الأحد 10 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الشك في نجاسة المكان لا أثر له

الإثنين 15 ذو القعدة 1422 - 28-1-2002

رقم الفتوى: 13056
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 13695 | طباعة: 370 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
1--بعض الناس عندما يريد أن يصلي ويشك في طهارة السجاد أو المكان، فإنه يضع غترته أو أي شيء طاهر يسجد عليه فقط فهل هذا يكفي أم لا بد أن يقف كذلك على شيء طاهر؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن القواعد الفقهية الكبرى المتفق عليها بين الفقهاء أن اليقين لا يزول بالشك، وبناءً على ذلك فلا عبرة بالشك الطارئ في نجاسة السجاد على الطهارة المتيقنة، ولذلك نُوصي هؤلاء وأمثالهم بعدم الالتفات إلى الوساوس والشكوك، ما لم يغلب على ظنهم أو يتيقنوا وجود النجاسة، فعندئذ يلزمهم اجتنابها، ولا شك أن طهارة البقعة (المكان) شرط في صحة الصلاة، فلا تجوز الصلاة على الأرض النجسة، أو السجادة النجسة، ومتى وجدت النجاسة فالواجب إزالتها إن أمكن ذلك، أو وضع شيء عليها يحول بين المصلي وبينها، على أن يكون الحائل يمنع تماماً تعلق النجاسة أو أثرها بالمصلي. والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة