو طاهر على الراجح من أقوال أهل العلم كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 62912، وكذلك البطانية التي ينام فيها لا يحكم عليها بالنجاسة حتى يتحقق من إصابتها بها، لأن الأصل السلامة من ذلك، ولا يعدل عن ذلك الأصل إلا بيقين، والصلاة إذا توفرت فيها شروط الصحة تعتبر صحيحة، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 151051،  كما ننصحه بالكف عما يجده من وساوس وشكوك فأهم علاج لها هو عدم الالتفات إليها، لأن الاسترسال فيها سبب لرسوخها وتمكنها، وليراجع التفصيل في الفتوى رقم: 3086.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة