الجمعة 8 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




رذاذ البول إذا أصاب الثوب أو البدن

الثلاثاء 8 ربيع الآخر 1431 - 23-3-2010

رقم الفتوى: 133601
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 17291 | طباعة: 314 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا أوسوس كثيرا في أمور الطهارة، وخاصة في الاستنجاء، وقد قرأت في فتوى بأن الشيخ ابن تيمية رحمه الله قد قال بعدم وجوب استخدام الماء في حال انتشرت النجاسة عن محلها، وإنما يمكن الاستجمار بالحجر أو ما شابه. أنا كلما تبولت أشعر برذاذ البول يصيبني ويصعب الاحتراز منه، فهل يكون علي إثم إن أخذت بقول ابن تيمية حيث إني أجد مشقة كبيرة في الاستنجاء وأكره دخول الحمام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالوسوسة داء عضال متى تسلط على العبد أفسد عليه دينه ودنياه، والذي ننصحك به هو ما ننصح به كل من ابتلي بهذا الداء وهو الإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها وألا تعيرها أي اهتمام، وانظري الفتوى رقم: 51601، وما دام شعورك بتطاير رذاذ البول لا يعدو أن يكون وسوسة -كما هو الظاهر- فلا تلتفتي إليه بل أعرضي عنه وامضي في عبادتك غير مكترثة بهذا الوهم، حتى يحصل لك اليقين التام الذي تستطيعين أن تحلفي عليه بأنه قد أصابك شيء من النجاسة.

 واعلمي أن استرسالك مع الوساوس هو سبب ما تشعرين به من العناء، فلو استجبت لنصح الناصحين وأعرضت عن الوساوس فإن الله تعالى سيذهب عنك هذا الهم وتلك المعاناة، وما نسب إلى شيخ الإسلام من أنه يجوز الاستجمار وإن جاوزت النجاسة المحل المعتاد صحيح النسبة إليه كما أوضحنا ذلك في الفتوى رقم: 112293، ولكن ما تذكره السائلة ليس هو المقصود بكلام العلماء في تعدي الخارج محله المعتاد.

 وعليه، فمتى تيقنت أن الرذاذ أصابك فينبغي عليك تطهير ما أصاب من بدنك أو ثوبك وراجعي الفتوى رقم: 130595.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة