الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخر التوأم في البدء بالكلام

السؤال

هل التوأم يتأخر في البدء بالكلام؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فبارك الله فيك، وجزاك الله خيراً.. ونشكرك على تواصلك مع استشارات إسلام ويب.

فإنه ليس من الضروري مطلقاً أن يتأخر التوأم في بدء الكلام، والتوأم إذا كان مكتملاً ولا توجد أي نوع من العلل فيما يخص تطوره من ناحية النمو فليس هنالك سبب يجعله يتأخر في بداية الكلام.

أقول هذا مع مراعاة أشياء معينة:

أولاً: تأخر الكلام بصفة عامة ربما يكون له أسباب أسرية، بمعنى أن بعض الأطفال في بعض الأسر لا يتكلمون في وقت مبكر، وهذه معروفة لدى الكثير من الأسر.

ثانياً: البنت بصفة عامة أكثر طلاقة وتبدأ الكلام دائماً قبل الولد، ونلاحظ أن البنت أكثر فصاحة وتقل اضطرابات التأتأة وتلعثم الكلام وسط البنات وتكثر وسط البنين.

ثالثاً: درجة استشعار الطفل ومخاطبته أيضاً تؤثر في قدرته على بدء الكلام، فهنالك بعض الأمهات والآباء يكثرون من مخاطبة أطفالهم، وهذا يساعد الطفل كثيراً في بدء الكلام.

بصفة عامة تأخر الكلام حتى عمر ثلاث سنوات قد يكون أمراً مقبولاً في بعض الأطفال، ولكن فوق هذا العمر لابد أن يكون هنالك سبب، وننصح في مثل هذه الحالة بأن يُعرض الطفل على طبيب، وأفضل طبيب يُعرض عليه الطفل هو طبيب الأطفال المختص في أمراض الأعصاب لدى الأطفال.

هنالك لا شك أشياء ضرورية في صحة الطفولة وهي التأكد من قوة السمع لدى الطفل، هذه أيضاً من الأشياء التي ننبه إليها خاصة إذا كان هنالك تأخر في بداية النطق أو الكلام لدى الطفل؛ لأن ضعف السمع قد يكون أحد هذه الأسباب.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً