الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي أفضل وصفة لزيادة الوزن؟

السؤال

أعاني من انخفاض وزني بشكل يجعلني أتعقد، هل هناك وصفة لزيادة الوزن بشكل سريع نوعاً ما؟ وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أسماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

النحافة تنشأ أساساً من سوء التغذية، إلا أن الوراثة تلعب دوراً هاماً وكبيراً، والحقيقة أن هناك من هو نحيف لأنه ينحدر من أسرة كل أفرادها من النحفاء، ويجب أن نعرف أن سوء التغذية لا يعني قلة الكمية التي يتناولها الشخص من الطعام، لكن المقصود بسوء التغذية أن الشخص لا يتناول أطعمة متنوعة تحتوي على مقادير مناسبة من الفيتامينات والأملاح والبروتينات والنشويات.

تشخيص الأسباب المؤدية إلى النحافة قبل وضع برنامج غذائي للمريض، من خلال سؤال صاحب العلاقة عن عاداته الغذائية بغرض معرفة الجوانب الإيجابية والسلبية في العادات والممارسات الغذائية التي يتبعها إضافة إلى معرفة جوانب النقص في غذاء المريض من حيث مكونات الغذاء الذي يتناوله.

- العمل على إزالة الأسباب المرضية والنفسية وتوعية الفرد إلى أسلوب تحضير وجباته بالشكل الصحيح.

- زيادة ساعات الراحة (الاستجمام) على حساب ساعات العمل بهدف زيادة الفرق بين واردات الجسم ومصروفاته من الطاقة لتحقيق المزيد من الوفر لغرض التخزين.

- إصلاح وتحسين الرواتب الغذائية بما يلبي احتياجات زيادة الوزن من خلال توفير الشروط التالية:
يجب أن يضمن البرنامج الغذائي توفر المواد الغذائية المولدة للطاقة (كربوهيدرات ودهون)، وذلك عن طريق زيادة 500 سعر حراري أو ألف سعر حراري يومياً على حاجة الفرد اليومية. ويفضل أن تكون من مصادر غنية بهذه المواد مثل الزبدة والحليب الكامل الدسم والبطاطا والخبز والرز والمحليات بأنواعها. وإن نسبة الزيادة في تناول المواد الدهنية يجب أن لا ترتفع كثيراً؛ لأن الدهن يكبت الشهية بينما المواد الكربوهيدراتية يتم امتصاصها بشكل أسرع، وأي فائض منها عن الحاجة إما يستخدم كمصدر للطاقة أو يخزن على شكل دهن.

- يفضل أن تكون الزيادة في كمية الغذاء متدرجة حتى لا تؤدي إلى إرهاق الجهاز الهضمي أو تسبب متاعب نفسية للمريض بسبب اضطراره إلى تناول كميات كبيرة من الطعام بشكل فجائي.

- يجب أن يحوي البرنامج الغذائي على نسبة وفيرة من البروتينات بحيث لا يقل عن 100 غرام في اليوم، وذلك لمقابلة حاجة بناء أنسجة جديدة في الجسم بدل التي أصيبت بالتلف جراء النقصان في الوزن.

- إذا كان المريض مصاباً بأمراض نقص التغذية الحاد الناجم عن استسقاء بالجهاز الهضمي والتي يستدل عليه من حالات القيء المتكررة أو الإسهال، ويتعذر على الجهاز الهضمي امتصاص البروتين الموجود في الغذاء، فإن إعطاء الحوامض الأمينية على شكل حقن ليس ضرورياً فحسب بل يخفف الأعراض ويساعد في زيادة امتصاص الأمعاء للبروتين.

- يجب أن يكون الغذاء اليومي محتوياً على المواد المعدنية والفيتامينات أو يمكن تناولها على شكل كبسولات جاهزة، والتركيز بشكل خاص على فيتامين (ب) لدوره في زيادة الشهية إضافة لأهميته في عمليات استخراج الطاقة من المواد الغذائية.
وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً