العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الإدمان على الأدوية
مخاطر أدوية علاج الاكتئاب

2003-08-13 15:23:11 | رقم الإستشارة: 54405

د/ العربي عطاء الله

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 9723 | طباعة: 370 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 8 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

أعاني من بعض الآلام في جسدي، وذهبت إلى الطبيب وقال لي إنها بداية اكتئاب، ووصف لي أدوية للاكتئاب.
فما هي مخاطر هذه الأنواع من الأدوية وهل لها تأثير فعال في علاج الكآبة؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.
الإجابــة
الأخت/ ل.خ الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لمرض الاكتئاب، أعراضه تتمثل في الشعور بالحزن والضيق، ويسميه الناس ( كتمة ) أو ضيق في الصدر، ويصاحبه بكاء وعدم شهية للطعام، وقلة الرغبة في فعل شيء.
ويصحب ذلك اضطرابات في النوم وانخفاض في الوزن، فالمرأة قد تقف عادتها الشهرية والرجل قد يصاب بالضعف الجنسي، وقد يتوهم المريض بوجود أمراض معينة لديه.
ويجب أن تعلمي أختي السائلة أن المرض لابد له من علاج، وطلب العلاج هو من بديهيات الشرع، فقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (فإن الله لم يضع داء إلا ووضع له دواء غير داء واحد الهرم).
والأدوية التي لا تضر وليست من المخدرات هي من المباح، ومنها الأدوية النفسية، والذين يظنون أنها مخدرات هم أناس ليسوا متخصصين، سمعوا من هنا وهناك، وإما متخصصون في مجالات نفسية ليست لها علاقة بالطب النفسي، فهم يتحدثون بما لا يعرفون، والمخدرات المحظورة طبياً موجودة في قائمة منشورة من قبل منظمة الصحة العالمية.
ولذا فالأدوية النفسية تصرف كغيرها من الأدوية الأخرى وبشكل عادي في جميع بلدان العالم.
وأقول لأختي الفاضلة أن تترك باب الأمل مفتوحا، وتصبر وتحتسب، وهذا يبعد عنها الضيق والحزن والاكتئاب بإذن الله تعالى.

والله الموفق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة