العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الدوخة والدوار
علاج الدوران وثقل الرأس وعدم التوازن

2009-05-31 17:05:06 | رقم الإستشارة: 32057

د. محمد حمودة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 115286 | طباعة: 329 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 28 ]


السؤال
السلام عليكم.
ما علاج الدوران وثقل الرأس وعدم التوازن؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عاشقة الحجاب حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيجب أولاً معرفة السبب للدوران والدوخة وعدم التوازن الذي تشكين منه، فالدوخة أو الدوار هما إحساس المريض بدوران الجسم أو المكان أو الاثنين معاً، مع عدم القدرة على حفظ التوازن، وقد يصاحب هذه الأعراض غثيان وقيء وخفقان بالقلب وشحوب بالوجه وعرق، ويحدث هذا دون أن يفقد المريض الوعي، وأهم أسبابها:

1- مرض أو داء منيير (Menniere syndrome): وهذا المرض يتعلق بالسوائل المسئولة عن التوازن في الجسم، وأعراضه تشمل الطنين (وهي أصوات داخل الأذن) وانسداد الأذن، ونقص السمع، وهجمات حادة من الدوار مترافقة مع غثيان وقيء.

والدوخة في هذا المرض تحصل بشكل هجمات من الدوخة تأتي وتروح ولا تستمر كما هو الحال عندك فهي تظهر فجأة نتيجة حدوث خلل في القوقعة والجهاز الدهليزي، ويؤدي إلى إحساس بالدوار والطنين مع ضعف بالسمع، وتستمر الأزمة لمدة ساعات قليلة ثم تزول وتحدث هذه الأعراض على فترات متقاربة أو متباعدة، وبعد كل مرة يضعف السمع أكثر ولا تختفي الأزمات إلا بزوال السمع تماماً، وتعالج هذه الحالة بتغير الحمية والأدوية.

2- الدوخة الوضعية أو ما يسمى بالدوار الوضعي الحميد (Benign positional vertigo): وهي حالة تحدث بسبب اضطراب للبلورات الحسية في قسم التوازن في الأذن الداخلية، والأعراض تشمل إحساساً بالتأرجح أو خفة الرأس، ويحدث بتغيير وضعية الجسم، ويستمر لمدة ثوان محدودة ولا يصاحبه ضعف بالسمع، ومتى غيرت الوضعية فإن الدوخة تتحسن.

3- اضطرابات الأذن الداخلية: وتعتبر هي المسئولة عن نسبة لا بأس بها من أسباب الدوخة، مثل: الالتهاب الفيروسي لعصب الاتزان: ويكون الدوار شديداً أو حاداً لا يمكن المريض من الجلوس أو الوقوف، وتتحسن الأعراض الشديدة خلال 48 إلى 72 ساعة، ويميز هذا الدوار أنه يستمر لعدة أيام متصلة ولا يصاحبه ضعف بالسمع.

4- التهاب العصب الدهليزي: وتحدث بسبب التهاب الخلايا العصبية في قسم التوازن في الأذن الداخلية، والعرض الرئيسي هو دوار مفاجئ.

5- إذا كانت الدوخة تأتي من الجلوس السريع من وضعية الاستلقاء أو الوقوف السريع من وضعية النوم أو الاستلقاء فعندها يجب أخذ قياس الضغط في كل الوضعيات (الاستلقاء والجلوس والوقوف) لمعرفة إذا كان هناك انخفاض في الضغط يسبب هذه الدوخة، وإن كانت الدوخة تحصل بعد تسارع في القلب فإن تسارع القلب قد يكون السبب في ذلك.

6- قد يقع سبب الدوار خارج الأذن الداخلية بسبب أي مرض عام يؤثر على تدفق الدم إلى المخ أو الأذن الداخلية، مثل حدوث خلل في ضغط الدم انخفاضاً أو ارتفاعاً، وفي حالة انخفاض ضغط الدم يتم الشعور بالدوار عند الوقوف فجأة بعد طول الجلوس أو بعد السجود، وكذلك تؤدي فقر الدم الشديدة واختلال منسوب السكر بالدم إلى حدوث الدوار.

7- في بعض الحالات يكون السبب إصابة سابقة بحادث سيارة أو رضوض على الرأس والرقبة فقد تسبب أيضاً دوارا ودوخة مستمرة.

وهناك حالات لا نستطيع معرفة السبب في البداية، وبعد فترة من المتابعة تستبين الأعراض أكثر وأكثر ويمكن معرفة السبب، وعدم التوازن قد يكون سببه هو الدوخة واضطراب في وظيفة التوازن في الأذن أو أحياناً بسبب ورم في منطقة المخيخ أو مرض التصلب اللويحي.
وقد ذكرت لك هذه الأعراض حتى تعلمي أن الأمر ليس سهلاً معرفة السبب إلا إذا تم فحص المريض وفحص الضغط وفحص المريض من الناحية العصبية، وفحص الأذن؛ ولذا أرى أن تبدئي بطبيب الأذن أولاً، وسيقوم الطبيب بعمل التحاليل والصور الشعاعية اللازمة، وإعطاؤك الأدوية المناسبة إن شاء الله.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

والله يا اخي تجي دجه بالرأس وعند القيام احس بعدم توازن ولكن امشي والحمدلله لكن التوزن يقل نوعآ ما ولكن يأتي معه صداع

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة