السبت 12 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




من وجد على بدنه بعد الغسل ما يحول دون وصول الماء إلى البشرة

الخميس 13 رجب 1431 - 24-6-2010

رقم الفتوى: 137209
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 14262 | طباعة: 386 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أحيانا بعد أن أغتسل أجد أي شيء علي أي جزء من بدني، وأعاني من فترة من الوساوس لكني قررت ألا أستسلم لها وأحمل ما أجد على بدني أنه طرأ بعد الغسل. فهل أنا على صواب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما الوسوسة فنحن نحذرك منها ونوصيك بالإعراض عنها فإن الإعراض عن الوساوس هو أفضل الطرق لعلاجها، وفتح باب الوساوس يجر على العبد شرا كثيرا، وانظري الفتوى رقم: 51601 ورقم: 134196. وأما عن مسألتك فإن ما تفعلينه هو الصواب، فإن من وجد على شيء من بدنه بعد الوضوء أو الغسل شيئا مما يحول دون وصول الماء إلى البشرة فإن احتمل أن يكون قد طرأ بعد الطهارة لم يحكم ببطلان الطهارة واعتبر هذا الحائل طارئا بعدها، وذلك لأن الأصل عدم وجوده قبلها فيضاف إلى ثاني الزمنين المحتمل وجوده فيهما، كما أن من وجد في ثوبه احتلاما ولم يذكر وقته يجعله من آخر نومة نامها في هذا الثوب وإن احتمل حصوله قبلها، وقد نص الفقهاء على هذه المسألة.

قال في مواهب الجليل: نقل البرزلي أيضا عن بعض المتأخرين فيمن صلى ثم وجد في عينه عمشا أنه قال: صلاته صحيحة إن شاء الله تعالى إن دلك عينيه بيديه في وضوئه، ويحتمل أنها صارت بعد الصلاة. انتهى. ذكره في موضعين .

( قلت ) والظاهر أن هذا ليس خاصا بالقذى، بل كل حائل حكمه كذلك، وإذا وجد بعد الوضوء وأمكن أن يكون طرأ بعد الوضوء فإنه يحمل على أنه طرأ بعد الوضوء، وهذا جار على المشهور فيمن رأى في ثوبه منيا فإنه إنما يعيد من آخر نومة نامها. انتهى.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة