الجمعة 11 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الوضوء والصلاة لمن يجد أثر الغاط على ثوبه

السبت 17 رجب 1432 - 18-6-2011

رقم الفتوى: 158907
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 5574 | طباعة: 286 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما حكم من استنكحه الحدث حيث في كل صلاة، أو صلاتين تظهر بالملابس بقع شفافة باللون البني من أثر الغائط ـ على ما أعتقد ـ ولا أدري هل السبب أنني لا أدخل دورة المياه مدة طويلة، أم أنه سلس؟ أم هنـاك مشكلة أخـرى؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
 
فإن تيقنت أن الخارج نجس بأن كان غائطا، أو غيره من النجاسات فالواجب التطهر منه قبل الصلاة، لأن الطهارة من النجس شرط لصحة الصلاة ـ كما هو معلوم ـ والواجب الوضوء أيضا، لأن خروجه ناقض للوضوء، وكونك لا تدري هل خروجه بسبب السلس، أو بغيره فنقول فيه إن ضابط السلس هو أن يستمر نزول الحدث بحيث لا يجد صاحبه وقتاً يمكنه أن يتطهر ويصلي الصلاة في وقتها بطهارة صحيحة، فإذا عرفت أنك مصاب بالسلس فالحكم أن تنظف المحل ما استطعت وتضع عليه حفاظة، أو نحوها حتى لا تنتشر النجاسة وتتوضأ للصلاة بعد دخول وقتها، ولا يضرك ما خرج بعد ذلك ولو في أثناء الصلاة، فتصلي بذلك الوضوء الصلاة الوقتية وما صاحبها من النوافل والسنن، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 6487332236،  56856.
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة